منتديات موقع الميزان

منتديات موقع الميزان (http://www.mezan.net/vb/index.php)
-   الميزان العقائدي (http://www.mezan.net/vb/forumdisplay.php?f=231)
-   -   الاعجاز العددي في سورة الحمد (http://www.mezan.net/vb/showthread.php?t=43630)

احمد اشكناني 28-Mar-2020 02:23 AM

الاعجاز العددي في سورة الحمد
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعلم بأن المنتديات قد جف فيها القلم وقد حاولت الدخول إلى مواقع عديدة كنت اشارك فيها ولكنها اغلقت ووجدت هذا المنتدى الذي كنت مشاركا فيه ولا اعلم ان كان صوتي سيصل إلىكم ام لا ولكني سوف اكتب فمني الكتابة وعلى الله الهداية



الاعجاز العددي في سورة الحمد
لماذا جعل الله سبحانه وتعالى هذه السورة فاتحة الكتاب؟
لماذا جعلها الله واجبة في الصلاة ؟
هل لهذه السورة سر لاهتمام الله جل جلاله لها وجعلها بهذه الأهمية ؟
و ما هي الخصوصية لهذه السورة عن غيرها ؟
ان الله خلق الخلق ليتوصلوا إلى معرفته و الإيمان به ، وجعل طريق الوصول إليه بالعلامات ، فكل شيء يدل على الله جل جلاله , وشرع في هذا الكون قوانين لنتسفيد منها وكان لابد ان يبين كيفية استخدام هذه القوانين فبعث الأنبياء لبيانها و لنمو الإنسان على الطريقة الصحيحة في الدنيا و الوصول إلى الكمالات في الأخرة , فأصبحت هداية البشر هي اهم عامل لدى الله جل جلاله واهم مسؤولية على عاتق الأنبياء ، فسورة الحمد تحمل جانب الهداية بين طياتها وتدل عليها بأفضل شكل , لذلك جعلها الله من اهم سور القرآن , ولانه سر الله المكنون ولذا اصبحت مميزة , فكل من وصل إلى مفهوم الهداية في هذه السورة سيكون من الذين انعم الله عليهم طريق الحق والهداية والنجاة .
فلا شك ان القران الكريم بكل جوانبيه اعجاز , ولكن لماذا هذا الاعجاز ؟
لبيان قدرته سبحانه واتمام الحجة على البشر ، ويؤسفنا ان الذين وكلهم الله لبيان هذه الهداية لم تتركهم الأمة لتبليغ هذه الوظيفة فقتلوهم جميعا وغيب الله اخرهم عنا فلو سلموا من الناس لبينوا جميع هذه الحقائق لأنهم مع القرآن والقرآن معهم وهم القرآن الناطق , وبالرغم من ذلك فإن الله قد من علينا برحمته ان جعلنا نبصر بعض مكنون هذه الأسرار وما يتعلق بسورة الحمد .
ولا ادعي ان ما توصلت إليه وما توصل إليه غيري من اسرار الاعجاز العددي في القرآن هو كل شيء بل كل ما توصلنا إليه نقطة في بحر الإعجاز القرآني حتى كل حرف منها اعجاز ولكننا لم نتوصل لها

نبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم وهي اول آية في سورة الحمد وسوف نقف عندها لنرى هل هي مجرد بسملة كما نتوقع ام هي ايضا اعجاز ؟!! ولماذا اختار الله جل جلاله البسملة بهذه الكلمات ؟
اختياره للبسملة لم يكن جزافا بل لجعلها اعجازا للوصول إلى الهداية , فما هي الهداية في البسملة ؟
انه الإعجاز العددي في عدد حروف البسملة
بسم الله الرحمن الرحيم
ب1 س 2 م 3 ا 4 ل 5 ل ه 6 ا 7 ل 8 ر 9 ح 10 م 11 ا 12 ن 13 ا 14 ل 15 ر 16 ح 17 ي 18 م 19
19 حرف
وللرقم 19 تميز في القرآن الكريم من كونه رقم اعجازي وقد كتب فيه ابحاث كثيرة ـ ويكفيكم كتابة اعجاز الرقم 19 في القرآن في محرك البحث للوقوف على الأبحاث ـ ولكن جميع هؤلاء الباحثين لم يتوصلوا لسر هذا الرقم في القرآن والذي توصلنا إليه بمن الله وفضله علينا
فالجميع يوافق ان هذا الرقم معجزة ولكن إلى ما يهدف هذا الإعجاز لا يعلمون !!!
فالله جل جلاله يهدف إلى ان نصل إلى ما يريد بهذا الإعجاز وكما قلت الهدف هو هداية الناس , ولكن كيف تتم هذه الهداية عن طريق الإعجاز العددي للرقم 19 ... وما الربط بين هذا الإعجاز والهداية ؟
هذا هو السؤال الذي لم يجب عليه اي انسان حتى الآن وسوف نضع لكم الإجابة حتى تستنيروا بهدي القرآن وتعلموا ان لله في قرآنه حكمه وبلاغ عظيم وهو أحكم الحاكمين ( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ )

بدأ الله جل جلاله بالبسملة وجعلها من 19 حرف حتى يدلنا على الآيات التي تحمل نفس العدد في هذه السورة ولكي يشير إلى ان هذا العدد لم يأتي بالصدفة ولكي يدل على طريق الهداية بالاعجاز الرقمي فقال
اهدنا الصراط المستقيم
ا 1 ه 2 د 3 ن 4 ا 5 ا 6 ل 7 ص 8 ر 9 ا 10 ط 11 ا 12 ل 13 م 14 س 15 ت 16 ق 17 ي 18 م 19

19 حرف كالبسملة , إلى ماذا يريد ان يرشدنا الله جل جلاله ؟ يريد ان يقول ان البسملة لم تكن صدفه وهذه الآية لم تكن صدفه والرقم 19 يحمل سر عظيم يربط بينهما وبين الهداية , وهو بلا اي شك يبين من خلال هذا الرقم ما هو الصراط المستقيم ، فالهداية تتوقف في معرفة هذا الصراط حتى يتبعه الجميع , والاختلاف بين المذاهب انما كانت من عدم معرفتهم ما هو الصراط المستقيم الذي علينا اتباعه , ولمعرفة هذا الصراط نكمل الاعجاز في نفس السورة وحتى يقطع الله الشك باليقين ولا يعتقد احد ان هذا ليس بإعجاز فإنه يستطرد البيان في قوله
صراط الذين انعمت عليهم
ص1 ر2 ا3 ط4 ا5 ل6 ذ7 ي8 ن9 ا10 ن11 ع12 م13 ت14 ع15 ل16 ي17 ه18 م19

19 حرف !!! نعم هذا الصراط 19 حرف والذين انعم عليهم هذا الصراط 19 حرف ! فإلى ماذا يريد ان يرشدنا الله جل جلاله ؟
يريد ان يبين ان الناس اختلفوا إلى مذاهب وفرق ولن ينجوا منهم إلا من اتبع هذا الصراط وقد انعم الله على فئة معينه بهذا الصراط وجعلهم ولاة الأمر وجعلهم صفوته المختاره وهم اهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم ,فالصراط المستقيم هو صراط اهل البيت عليهم السلام ؟ والدليل :
عدد احرف اهل البيت
1 محمد 2 علي 3 فاطمة 4 حسن 5 حسين
م 1 ح 2 م 3 د 4 ع 5 ل 6 ي 7 ف 8 ا 9 ط 10 م 11 ة 12 ح 13 س 14 ن 15 ح 16 س 17 ي 18 ن 19

19 حرف !!! هولاء هم اهل البيت واصحاب الكساء الذين اختلف فيهم الجميع إلا فرقة واحده فقط اتبعت صراطهم وهم شيعة اهل البيت فقط
وقد اكد على ذلك روايات مروية عنهم
تفسير القمي: 1 / 28:
حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن النضر بن سويد عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليهالسلام) في قوله تعالى : (اهدنا الصراط المستقيم ) قال : " الطريقومعرفة الإمام "
حدثني أبي عن حماد عن أبي عبد الله صلوات الله عليه في قوله: ( الصراط المستقيم ) قال: " هو أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - ومعرفته والدليل علىأنه أمير المؤمنين من قوله : ( وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ) .

وينقل اهل السنة ايضا احاديث في نفس المضمون في كتاب شواهد التنزيل في تفسير هذه الآية يمكنكم مراجعته .


ونتابع اسرار الرقم 19 في القرآن ، فلابد ان تكون السورة رقم 19 في القرآن لها خصوصية وسر ودليل على الاشارة إلى اهل البيت ,فالسورة رقم 19 في القران سورة مريم بما أنّ سورة مريم هي السورة 19 في ترتيب المصحف ، فلابد من أهمية خاصة لهذه السورة في مسألة العدد 19 وعلاقتها باهل البيت
قال تعالى في سورة مريم (جَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً) (مريم:50)
ج 1 ع 2 ل 3 ن 4 ا 5 ل 6 ه 7 م 8 ل 9 س 10 ا 11 ن 12 ص 13 د 14 ق 15 ع 16 ل 17 ي 18 ا 19

اولا: 5 كلمات وهو عدد اهل البيت و 19 حرف وهو عدد اسمائهم , وهذه الآية استشهد بها اهل البيت على خصومهم في بيان اسم الامام علي عليه السلام وانه مذكور بالإسم في القرآن وهي موافقة لتفاسير اهل البيت
هذا عنوان لباب كامل

قوله تعالى : " وجعلنا لهملسان صدق عليا " وقوله تعالى : ( " واجعل لى لسان صدق في الاخرين " وقوله : ) * ( " وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق * )

1 -
فس : " وجعلنا لهم لسان صدق عليا " يعني أمير المؤمنين عليه السلامحدثني بذلك أبي عن الامام الحسن العسكري عليه السلام .
2 -
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله :واجعل لي لسان صدق في الآخرين " قال : هو أميرالمؤمنين عليه السلام.
3 -
كنز : محمد بن العباس ، عن السياري ، عن يونس بن عبدالرحمان ، قال : قلت لابي الحسن الرضا عليهالسلام : إن قوما طالبوني باسم أميرالمؤمنين عليه السلام في كتاب الله عزوجل،فقلت لهم من قوله تعالى : " وجعلنا لهم لسانصدق عليا " فقال : صدقت هو هكذا

قال مؤلفه :ومعنى قوله : " لسان صدق " أي جعلنا لهم ولدا ذا لسان أي قول صدق ، وكل ذي قول صدق فهو صادق معصوم ،وهو علي بن أبي طالب عليه السلام
. 4 - كشف : ابن مردويه في قوله : " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " عن أبي عبدالله جعفر بن محمدعليهما السلام قال :هو علي بن أبي طالبعليه السلام عرضت ولايته على إبراهيم عليه السلام . فقال : اللهم اجعله من ذريتي ، ففعل الله ذلك .
بيان : رواه العلامة من طريقهم أيضا ، وحمله أكثر المفسرين على الذكر الجميل ، وقال النيسابوري وغيره : وقيل : سأل ربه أن يجعل من ذريته في آخر الزمان داعيا إلى ملته ، وهو محمد صلى الله عليه وآله .
أقول : فعلى هذا لا استبعاد في حمله على علي عليه السلام فإنه سبب لشرفه وذكره بالجميل ، ولا يخفى ما فيه من الفضل والشرف الجليل ، والله يهدي من يشاء إلى سواء السبيل .
5 -
كشف : ابن مردويه قوله تعالى : " وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق " عن أبي عبدالله عليه السلام قال : نزلت في ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام . بيان : رواه العلامة أيضا من طرقهم ، وروى الكليني . أيضا أنه الولاية ، والظاهر أن معناه أن المراد بالايمان التصديق بالولاية أوالايمان الكامل المشتمل عليها ، ويحتمل أن يكون المعنى : أن قول : " قدم صدق " هو الولاية ، أي مذخور هذا عند ربهم ينفعهم في القيامة . وقال الطبرسي - قدس سره - : لما كان السعي والسبق بالقدم سميت المسعاة الجميلة والسابقة قدما كما سميت النعمة يدا وباعا ، وإضافته إلى صدقدليل على زيادة فضل ، وأنه من السوابق العظيمة . ثم قال في بيان معناه : أي أجرا حسنا ومنزلة رفيعة بما قدموا من أعمالهم ، وقيل : السعادة في الذكر الاول ، وقيل : إن معنى " قدم صدق " شفاعة محمد صلى الله عليهوآله يوم القيامة ، عن أبي سعيد الخدري وهو المروي عن أبي عبدالله عليه السلام .
6 -
شى : عن يونس ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله : " وبشر الذين آمنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم " قال : الولاية .
7 -
شى : عن إبراهيم بن عمر ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله : " وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم " قال : هو رسول الله صلى الله عليه وآله .
8 - [
بيان التنزيل لابن شهرآشوب : أبوبصير ، عن الصادق عليه السلام "وجعلنا لهم لسان صدق عليا " يعني عليا أميرالمؤمنين عليه السلام ] .
راجع بحار الأنوار 1/36
وطبعا الواو في هذه الجملة لا تعتبر كلمة فهي اداة حتى لا يستشكل احد بوجوده . فهل هذا اعجاز ام صدفه ؟
وحتى لا يقول احد ان هذا ليس بإعجاز فقد بين الله جل جلاله ذلك ورد على المنكرين في قصة اصحاب الكهف , فالكل يتفق ان قصة اصحاب الكهف اعجاز , فما علاقته بالسورة ؟
رقم ترتيب سورة مريم في المصحف هو 19 وعدد آياتها 98 فإذا أضفنا 19 إلى جُمّل كلمة مريم يكون الناتج: (290+ 19) = 309 وهذا هو الرقم المركزي في سورة الكهف التي تسبق سورة مريم.
إذا أضفنا عدد آيات السورة إلى العدد 309 يكون الناتج :
(309 + 98) = 407 وهذا هو جُمّل عبارة (سورة الكهف)
فالله يبين ان هذا اعجاز ويقطع على المنكرين طريقهم ويقيم عليهم الحجة
وبهذا يثبت الاعجاز وربط هذه الايات في اهل البيت عليهم السلام .


الساعة الآن »02:59 PM.

المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc