منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - ارجوزة في الزهراء ومحاوره
عرض مشاركة واحدة

الجشي
عضو مجتهد

رقم العضوية : 180
الإنتساب : May 2007
المشاركات : 82
بمعدل : 0.02 يوميا
النقاط : 166
المستوى : الجشي is on a distinguished road

الجشي غير متواجد حالياً عرض البوم صور الجشي



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان شعراء أهل البيت صلوات الله عليهم
افتراضي ارجوزة في الزهراء ومحاوره
قديم بتاريخ : 13-May-2012 الساعة : 11:18 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


كتب الاخ العزيز ولد البلد (الشيخ بشار) هذه الارجوزة في الزهراء ع
قد أسفرَتْ في حُللِ البهاءِِ & تُشرقُ بينَ الأرضِ والسماءِ & جاءتْ بها في ليلةٍ بهيجةْ & صلى بها اللهُ على خديجةْ & قدْ بشّرَ اللهُ بها النبيّا & إذْ هيَ نهرٌ سالَ كوثريّا & طاهرةٌ نقيةٌ مكرّمةْ & بل آيةٌ من الإله مُحكمةْ & مخلوقةٌ من جنةِ الفردوسِ & تشرقُ بالأنوارِ في النفوسِ & فنورُها عن خلقِها مُقدَمْ & مكنونةٌ بها الإلهُ أعلمْ & وحيثُ كانتْ حولَ عرشِ اللهِ & نوراً بلاريبٍ ولااشتباهِ & فهي لنا ...هديةٌ ورحمةْ & وحجةُ اللهِ على الأئمةْ & وسُمّيَتْ فاطمةُ الصديقةْ & لأنّها تُشْرقُ بالحقيقة & تزهرُ للأملاكِ في أبهى الصوَرْ & عن كُنهِهَا قد فطمَ اللهُ البشرْ & واقرأْ بها القرآنَ في التطهيرِ &والدهرِ مثل القمرِ المنيرِ & وآتِ ذا القربى بها نصَ الخبرْ & عن النبيّ المصطفى لمّا أمرْ & وصحّ فيها ليلةُ القدرِ التي & قدّرها اللهُ بنورِ القدرةِ & بلْ هي قرآن الحياةِ الناطقْ & وكمْ بها بانتْ لنا الحقائقْ & في الملأْ الأعلى هيَ المُطاعةْ & وفي غدٍ تُعرَفُ بالشفاعةْ & تسيرُ في المحشرِ مطمئنةْ & في ناقةٍ تُشرقُ منها الجنّةْ & وتلقط الشيعةَ في الأهوالِ & لاسيّما منْ بعلَها يوالي & ........ (اللهم أدخلنا في شفاعتها العظيمة) خادمكِ بشار ٢٠جمادى/٢ / ١٤٣٣هج
فكتبت اليه وأنا الأقل
لك الهنا عن هذه الابيات & في البضعة الزهراء للممات
لاشك في نيلك للشفاعة & لأنها السيدة المطاعة
والأمر يوم الحشر للزهراء & تلتقط المؤمن من رمضاء
وهي لهذا سميت بفاطمة & تفطمنا من شر نار حاطمه
تلتقط المؤمن منها مثلما & يلتقط الطير حبوبا واسما
... فهي من الانوار نور الباري & واشتقت الاسم من الاسرار
فوضهاالله على كل الورى & ليعرف المؤمن سرا قد جرى
وقد أفاضت في على العلياء & مراتب الرفعة في الجوزاء
سمت على الجوزاء والسماك & تجاوزت حتى على الاملاك
فلانجوم في السما تليها & ولامن الاملاك من يمليها
يعجز كل الخلق عن سناها & وبارئ الاكوان من صفاها
من اهتدى للنيل من عطاها & نال المنى وحاز من رضاها
فالانبياء استذكروا الاقواما & بمالنا من نورها الاعظاما
غرة أنوار البتول الطاهره & على جبين آدم لي ساطعة
ماسجدت لآدم الاملاك & بل نورها الساطع والملاك
وقد سراذا النور نور العظمه & وكانت الزهراء اسمى كلمه
لولاك يازهراء الاستغفار & من آدم لم يرتضي الجبار
ان رضاك الفخر اذ رضاه & مقترن بما ترين مذ سواه
وهكذا كل النبيين اقتدوا & بآدم حيث النبيون اهتدوا
ياعلة الايجاد في الوجود & هل توصف العلة بالحدود


رد مع اقتباس