منتديات موقع الميزان

منتديات موقع الميزان (http://www.mezan.net/vb/index.php)
-   ميزان السلوك إلى الله وطرق العرفان (http://www.mezan.net/vb/forumdisplay.php?f=182)
-   -   اللسان (http://www.mezan.net/vb/showthread.php?t=33078)

خادم الزهراء 20-Feb-2013 03:40 PM

اللسان
 
اللســــــــــــــــان
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من يتكفل لي بما بين لحييه ورجليه ، أتكفل له بالجنة " .
وقال صلى الله عليه وآله: " من وقي شر قبقبه وذبذبه ولقلقه ، فقد وقي ": والقبقب : البطن ، والذبذب : الفرج ، والقلق : اللسان .
وقيل له صلى الله عليه وآله: " ما النجاة ؟ قال : أملك عليك لسانك " .
وقال صلى الله عليه وآله: " أكبر ما يدخل الناس النار إلا جوفان : الفم ، والفرج " ،والمراد بالفم : اللسان .
وقال صلى الله عليه وآله: " وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ؟ " .
وقال له رجل : " ما أخوف ما يخاف علي ؟ فأخذ بلسانه ، وقال : هذا " .
وقال صلى الله عليه وآله: " لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه " .
وقال صلى الله عليه وآله : " إذا أصبح ابن آدم أصبحت الأعضاء كلها تكفر اللسان ، فتقول : اتق الله فينا ، فإنما نحن بك ، فإن استقمت استقمنا ، وإن اعوججت اعوججنا ".
" وقال له رجل : أوصني ! فقال صلى الله عليه وآله: أعبد الله كأنك تراه وعد نفسك في الموتى ، وإن شئت أنبأتك بما هو أملك لك من هذا كله - وأشار بيده إلى لسانه " .
وقال صلى الله عليه وآله: " إن الله عند لسان كل قائل ، فليتق الله امرؤ على ما يقول " .
وقال صلى الله عليه وآله: " من لم يحسب كلامه من عمله ، كثرت خطاياه وحضر عذابه " . وقال صلى الله عليه وآله: " يعذب الله اللسان بعذاب لا يعذبه به شيئا من الجوارح ، فيقول : أي رب ! عذبتني بعذاب لم تعذب به شيئا من الجوارح . فيقال له : خرجت منك كلمة بلغت مشارق الأرض ومغاربها ، فسفك بها الدم الحرام ، وانتهب بها المال الحرام ، وانتهك بها الفرج الحرام . وعزتي وجلالي ! لأعذبنك بعذاب لا أعذب به شيئا من جوارحك ! " .
وقال صلى الله عليه وآله: " إن كان في شئ شوم ففي اللسان " .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام لرجل يتكلم بفضول الكلام : " يا هذا ! إنك تملي على حافظيك كتابا إلى ربك ، فتكلم بما يعنيك ، ودع ما لا يعنيك ".
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: " المرء مخبوء تحت لسانه ، فزن كلامك ، واعرضه على لعقل والمعرفة ، فإن كان لله وفي الله فتكلم ، وإن كان غير ذلك فالسكوت خير منه ، وليس على الجوارح عبادة أخف مؤنة وأفضل منزلة وأعظم قدرا عند الله كلام فيه رضى الله عز وجل لوجهه ونشر آلائه ونعمائه في عباده ، ألا إن الله لم يجعل فيما بينه وبين رسله معنى يكشف ما أسر إليهم من مكنونات علمه ومخزونات وحيه غير الكلام ، وكذلك بين الرسل والأمم ، فثبت بهذا أنه أفضل الوسائل ( والكلف والعبادة ) .
وكذلك لا معصية أثقل على العبد وأسرع عقوبة عند الله وأشدها ملامة وأعجلها سآمة عند الخلق منه ، واللسان ترجمان الضمير وصاحب خبر القلب ، وبه ينكشف ما في سر الباطن ، وعليه يحاسب الخلق يوم القيامة ، والكلام خمر يسكر العقول ما كان منه لغير الله ، وليس شئ أحق بطول السجن من اللسان ".
وقال الإمام السجاد عليه السلام: " إن لسان ابن آدم يشرف في كل يوم على جوارحه كل صباح ، فيقول : كيف أصبحتم ؟ فيقولون بخير إن تركتنا ! ويقولون : الله الله فينا ! ويناشدونه ويقولون : إنما نثاب ونعاقب بك " .
وقال الإمام الصادق عليه السلام: " ما من يوم إلا وكل عضو من أعضاء الجسد يكفر اللسان ، يقول : نشدتك الله أن نعذب فيك ! ".


محمد نعيم 07-Mar-2013 12:41 AM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
ممنون منك على هذه الحكم والمواعظ

زينبية الولاء 27-Feb-2018 07:23 PM

الحمد لله
اللهم أعنا على آفة اللسان


الساعة الآن »04:07 AM.

المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc