منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - البهلول
الموضوع: البهلول
عرض مشاركة واحدة

ناصر حيدر
عضو مميز
رقم العضوية : 11781
الإنتساب : Jun 2011
المشاركات : 1,530
بمعدل : 0.46 يوميا
النقاط : 172
المستوى : ناصر حيدر is on a distinguished road

ناصر حيدر غير متواجد حالياً عرض البوم صور ناصر حيدر



  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : ناصر حيدر المنتدى : ميزان المنبر الحر
افتراضي
قديم بتاريخ : 27-Jun-2013 الساعة : 11:33 AM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


منطق الثورة ومنطق الدولة
قيل لكل مناسبة كلام ولكن يختلف الكلام من شخص لآخر ومن مناسبة لأخرى فهناك السر وهناك الخطاب الجماهيري وهناك المعلومات الصحيحة والخاطئة وعليه نجد التنوع في الخطاب الموجه لفرد أو لمجموعة أو الخطاب العام
- عند الحركات الحزبية وعندما تكون في مرحلة ماقبل استلام الحكم تختلف مصالحها وعلاقاتها مع الحركات الاخرى ومع الدول وحتى خطابها السياسي وليس عليها الكثير من الضوء والحساب ويمكنها تبرير أخطائها لأنها في مرحلة النضوج الفكري وقبل استلام الحكم وإنها في مرحلة البناء الفكري والهدف الاساسي هو قلب نظام الحكم الفاسد وحكم الجماهير لنفسها بالديمقراطية المزعومة
- عند استلام الحكم تتغير الاوليات من حيث التحالفات الحزبية للسيطرة على الحكم والاستئثار به ووضوح الاخطاء والخلل الفكري للمعتقدات الثورية وتبرير بعض الاخطاء من استلام الحكم أهل الاهواء والمصالح الخاصة وبعض رموز النظام السابق الذي طالب الحزب الثوري بإسقاطه وكذلك العلاقات والمعاهدات الدولية تؤثر في اتخاذ القرارات الخارجية حتى لو كانت الدول رجعية وفاسدة وعميلة للاستعمار
-إن أهم نقطة جوهرية في العمل الحزبي الاسلامي هل هي إستلام الحكم أم تطبيق الاسلام ؟
هل الحكم غاية أم وسيلة لسهولة تطبيق الاسلام وتطبيق أحكامه الشريفة ؟
إذا كان من هو كفؤ لتولي المنصب ولكنه على غير عقيدتي أو من غير حزبي فهل نسلمه المنصب ؟
قد تشوب بعض المخالفات الشرعية في استلام الحكم وتثبيته فهل نقترفها من اجل الوصول للحكم لأن الغاية أسمى ؟
من هو الذي يحدد المصلحة العليا والهدف النهائي للحزب أيا كان معتعقده السياسي ؟
الخلاصة الاسلام اسمى وأغلى من مصالح جزئية وقتية زائلة ولهذا على الاحزاب الاسلامية الحرص على تطبيق الاسلام ومن خلال جميع التفاصيل ولاتبرير للاخطاء والمخالفات الشرعية وهذا مانجده في كلام الامام علي حيث قال أنا أعلم أن صلاحكم بفساد ديني ( أي يأخذ على الظن والشبهة وهذا عمل الخلفاء الذين قبله ) وحيث قيل له لاعلم له بالسياسة ولمَ لم يهادن معاوية ولو لفترة بينما الامام يرى فساد الاسلام والمسلمين بوجود معاوية واليا بأسم الاسلام
- قد تقطع بعض الدول علاقاتها مع الدول الاخرى بسبب مزاج ورؤية الحاكم ولكن من المتضرر أليس الشعب ؟
الشعب متضرر من حيث مثلا في تصديق الوثائق الرسمية وتجديد الجوازات وتصديق الوثائق المدرسية والجامعية والتنقل والعلاج
من كل الاضرار السابقة نجد رؤية الحاكم فوق أي إعتبار وهذا ماحدث بعد الربيع العربي والعلاقات الجديدة بين الدول العربية مع ملاحظة ان الربيع هو مصطلح غربي لحركات دعمها الغرب ماديا وإعلاميا وسياسيا ومازال يدعمها بعد استلامها الحكم
إن منطق ماقبل الثورة يجب أن يختلف عن مابعد الثورة ولكن يجب أن تبقى المبادئ والاهداف واحدة لاتتغير وهي تطبيق الاسلام وخدمة الانسان
ناصرحيدر

رد مع اقتباس