منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - حب الدنيا
الموضوع: حب الدنيا
عرض مشاركة واحدة

fadak
الصورة الرمزية fadak
مشرفة سابقة
رقم العضوية : 9098
الإنتساب : May 2010
الدولة : الجنوب المقاوم
المشاركات : 1,619
بمعدل : 0.44 يوميا
النقاط : 0
المستوى : fadak is on a distinguished road

fadak غير متواجد حالياً عرض البوم صور fadak



  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : خادم الزهراء المنتدى : ميزان السلوك إلى الله وطرق العرفان"> ميزان السلوك إلى الله وطرق العرفان
افتراضي
قديم بتاريخ : 02-Jun-2012 الساعة : 02:19 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


حب الدنيا رأس كل خطيئة... ائمتنا قولهم حق ...ومايقولوا الا ماتخبثه العقول والنفوس البشرية..

غاصوا في خبايا النفوس ... فايقنوا ان النفوس البشرية انما تميل لحب الدنيا.. فعملوا على التنبيه لكي لا ينجرف الفرد كل الانجراف لهذا الحب فيهلك..ارادوا بذلك رحمة العباد والبلاد..

وقال الله في كتابه الكريم..زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة...صدق الله العظيم

خلق الله عزوجل بني آدم وهو يعرف نفوسهم ظاهرها وباطنها...

وان ابن آدم خطاء ... ليس لانسان على وجه البصيرة عدم الوقوع في الخطأ...غير المعصوم...

الكبائر هي من اشد الذنوب...هي الخطيئة بنفسها ..صون النفس عنها هي للفرد بمرتبة كبيرة..حق الله لله.. وممكن الغفران والتوبة..







اما حقوق الناس ..فهي للناس...

رب كريم غفور رحيم...يغفر ماله وماعليه..اما ماللناس فهو للناس . الخالق اعظم من المخلوق عظيم في كل شيء اما المخلوق رغم ضعفه يرى بنفسه القدرة والعظمة فيمكن ان لايغفر ولايرحم..فيبقى الحساب والعقاب لما له وعليه

اما كل انسان يدرك ويعرف خبايا نفسه... هو لحد ما يعرفها اذا كانت نفس امارة بالسوء ...او امارة بالخير

فعليه على ذلك ان يسعى لتطوير نفسه ان كانت خيرة ..فالخير كله قادم له فليسعى كل السعي لمجاهدتها لتصل به الى اعلى الدرجات



الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر

المؤمن الذي يؤمن بعظمة الخالق وضعف المخلوق ..له كل الثقة بان الله عزوجل انما خلقه في هذه الدنيا امتحان للآخرة...اما ان يكون من الآوائل بدرجة اما بعدها وبعدها درجات متتالية..واذا كان في الوسط خير من ان يكون في الآخر...

فيعمل على تهذيب نفسه بعدم الوقوع في الخطايا..وليكون رأسماله ودنياه حب الله وليزرع في نفسه قدرته وعظمته ..

من عظمته ان بعث لنا رسول الرحمة وأهل بيته لنتولاهم ونواليهم...فيكون لنا ذخرا وذخيرة لحياتنا ومماتنا..

رد مع اقتباس