منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - اثبات وراثة ابناء الأنبياء للمال من كتب اهل السنة
عرض مشاركة واحدة

احمد اشكناني
مدافع عن الزهراء صلوات الله عليها
رقم العضوية : 10296
الإنتساب : Oct 2010
المشاركات : 228
بمعدل : 0.06 يوميا
النقاط : 136
المستوى : احمد اشكناني is on a distinguished road

احمد اشكناني غير متواجد حالياً عرض البوم صور احمد اشكناني



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : مظلومية سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها"> مظلومية سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها
افتراضي اثبات وراثة ابناء الأنبياء للمال من كتب اهل السنة
قديم بتاريخ : 21-Oct-2010 الساعة : 05:50 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


بسم الله الرحمن الرحيم
وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

يدعي اهل السنة ان الأنبياء لا يورثون
ودليلهم ان ابا بكر احتج على فاطمه بحديث ( نحن معاشر الإنبياء لا نورث ما تركناه صدقة )

فهم يقولون ان الأنبياء لا يورثون المال بل يورثون العلم

وسوف نثبت في هذا البحث ومن كتب اهل السنة ان الأنبياء يورثون المال ونثبت صدق الزهراء سلام الله عليها وكذب اعداء الله ورسوله

( يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً ) (مريم:6)



( 1 )

تفسير القرطبي

آية(6)
يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا

قال النحاس: فأما معنى "يرثني ويرث من آل يعقوب" فللعلماء فيه ثلاثة أجوبة؛ قيل: هي وراثة نبوة. وقيل: وراثه حكمة. وقيل: هي وراثة مال. فأما قولهم وراثة نبوة فمحال؛ لأن النبوة لا تورث، ولو كانت تورث لقال قائل: الناس ينتسبون إلى نوح وهو نبي مرسل. ووراثة العلم والحكمة مذهب حسن؛ وفي الحديث (العلماء ورثة الأنبياء). وأما وراثة المال فلا يمتنع، وإن كان قوم قد أنكروه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا نورث ما تركنا صدقة) فهذا لا حجة فيه؛ لأن الواحد يخبر عن نفسه بإخبار الجمع. وقد يؤول هذا بمعنى: لا نورث الذي تركناه صدقة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخلف شيئا يورث عنه؛ وإنما كان الذي أباحه الله عز وجل إياه في حياته بقوله تبارك اسمه: "واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول" [الأنفال: 41] لأن معنى "لله" ومن سبيل الله، ومن سبيل الله ما يكون في مصلحة الرسول صلى الله عليه وسلم ما دام حيا؛ فإن قيل: ففي بعض الروايات (إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا صدقة) ففيه التأويلان جميعا؛ أن يكون "ما" بمعنى الذي. والآخر لا يورث من كانت هذه حاله. وقال أبو عمر: واختلف العلماء في تأويل قوله : (لا نورث ما تركنا صدقة) على قولين: أحدهما: وهو الأكثر وعليه الجمهور أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يورث وما ترك صدقة. والآخر: أن نبينا عليه الصلاة والسلام لم يورث؛ لأن الله تعالى خصه بأن جعل ماله كله صدقة زيادة في فضيلته، كما خص في النكاح بأشياء أباحها له وحرمها على غيره؛ وهذا القول قال بعض أهل البصرة منهم ابن علية، وسائر علماء المسلمين على القول الأول.

( 2 )

تفسير الطبري

آية(6)
وقوله: {يرثني ويرث من آل يعقوب} يقول:
يرثني من بعد وفاتي مالي ، ويرث من آل يعقوب النبوة، وذلك أن زكريا كان من ولد يعقوب.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
17693 - حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن أبي صالح، قوله {يرثني ويرث من آل يعقوب} يقول: يرث مالي، ويرث من آل يعقوب النبوة.
حدثنا مجاهد، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أبي صالح في قوله {يرثني ويرث من آل يعقوب} قال: يرث مالي، ويرث من آل يعقوب النبوة.
حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله {يرثني ويرث من آل يعقوب} قال: يرثني مالي، ويرث من آل يعقوب النبوة.

17696 - حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن مبارك، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله أخي زكريا، ما كان عليه من ورثة ماله حين يقول فهب لي من لدنك وليا، يرثني ويرث من آل يعقوب".

( 3 )

تفسير ابن كثير

وقال جابر بن نوح ويزيد بن هارون وكلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح في قوله ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) قال يرث مالي ويرث من آل يعقوب النبوة وهذا اختيار ابن جرير في تفسيره وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يرحم الله زكريا وما كان عليه من وراثة ماله ويرحم الله لوطا إن كان ليأوى إلى ركن شديد وقال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا جابر بن نوح عن مبارك هو ابن فضالة عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله أخي زكريا ما كان عليه من وراثة ماله حين قال ( هب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب ) وهذه مرسلات لا تعارض الصحاح والله أعلم

( 4 )

المبسوط - السرخسي - ج 12 - ص 29 - 30

( واستدل ) بعض مشايخنا رحمهم الله بقوله عليه الصلاة والسلام إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة فقالوا معناه ما تركنا صدقة لا يورث ذلك عنا وليس المراد أن أموال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا تورث وقد قال الله تعالى وورث سليمان داود وقال تعالى فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب فحاشا ان يتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف المنزل فعلى هذا التأويل في الحديث بيان أن لزوم القوف من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام خاصة بناء على أن الوعد منهم كالعهد من غيرهم . ولكن في هذا الكلام نظر فقد استدل أبو بكر رضي الله عنه على فاطمة رضي الله عنها حين ادعت فدك بهذا الحديث على ما روى أنها ادعت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهب فدك لها وأقامت رجلا وامرأة فقال أبو بكر رضى الله تعالى عنه ضمي إلى الرجل رجلا أو إلى المرأة امرأة فلما لم تجد ذلك جعلت تقول من يرثك فقال أبو بكر رضى الله تعالى عنه أولادي فقالت فاطمة رضي الله تعالى عنها أيرثك أولادك ولا أرث أنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة فعرفنا أن المراد بيان ان ما تركه يكون صدقة ولا يكون ميراثا عنه . وقد وقعت الفتنة بين الناس بسبب ذلك فترك الاشتغال به أسلم . انتهى

( 5 )

تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - ج 2 - ص 307

( فهب لي من لدنك وليا ) * [ آية : 5 ] ، يعنى من عندك ولدا . * ( يرثني ) * ، يرث مالي ، * ( ويرث من آل يعقوب ) * ابن ماثان علمهم ، ورياستهم في الأحبار


( 6 )

تفسير الثوري - سفيان الثوري - ص 181

554 : 4 : 42 - سفين في قوله ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) يرثني المال ويرث من آل يعقوب النبوة . ( الآية 6 ) .


( 7 )

معاني القرآن - النحاس - ج 4 - ص 311

وروى عن داود بن أبي هند عن الحسن * ( يرثني ) * أي يرث مالي * ( ويرث من آل يعقوب ) * : النبوة .


( 8 )

أحكام القرآن - الجصاص - ج 3 - ص 282

فذكر ابن عباس أنه يرث المال ويرث من آل يعقوب النبوة


( 9 )

تفسير السمرقندي - أبو الليث السمرقندي - ج 2 - ص 368

( يرثني ويرث من آل يعقوب ) * وقال عكرمة يرثني مالي ويرث من آل يعقوب النبوة وهكذا قال الضحاك وقال بعضهم *


( 10 )

تفسير الثعلبي - الثعلبي - ج 6 - ص 206

وقال الحسن : معناه يرثني مالي ويرث من آل يعقوب النبوة والحبورة



( 11 )

تفسير السمعاني - السمعاني - ج 3 - ص 278

أنه اختلف الأقوال في الإرث : فعن ابن عباس : أنه أراد به إرث المال ، وهو قول جماعة ، وعنه أيضا أن المراد منه : إرث العلم ، وهو قول الحسن البصري ، وفيه قول ثالث : أنه ميراث الحبورة ، فإنه كان رأس الأحبار .


( 12 )

تفسير البغوي - البغوي - ج 3 - ص 189

واختلفوا في هذا الإرث قال الحسن معناه يرث مالي ويرث من آل يعقوب النبوة والحبورة وقيل أراد ميراث النبوة والعلم وقيل أراد إرث الحبورة لأن زكريا كان رأس الأحبار



( 13 )

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - ابن عطية الأندلسي - ج 4 - ص4 ، 5

وقوله تعالى ( وإني خفت الموالي ) الآية اختلف الناس في المعنى الذي من أجله خاف * ( الموالي ) * فقال ابن عباس ومجاهد وقتادة وأبو صالح خاف أن يرثوا ماله وأن ترثه الكلالة فأشفق من ذلك وروى قتادة والحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يرحم الله أخي زكرياء ما كان عليه ممن يرث ماله .

وقال أبو صالح وغيره قوله * ( يرثني ) * يريد المال وقوله ( ويرث من آل يعقوب ) يريد العلم والنبوة

( 14 )

زاد المسير - ابن الجوزي - ج 5 - ص 146

المراد بهذا الميراث أربعة أقوال : أحدها : يرثني مالي ، ويرث من آل يعقوب النبوة ، رواه عكرمة عن ابن عباس ، وبه قال أبو صالح .

( 15 )

تفسير الرازي - الرازي - ج 21 - ص 184

يرثني المال ويرث من آل يعقوب النبوة وهو قول السدي ومجاهد والشعبي وروي أيضا عن ابن عباس والحسن والضحاك .
.....
واحتج من حمل اللفظ على وراثة المال بالخبر والمعقول أما الخبر فقوله : " رحم الله زكريا ما كان له من يرثه " وظاهره يدل على أن المراد إرث المال وأما المعقول فمن وجهين . الأول : أن العلم والسيرة والنبوة لا تورث بل لا تحصل إلا بالاكتساب فوجب حمله على المال . الثاني : أنه قال * ( واجعله رب رضيا ) * ولو كان المراد من الإرث إرث النبوة لكان قد سأل جعل النبي صلى الله عليه وسلم رضيا وهو غير جائز لأن النبي لا يكون إلا رضيا معصوما


( 16 )


تفسير العز بن عبد السلام - الإمام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي الشافعي - ج 2 - ص 269

( يرثني ) * ( مالي ) * ( ويرث من آل يعقوب ) * النبوة


( 17 )

التسهيل لعلوم التنزيل - الغرناطي الكلبي - ج 3 - ص 2

( فهب لي من لدنك وليا ) * يعني وارثا يرثني قيل يعني وراثة المال وقيل وراثة العلم والنبوة

( 18 )

الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج 4 - ص 259

رب هب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب قال يرثني مالي ويرثني ويرث من آل يعقوب النبوة


والحمد لله رب العالمين
وصل الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين


بحث : احمد اشكناني


رد مع اقتباس