منتديات موقع الميزان

منتديات موقع الميزان (http://www.mezan.net/vb/index.php)
-   ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء ) (http://www.mezan.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   وقودالاصلاح الحسيني (56) الشهيد عمرو بن مطاع الجعفي (http://www.mezan.net/vb/showthread.php?t=41860)

حسين نوح مشامع 14-Dec-2019 04:42 PM

وقودالاصلاح الحسيني (56) الشهيد عمرو بن مطاع الجعفي
 
وقود الاصلاح الحسيني (56) الشهيد عمرو بن مطاع الجعفي

قال الله تعالى: ((الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)) (67) الزخرف. وسئل الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام عن قول النبي(ص) ((أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)) فقال عليه السلام: "هذا صحيح يريد من لم يغير بعده ولم يبدل". عيون أخبار الرضا(ع)- الشيخ الصدوق -ج01 - الصفحة93.

وبين أيدينا الجوهرة السادسة والخمسين من هذه السلسلة المباركة، جوهرة التحقت بركب شهداء الإصلاح الحسيني، وكانت ضمن الذين استشهدوا مبارزة في يوم عاشوراء، ومن جملة الأصحاب الغَيارى الذين دافعوا عن الحقّ، وُلبّوا نداءَ إمامهم سيّد شباب أهل الجنة سلام الله عليه وهو:
اسم الشهيد: عمرو بن مطاع الجعفي
تاريخ الوفاة: 61 هـ.
سبب الوفاة: استشهد يوم عاشوراء
سبب الشهرة: نصرته للإمام الحسين واستشهاده معه (01)

هوية الشهيد:
عمرو بن مطاع الجعفيّ‌ المذحجي، وذكرت بعض المصادر أنَّ اسمه عمير بن المطاع، وومن استغاث به الإمام الحسين(ع) يوم عاشوراء. لم تذكر المصادر التأريخية عن حياته شيئاً إلا اسمه، وأنَّه كان من أنصار الإمام أبي عبداللّه الحسين(ع) الذين شهدوا وقعة عاشوراء معه. والجُعْفِيّ: نسبة إلى قبيلة جعفي بن سعد العشيرة وهو من مذحج. والمذحجي: نسبة إلى مذحج، وهي قبيلة من اليمن. (01) وورد ذكره في الفتوح والمقاتل والمناقب، وكان من المبارزين. وولادته سنة (25هـ\646م) ليكون عمره نحو (35 سنة) حين استشهاده. (02)

استغاثة الإمام (ع) به:
ذكر أصحاب المقاتل أنَّ الإمام الحسين(ع) لما بقي وحيداً فريداً يوم عاشوراء، استغاث بأصحابه قائلاً: يا مسلمَ‌ بنَ‌ عَقيلٍ‌... يا عُمَيْر بنَ‌ المُطاعِ‌... يا ابْطالَ‌ الصَّفٰا! يا فُرْسانَ‌ الهَيْجٰاء! مالي أناديكُمْ‌ فلا تُجيبوُني وَاَدْعُوكُمْ‌ فلا تَسْمَعُوني. (01)

شهادته:
ذكر المؤرخون أنَّ عمرو بن مطاع الجعفي لما خرج للقتال بعد أنس بن مالك الكاهلي أخذ يرتجز ويقول:
الْيَوْمَ قَدْ طَابَ لَنَا الْفِرَاعُ دُونَ حُسَيْنِ الضَّرْبُ وَالسِّطَاعُ
نَرْجُو بِذَاكَ الْفَوْزَ وَالدِّفَاعَ منْ حَرِّ نَارٍ حِينَ لَا امْتِنَاعُ (01)

وذُكر له في بعض المصادر رجز آخر وهو قوله:
أنا ابن جعف وأبي مطاع وفي يميني مرهف قطّاع‏
وأسمر في رأسه لمّاع يرى له من ضوئه شعاع‏‏ (01)

ثم حَمَلَ على القوم وقاتلهم حتى قُتِلَ.‏ وكان الثالث عشر ممن استشهد من أصحاب الإمام الحسين. قال: ثمّ‌ حمل على القوم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم خمسين فارساً، ثمّ‌ استشهد أمام الإمام الحسين. (01)

وباستشهاد "عمرو بن مطاع الجعفي" مناصر لأبي الضيم وابي الأحرار(ع)، ومدافع عن الحق الالهي، فار من نار سعرها جبارها لغضبه، إلى جنة عرضها السماوات والارض، أعدها ربها لرحمته، تنتهي حلقتنا هذه.
بقلم: حسين نوح المشامع
المصادر: (01)(ويكي شيعة) –
(02)(اضواء على مدينة الحسين ج01 محمد صادق الكرباسي)


الساعة الآن »04:30 PM.

المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc