منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - القصر الأحمر والأخضر الذان رآهما رسول الله ص للأمام الحسن والحسين عليهم السلام
عرض مشاركة واحدة

جليس النبلاء
الصورة الرمزية جليس النبلاء
عضو نشيط

رقم العضوية : 5678
الإنتساب : Aug 2009
الدولة : في قلوب المستضعفين
المشاركات : 139
بمعدل : 0.03 يوميا
النقاط : 142
المستوى : جليس النبلاء is on a distinguished road

جليس النبلاء غير متواجد حالياً عرض البوم صور جليس النبلاء



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي القصر الأحمر والأخضر الذان رآهما رسول الله ص للأمام الحسن والحسين عليهم السلام
قديم بتاريخ : 31-Aug-2012 الساعة : 09:42 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أللهم صل على محمد وآل محمد

الثاني ومائة القصران اللذان رآهما النبي - - له - - ولاخيه الحسن في الجنة أحدهما أخضر والآخر أحمر 1063 / 116 -
روي: ان الحسن الزكي لما دنت وفاته ونفدت ايامه (1) وجرى السم في بدنه واعضائه تغير لون وجهه ومال بدنه
إلى الزرقة والخضرة (فبكى الحسن - -) (2) فقال [ له اخوه ] (3) الحسين - -: مالي أرى [ لون ] (4) وجهك مائلا إلى الخضرة ؟
فبكى الحسن - - وقال له [ يا اخي لقد ] (5) صح حديث جدي في وفيك ثم مد يده إلى أخيه الحسين واعتنقه طويلا وبكيا كثيرا.
فقال الحسين - -: يا أخي ما حدثك جدي (6)، وما [ ذا ] (7) سمعت منه ؟ فقال: أخبرني جدي رسول الله - -
أنه قال: [ لما ] (8) مررت ليلة المعراج بروضات الجنان، ومنازل أهل الايمان، فرأيت قصرين عاليين متجاورين على صفة واحدة،
لكن أحدهما من الزبرجد الاخضر، والآخر من الياقوت الاحمر، استحسنتهما وشاقني حسنهما. فقلت: يا أخي جبرائيل لمن يكونان هذان القصران (9) ؟

------------------------------------------------------------------------
(1) كذا في المصدر، وفي الاصل: وقعدت أيام حياته. (2) ليس في المصدر. (3 - 5) من المصدر. (6) في المصدر: جدك. (7 و 8) من المصدر. (9) في المصدر: لمن هذين القصرين.

فقال: أحد هما لولدك الحسن، والاخر لولدك الحسين - عليهما السلام فقلت: يا أخي جبرائيل لم لا يكونان (1) على لون واحد ؟
فسكت ولم يرد على جوابا. فقلت (له) (2): يا أخي (لم) (3) لا تتكم ؟ فقال: حياء (منك) (4) يا محمد !
فقلت له: بالله عليك، إلا ما أخبرتني. فقال: أما خضرة قصر الحسن فإنه يسم ويخضرلونه عند موته.
وأما حمرة قصر الحسين فأنه يقتل، ويذبح، ويخضب وجهه، وشيبه (5) وبدنه من دمائه، فعند ذالك بكيا وضج (الناس) (6) بالبكاء والنحيب على فقد حبيبي الحبيب. (7)


المصدر ,, مدينة معاجر أهل البيت للسيد هاشم بن سليمان البحراني رحمه الله .

رد مع اقتباس