موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
 
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: القرآن الكريم والعترة الطاهرة صلوات الله عليهم :. ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء )
ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء )إن الحسين صلوات الله عليه مصباح الهدى وسفينة النجاة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

العلوية ام موسى الاعرجي
الصورة الرمزية العلوية ام موسى الاعرجي
عضو
رقم العضوية : 15094
الإنتساب : Feb 2015
الدولة : العراق / بغداد
المشاركات : 26
بمعدل : 0.01 يوميا
النقاط : 75
المستوى : العلوية ام موسى الاعرجي is on a distinguished road

العلوية ام موسى الاعرجي غير متواجد حالياً عرض البوم صور العلوية ام موسى الاعرجي



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء ) ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء )
Post أسرار عاشورائية (1)
قديم بتاريخ : 05-Feb-2015 الساعة : 06:14 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


أسرار عاشورائية (1)



هلّ المـحرّم والشجـى بهـلالــه قــد أرّق الهـادي بـغــصــة آلــه
كـم مـــن دم لـلــمـصــطــفــى نـهـضت بـنـوا سفيان لإستحلاله
كم فيه من وجـه ترمل بالـدمــا حـجـب الـثـرى منه ضياء جماله
كــم فـيـه مـن قـمـر لآل محمـد بالـطـف سـيـم الخسف قبل كماله
مَــن مـبـلّـغ عـني الـنبي وحامل مـنــي إلـيــه رسـالة مــن والـــه
إن الـحـسيـن حـبـيـبه في كربلا ريح الردى عصفت على أطلاله
يــدعــو لـحـكــم الله شــر خليقة مــــا آمــنــت بحرامــه وحلالـه
أضـحى حـبـيـبـك ثـاويا في فتية يا لـو نـظرت لـحالـهم ولـحالــه
ظمآن تُروى البيض من أوداجه ثاو وتُقرى السمر مـن أوصالـه


لطالما تحدث أهل البيت عن هلال عاشور، فما سر أهمية رؤية هلال شهر محرم الحرام وهل رؤية الهلال ضرورية ؟

إن الإستهلال في واقعه مسألة تعبدية وليس مجرد رؤية للهلال فقد قال تعالى "من شهد منكم الشهر فليصمه" ولم يقل من رأى منكم الشهر فليصمة لأن معنى كلمة شهد يختلف عن كلمة رأى, فمثلا في حال الزواج من يكون موجودا أثناء العقد ليس كالشاهد على الزواج ,

الشهود لا بد أن يكونوا حاضرين ليشهدوا الحدث وكذلك بالنسبة للهلال قال تعالى من شهد؟ أي شاهده بأم العين, ولكن بعد التطور العلمي والتوصل الى إمكانية الحساب الدقيق لساعة ولادة الهلال جاء البعض ليقول أن العلم هو ترجمة للرؤية، فالحساب العلمي الذي يوضح ساعة ولادة الهلال يرتقي الى رؤية الهلال ولكن بالواقع . لا! المسألة ليست أن تعرف متى يولد الهلال ولكن المطلوب أن تخرج يا عبدي وتنظر الى السماء وتنتظر ظهور الهلال وعندما تراه تبدأ شهرك بالصدقة وتصلي ركعتي بداية الشهر وتدعو دعاء الهلال ، اللهم أجعله هلال خير وبركة ومغفرة للذنوب

فهناك علاقة قوية بين الفلك والانسان, وللهلال علاقة بمغفرة الذنوب ! ولكن في الوقت الحالي وبعد ان إنتفت علاقتنا مع الطبيعة ومخلوقات الله وبعد التطور الانساني والعلمي اصبحت رؤية الهلال مسألة بها خلاف كبيرلأن لكل مرجع طريقة فمنهم من يعمل بالحساب الفلكي وعدد الأيام ,

ومنهم يعتمد على الرؤية بالمنظار وأخرون يصرون على المشاهدة الفعلية فأصبحت رؤية الهلال تؤدي الى تفريق الامة وتعطي نتيجة عكسية فبدل أن تكون مسألة تعبدية تقرب المؤمن من خالقه أصبحت مسألة خلافية، وكل ذلك بسبب غيبة الإمام ، فبحضوره (عجل الله فرجه الشريف) تعود المسائل الى حالتها التعبدية التي فقدتها مقابل القياس الفقهي لكل أمور الدين ,

وهذا ما يفسر إبتعاد الناس عن الدين ، لأن الدين كله تحول الى فقه ، الدين لم يكن يوما مجرد فقه بل هو تعبد وشعور وتواصل روحي بين العبد وخالقه ، وسيعيد إمام الزمان إحياء هذه القلوب الميتة والمشاعر المتبلدة فتقوى علاقتها مع الله ومخلوقات الله .


قال تعالى " إن عدة الشهور عند الله أثني عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منهم أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم " إن شهر محرم من الأشهر الحرام الاربعة التي حرم الله فيها القتال وهذه الأشهر هي محرم ، رجب ، ذو القعدة وذو الحجة وسميت حرم لآن لها حرمة فنقول أن الحج يذهب للبلد الحرام في الشهر الحرام لأن الإحرام هو خروج من كل أهواء النفس قاصدا أن يكون عبدا لله ,

السؤال :

ولكن لماذا قال تعالى لا تظلموا فيهن أنفسكم ؟ لأن في هذه الأشهر الحسنة فيها بأضعاف والسيئة بأضعاف كشهر رمضان , وقلنا أنه من المستحب ان ننظر الى الهلال كما كان رسول الله() يستهل في مطلع كل شهر ويقول " أيها الخلق المطيع الدائب السريع المتصرف في ملكوت الجبروت بالتقدير ، ربي وربك الله أللهم أهله علينا بالآمن والامان والايمان والسلامة والاسلام والإحسان ، وكما بلغتنا أوله فبلغنا أخره وأجعله شهرا مباركا تمحو فيه السيئات وتثبت لنا فيه الحسنات " وهنا يتط

بق الدعاء مع الآية فيهن اربعة حرم فلا تظلموا فيهن انفسكم وأيضا قول الإمام زين العابدين " اللهم أهله علينا بالخير والبركة وغفران الذنوب" فإذا كان تجنب الذنوب والسيئات واجب , ففي هذه الأشهر أوجب ولكن نجد أن المسلمين لم يظلموا أنفسهم فقط بل ظلموا الناس... ظلموا الكون كله,

ومن هنا السيدة زينب قالت عجبا كيف السماء لا تقع على الأرض مما حدث على أهل البيت في شهر محرم الحرام وهنا يكون مصداق الاية " ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب" يعني إحياء مراسم عاشوراء وإحياء الحج من تقوى القلوب وهنا تظهر قيمة ودور الإستهلال, وحرمة هذه الأشهر وحرمة القتال فيها ولذلك نجد أن الامام الحسين وخلال الأيام التسعة الاولى وبعد حصاره وقطع الماء , طالبه اصحابه أن يحاربوا ليشقوا طريقا للماء فقال لهم ألَم تسمعوا قول الله تعالى قتالكم فيه حرام فلا نبدأهم بالحرب

فالإمام يطبق سنن الرسول() وهذا يجعلنا نفكر في أن مع كل بداية الشهر الإمام الحجة (عجل الله فرجه) ايضا يطبق سنن الرسول بالنظر الى الهلال ويدعو بدعاء الرسول ولكن هل فكرت يوما كيف هو إحساس الإمام عندما ينظر الى هلال عاشور.... هل يقول أللهم أهله علينا بالأمن والأمان .... كيف هو شعوره وهو يستقبل شهر الالم والحزن والفاجعة على جده الحسين .... يا رب الحسين بحق الحسين إشف صدر الحسين بظهور الحجة ..... يارب الحجة بحق الحجة إشف صدر الحجة بظهور الحجة .

هل تعلم متى بدأ عهد عاشوراء؟

إن عهد عاشوراء لم يبدأ في العاشر من محرم عام واحد وستين للهجره ،عهد عاشوراء بدأ من عالم الذر ، فبعد أن خلق الله سبحانه وتعالى الكون من نور محمد وآل محمد وأصبح هناك أرضين وسماوات وخلق الليل والنهار وبعد دحو الارض تحت الكعبة كانت كل المخلوقات على شكل ذرات صغيرة أو النطفة أوdna علميا صعب حسم كنه هذه الذرات التي تحمل كل صفات الانسان أو ما يمكن تسميته بالإنسان الجيني حيث أن عنده قدرة على الاستيعاب والتمييز ولديه كل مقومات الحياة والدليل أن نقطة الدم الواحدة تحمل كل صفات الانسان، في ذلك العهد جمع الله المخلوقات واشهدهم ألست بربكم قالو بلى وكان أول من قال بلى ولبى نداء رب العالمين ، سيدنا محمد واهل بيته فهم السابقون السابقون

ففي عالم النور حيث كان أول ما خلق الله نور نبينا محمد فكان له السبق الغيبي أيضا في عالم الذر كان له السبق بالتلبية فكان المصطفى حيث اصطفى الله محمد وآل بيته ثم الأنبياء أولي العزم فالانبياء ثم أبو الفضل العباس وعلي الاكبروالسيدة زينب ثم الشيعة وهم درجات ثم الحيوان ثم النبات ثم الجماد بعد كل هؤلاء هناك مراتب فمنهم من لبى بالقلب ومنهم من لبى باللسان (وهم المنافقون الذين لم يصل الإيمان لقلوبهم ) فمن هذا العالم ظهر التمييز فظهر النفاق ... ظهرت الظلمات... ظهرت الحجب وهنا! جاء النداء الآلهي،

من ينقذ هذه الساحة وهذه المخلوقات من تلك الظلمات؟ ولكن كان هذا النداء مشروطا بشرط بالغ الصعوبة وهو أن من يتصدى لهذه التضحية سيتعرض للذلة والخضوع والخشوع وتحقير, فقال الامام الحسين أنا يارب !الشرط كان يقول ، ليعلم من تصدى لهذا الإنقاذ أنه سيكون مصحوبا بالذلة والاحتقار والمهانة وسيتعرض لمواقف لا يتعرض لها الاولياء الصالحين عادة ، فقال الامام الحسين يا رب إن كانت نصرة ميثاقك الذي أخذته على عبادك بالايمان لك بالربوبية، لمحمد والنبوة ولعلي والولاية ، فأنا اتحمل كل ما يكون ما دام بعينك ورضاك ، "فخذ حتى ترضى"،" يا رب رضاك أحب اليّ من أن اتعبدك براحتي في الطاعة " فيا ربي فداك نفسي وأهلي وعيالي ، فكان ما نسميه " العشق الالهي " .

وهنا يمكن أن نسأل سؤال لماذا لم يكن الرسول هو من أخذ على عاتقه حماية الدين من هؤلاء المنافقين الذين وصفتهم سورة المنافقين بأنهم أمنوا بالظاهر وكفروا بالباطن ، المنافقين الذين وجدوا من عالم الذر وكان كفرهم هذا حسدا على الذين اخذوا هذا السبق وهم محمد وآله, فأول معصية بالوجود هي الحسد لذلك نقول انه من الكبائر، والحسد هو تمني زوال النعمة عن الشخص ، وفي هذا الحسد ومنذ ذلك العالم تقرر أن يقتل الفائز بهذا الميثاق أي قتل المتصدي لهذا العهد وهو الحسين بن عليّ ().

وهنا يرد بالبال سؤال أخر، ألم يتصدى أحد من الانبياء ليقوم بهذا الدور غير الحسين؟ بلى إنه نبي الله ابراهيم الذي قدم إبنه اسماعيل فداء لهذا الميثاق ولكن بالواقع لا ينفع أن يكون أسماعيل لعدة اسباب

إن الحسد الذي ظهر في عالم الذر كان لمقام الحسين فلا بد أن يخلق صاحب الحسد ليظهر كل الحسد " أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله" يقول الامام الصادق نحن المحسودون ، فبعد خلق المحسودين (علي والحسين ) ظهر الحسد كله، قال الرسول في معركة الخندق " برز الايمان كله الى الشرك كله " وهذا حسد أمير المؤمنين أوصله الى قتله في محرابه .

لو قتل اسماعيل ، فصاحب الميثاق اصلا لن يخلق فكان الفدولإسماعيل هو الذبح العظيم (الامام الحسين ) وهنا استحق ابراهيم الامامة " أني جاعلك للناس اماما " لأنه تمنى فداء الحسين هذا التمنى جعله يحصل على مكافأة الامامة بينما كانت مكافأة اسماعيل أن يكون محمد وآل بيته من صلبه ,

عادةً الذبح يكون على مستوى المفدّى فمثلا عندما يأتي شخص من الحج نذبح له شاة ولكن أن عاد اميرا من الحج تذبح له النوق اذن الذبح يكون على قدر المضحى له وبما أن المفدّى هو سيد الخلق وصاحب الميثاق كان لا بد أن يكون الذبح عظيما وهو ابنه الحسين لذلك يقول "حسين مني وأنا من حسين" وها هو الحسين قد فدا الاسلام والمسلمين قبل الخلق وها هو سيد الشهداء وابن سيدة نساء العالمين وسيد الوصيين وحفيد سيد الخلق أجمعين شهيد العبرات أنه ابا عبد الله الحسين الذي قال " إن كان دين محمد لم يستقم الا بقتلي فيا سيوف خذيني " فأستحق الحسين من رب العالمين مقاما عاليا وأعطاه سبحانه ثلاث كرامات " الشفاء في تربته واستجابة الدعاء تحت قبته والائمة من ولده" .


إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 

 

المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc