منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - هل هذا في كتابكم الصحيح من سيرة النبي؟!
عرض مشاركة واحدة

خادم الزهراء
الصورة الرمزية خادم الزهراء
.
رقم العضوية : 10
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : رضا الزهراء صلوات الله عليها
المشاركات : 6,228
بمعدل : 1.00 يوميا
النقاط : 10
المستوى : خادم الزهراء تم تعطيل التقييم

خادم الزهراء غير متواجد حالياً عرض البوم صور خادم الزهراء



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : الميزان العقائدي
افتراضي هل هذا في كتابكم الصحيح من سيرة النبي؟!
قديم بتاريخ : 05-Sep-2013 الساعة : 12:35 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


هل هذا في كتابكم الصحيح من سيرة النبي؟!
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
قرأت مقالاً في أحد المواقع الإلكترونية بعنوان: (من قال إن المسجد الأقصى في القدس) للكاتب أحمد علي..
مفاده: أنه يريد أن يثبت أن المسجد الأقصى ليس في القدس. ودعم قوله بعدة إثباتات، من ضمن ما استشهد به هو القول الذي نسبه إلى كتابكم (الصحيح من سيرة النبي «») في فصل تغير جهة القبلة: (أن مسجد القبلتين في المدينة عندما غير النبي وجه القبلة، فإنه غيرها 90 درجة بمعنى لو كانت الصلاة إلى القدس لوجب تغير القبلة 180 درجة ولكن القبلة كانت باتجاه الشمال الشرقي قليلاً أي باتجاه الكوفة).
وقد بحثت هذا الكلام في الكتاب نفسه ولم أجده.
أرجو من سماحتكم أن توضحوا لنا: هل هذا الرأي فعلاً من آرائكم؟! وأين نجد نص الكلام حتى نعتمده في دراسات قرآنية نحاول من خلالها إثبات أن القبلة الأولى للنبي المصطفى هي الكعبة وليست سواها، وكان اطلاعنا على جوهرتكم الثمينة (إسرائيل في سورة بني إسرائيل) قد شجعنا على المضي قدماً في تدبراتنا القرآنية، فهلا أتحفتمونا بما يفيدنا في هذا الشأن؟؟
وهل هذا يعني أنكم تشككون في كون بيت المقدس كان قبلة لرسول الله، وأن الأمر قد يكون من الإسرائيليات؟؟
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين..
وبعد..
فإن ما نقلتموه عن الكاتب أحمد علي لم يرد في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم «».
والذي قلناه في ذلك الكتاب هو: أن الرواية تقول: إن جبرئيل «» جاء إلى رسول الله «»، وهو في الصلاة، وحول وجهه إلى جهة الكعبة، وأن ذلك يعني أن التحول قد حصل من جهة بيت المقدس إلى الجهة التي تقابلها.. ويقتضي أن ينتقل «» من الجهة التي كان فيها في المسجد إلى الجهة المقابلة. ثم هو يقتضي أن ينتقل الرجال إلى موضع النساء، والنساء إلى موضع الرجال.
وقلنا: إن ذلك فعل كثير، وإذا كان قد حصل في تلك الصلاة. ولم يقطعها النبي «»، بل أتمها وبنى على ما مضى منها، فلا بد أن يكون حكماً خاصاً به «» وبتلك الصلاة، لأنه قد تم بأمر من الله من خلال جبرئيل «».. فهو حكم خاص لا يتعدى تلك الصلاة إلى غيرها..
ولم نتحدث عن مسجد الكوفة، ولم نشر إلى الـ 90 درجة أو الـ 180 درجة.. فنسبة ذلك إلينا لا أساس لها. ولعل الكاتب استنبط ذلك من عند نفسه.
ونحن لم نخالف ما ورد في القرآن الكريم في سورة البقرة من أن النبي «» كان يصلي إلى جهة بيت المقدس. ولم نشكك في كون بيت المقدس كان قبلة لرسول الله «».
مع اعتقادنا الجازم بأن لبيت المقدس فضلاً عظيماً في الإسلام، وأن الصلاة فيه تعدل ألف صلاة.
والحمد لله، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله..


أما فيما يرتبط بالتفاضل بين الحوزة العاملية والنجفية، فإن من الواضح: أن التفرغ للدراسة والمثابرة على الدرس، وعدم تضييع الوقت والجهد، وعدم التلهي والانشغال بالعلاقات الاجتماعية هو المطلوب الأهم لطالب العلم.. وكلما كان طالب العلم فارغ البال كان ذلك أدعى له للتحصيل والاتقان..
ولكن المشكلة في أيامنا هذه قد تفاقمت حيث كثرت المشاغل والصوارف في الحوزات على اختلافها.
كما أن وسائل الاتصال المتوفرة، ووسائل الإعلام المرئية، والمسموعة والمقروءة، وسهولة التواصل قد قرَّب المسافات، وضيَّع الفرص، وهيَّأ الوسائل لإتلاف الوقت والجهد، واستبدال الاهتمامات، وتبديد الطاقات والتلهي بالصوارف.. فلم نعد قادرين على تمييز ما هو أفضل وأمثل عما عداه..
فعلى الطالب أن يضبط أموره، وأن يفرض على نفسه الجو الصارم الذي يليق بطالب العلم، ويمنحه الفرصة للقيام بواجباته. وتحقيق أمانيه وغاياته..
وأما فيما يرتبط بحوزة الإمام علي «»، فيرجى مراجعة المسؤليين عنها للتعرف على ما يزيدك بصيرة فيما تطلب.
والسلام عليك وعلى من تحب ورحمة الله وبركاته..
والحمد لله، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله..
آية الله السيد جعفر مرتضى العاملي..


توقيع خادم الزهراء

قال الرسول صلوات الله عليه وآله : ( إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة ) .

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه : يا سلمان نزلونا عن الربوبية ، وادفعوا عنا حظوظ البشرية ، فانا عنها مبعدون ، وعما يجوز عليكم منزهون ، ثم قولوا فينا ما شئتم ، فان البحر لا ينزف ، وسر الغيب لا يعرف ، وكلمة الله لا توصف ، ومن قال هناك : لم ومم ، فقد كفر.
اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك
اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك
اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني
قال إمامنا السجاد زين العابدين صلوات الله عليه:
إني لأكتم من علمي جواهره * كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
وقد تقدم في هذا أبو حسن * إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا
فرب جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي : أنت ممن يعبد الوثنا
ولاستحل رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا

للتواصل المباشر إضغط هنا لإضافتي على المسنجر



رد مع اقتباس