الجواب: على إشكالية تغيّر الشريعة: - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: القرآن الكريم والعترة الطاهرة صلوات الله عليهم :. ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام

إضافة رد
كاتب الموضوع وحيد الجياشي مشاركات 0 الزيارات 318 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

وحيد الجياشي
عضو مميز
رقم العضوية : 13258
الإنتساب : Apr 2012
الدولة : العراق السماوه
المشاركات : 198
بمعدل : 0.06 يوميا
النقاط : 116
المستوى : وحيد الجياشي is on a distinguished road

وحيد الجياشي غير متواجد حالياً عرض البوم صور وحيد الجياشي



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي الجواب: على إشكالية تغيّر الشريعة:
قديم بتاريخ : 04-Dec-2020 الساعة : 04:23 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


الجواب: على إشكالية تغيّر الشريعة:
نقول في الجواب عن هذه الشبهة: إنَّ الله تعالىٰ قد ضرب في القرآن الكريم مثلاً وهو قصَّة موسىٰ والخضـر، فموسىٰ كان لديه علم الشـريعة الظاهرة، وهي لا تقتضـي خرق السفينة، ولا قتل الغلام، ولا بناء الحائط، فإذا كان الله تعالىٰ يقتصـر علىٰ الشـريعة الظاهرية لَـمَا قُتِلَ الغلام وبسببه كان الناس يُحرَمون من سبعين نبيّاً، لكن أوجد الله تعالىٰ الخضر ليعمل في الخفاء وبواسطة علمه اللدنّي ما فيه المصلحة للبشـرية، يقول تعالىٰ: (فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً) (الكهف: 65)، يقول العلماء: إنَّ المراد من (عِبادِنا) أنَّ هناك مجموعة من العباد زوَّدناهم بالعلم اللدنّي، وبواسطته يعملون في الخفاء ويُحدِثون تغييرات مهمّة تكون في صالح المجتمع الإنساني.
نحن الشيعة نعتقد بأنَّ الله تعالىٰ زوَّد إمامنا المهدي بل جميع الأئمّة بالعلم كلّه، قال تعالىٰ: (وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ) (الأنعام: 59)، فكلّ شيء أودعه الله تعالىٰ في كتاب مبين، فما هو المراد من الكتاب المبين الذي أودع الله تعالى فيه كلّ شيء؟ المراد هو الإمام ، فقد ورد عن الحسين بن خالد، قال: سألت أبا الحسن عن قول الله: ... (فِي كِتابٍ مُبِينٍ)، قال: «في إمام مبين»(1).
نقول في جواب شبهات العلمانيين: إنَّ الله تبارك وتعالىٰ خالق الكون، وهو تعالىٰ صاحب الكمالات اللامتناهية والعلم اللامتناهي، إذن فهو يعلم بحاجات البشـرية في جميع الأوقات والأزمان، وقد زوَّد الإمام المهدي بهذا العلم، هذا هو معنىٰ ما ورد في زيارة الإمام المهدي : «السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَلِيفَةَ اللهِ وَخَلِيفَةَ آبائِهِ المَهْدِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَصِيَّ الأَوْصِياءِ الماضِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حافِظَ أَسْرارِ رَبَّ العالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بَقِيَّةَ اللهِ مِنَ الصَّفْوَةِ المُنْتَجَبـِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ الأَنْوارِ الزَّاهِرَةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ الأَعْلامِ الباهِرَةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابْنَ العِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَعْدِنَ العُلُومِ النَّبَويَّةِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بابَ اللهِ الَّذِي لَا يُؤْتىٰ إلَّا مِنْهُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَبـِيلَ اللهِ الَّذِي مَنْ سَلَكَ غَيْرَهُ هَلَكَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ناظِرَ شَجَرَةِ طُوبىٰ وَسِدْرَةِ المُنْتَهىٰ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ الله الَّذِي لَا يُطْفئ...»(2)، ومن جملة أسرار ربّ العالمين هو ما يحتاج إليه الإنسان في جميع الأزمان. إذن لسنا بحاجة إلىٰ أن نرفع اليد عن الدين والشـريعة، لأنَّها تلبّي كلّ طلبات الإنسان وتحتوي علىٰ كلّ ما يحتاج إليه.

(1) تفسير العيّاشي 1: 361 و362/ ح 29.
(2) المزار لابن المشهدي: 586 و587/ ح 4.


توقيع وحيد الجياشي

وحيد وليد دلي الجياشي


آخر تعديل بواسطة وحيد الجياشي ، 04-Dec-2020 الساعة 04:35 PM. سبب آخر: مكرره

إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc