سلسلة أعضائنا المحرمة (12) عالم المراهقة - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: الميزان الصحي والرياضي :. ميزان الإرشادات الطبية والصحة البدنية والروحية
ميزان الإرشادات الطبية والصحة البدنية والروحية قال رسول الله صلى الله عليه وآله : المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء

إضافة رد
كاتب الموضوع حسين نوح مشامع مشاركات 0 الزيارات 36 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

حسين نوح مشامع
عضو نشيط

رقم العضوية : 768
الإنتساب : Feb 2008
المشاركات : 373
بمعدل : 0.09 يوميا
النقاط : 152
المستوى : حسين نوح مشامع is on a distinguished road

حسين نوح مشامع غير متواجد حالياً عرض البوم صور حسين نوح مشامع



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الإرشادات الطبية والصحة البدنية والروحية
افتراضي سلسلة أعضائنا المحرمة (12) عالم المراهقة
قديم بتاريخ : 06-Jun-2019 الساعة : 03:51 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


سلسلة أعضائنا المحرمة (12) عالم المراهقة
جاء في كتاب الله العزيز عن الشباب المراهقين: «وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا استَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» ﴿59﴾ سورة النور.
عن علي بن الحسين(ع): « وأما صوم التأديب فأن يؤخذ الصبي ـ إذا راهق ـ بالصوم تأديباً وليس بفرض »(تهذيب الأحكام:4/296)
كان لقائنا هذا ليلة السبت الموافق الثامن عشر من شهر رمضان، للعام الهجري أربعون وأربعمائة وألف. وبعد أداء أعمال الليلة الأول من ليالي القدر المباركة، وحضور المجلس العزاء السنوية لمصرع أمير الإنسانية، أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب . التقى أبوحسين وأبوحبيب في المكان المعتاد لهما في الزاوية النائية من مسجد الحي، جلسا لمناقشة ما ورد في الحلقة السابقة من مواد، ولتحديد ما يجب تعديله في الحلقات القادمة. وبعد إنهاء ما بين أيديهما ن عمل قال أبوحسين: قبل أن نبدأ في حلقتنا هذه دعنا نعطي القراء فكرة عامة عن محتويات الكتاب؟
صدقت، فإننا لازلنا نناقش كتاب: ((الثقافة الجنسية بدون إحراج))، لمؤلفه: الدكتور عادل حليم، ونوعية الكتاب: بي دي أف، وعدد صفحاته: 64 صفحة مزدوجة، ويحتوي الكتاب على سبعة أبواب، والباب الذي يبن أيدينا هو الخامس.
وما هو عنوان هذا الباب؟
الباب الخامس عنوانه: "عالم المراهقة". وبعده في الصفحة الرابعة والثمانون المتوجة بالعنوان "خصائص المراهقة" والسؤال الأول: س01- ما هي مرحلة المراهقة؟
ج01- جاء في جواب الدكتور عادل حليم: مرحلة المراهقة هي مرحلة انتقالية، ما بين الطفولة والنضج، في الأولى يكون الاهتمام بالذات والاعتماد على الوالدين. وفي الثانية يكون الاهتمام بالآخرين، وتحمل المسؤولية. وحدود المراهقة من (10- 19)سنة. وبسبب كونها مرحلة انتقالية، يكون فيها تقلبات انفعالية كثيرة، ويحدث فيها عدم التفاهم والتوتر مع الأهل، لذلك تبدو مرحلة صعبة، لكن إذا تفهم الأهل طبيعة المراهق، سوف تمر المرحلة بسلام، وتكسب المراهق نضجاً وتوازناً نفسياً.
وعن الإمام الصادق أنّه قال: "لمّا نزلت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾06 التحريم، قال النّاس: كيف نقي أنفسنا وأهلينا. قال أي الرسول وسلم: اعملوا الخير، وذكّروا به أهليكم، وأدّبوهم على طاعة الله". مستدرك الوسائل، ج12، ص201.
س02- ما هي سمات مرحلة المراهقة؟
ج02- جاء في رد المؤلف عادل حليم: أن من سمات مرحلة المراهقة ما يلي:
01- هي فترة تحول فجائي، فالجسم ينمو خلالها بسرعة كبيرة، والعقل بالغ النشاط، ولكنه لا يزال طفولياً، والعاطفة متقلبة، مما يؤدي إلى نوع من الاختلال المؤقت، في توازن الشخصية، يطلق عليه "أزمة المراهقة".
02- المراهقة هي فترة التركيز على الذات، حيث الاهتمام بالجسم، فالولد يهتم بعضلاته، والبنت تقف أمام المرآة كثيراً، لاحتياجهما إلى الشعور بالقيمة الذاتية، واثبات الذات وتحقيقها.
03- المراهقة فترة التقلبات الانفعالية، حيث التذبذب ما بين النقيضين (الفرح/ الاكتئاب - الانطلاق/الانطواء - الاجتماع/الانفراد - المحبة،/الكره)، والشكوى دائماً من عدم محبة الناس، وان الناس على الضد، وان لا احد يفهمهم.
04- المراهقة فترة التمرد والنقد، وغير الواقعية، والمثالية في ذات الوقت، وانتقاد كل شيء.
05- المراهقة فترة العاطفة الملتهبة، والاهتمام بالجنس الآخر، حيث الميل إلى الرومانسية، ومحاكاة الروايات الغرامية أحياناً، مع الكثير من أحلام اليقظة، ورسم الصور الخيالية للشخص من الجنس الآخر، والبحث عنه في الواقع، مع الاهتمام بالنواحي الجنسية الحسية. ‏
06- المراهقة فترة الميل إلى التكتلات(الشلل)، والتعرض إلى انحرافات عديدة: من سرقة، ومخدرات، وممارسات ضارة، بسبب الاختلاط بأصدقاء السوء.
فعن الإمام الصادق أنّه قال: "عليكم بالأحداث فإنّهم أسرع إلى كلّ خير". الكافي - ج8، ص93.
الصفحة ستة وثمانون بدأت بالسؤال الثالث: س03- ماذا يحتاج المراهق من الوالدين؟
ج03- أجاب المؤلف عادل حليم قائلا: يحتاج المراهق من الوالدين إلى:
01- الصداقة وأن تبدأ منذ الطفولة، حتى يشعر بالشبع العاطفي.
02- التعامل معه باعتباره ناضجاً.
03- الحوار معه لا إجباره.
04- مناقشة مشكلاته العاطفية بانفتاح ووعي.
05- مبادرة الحديث معه عن الأمور الجنسية، والتمهيد المناسب لها، على أن يحوي الحوار أفكار راقية، وثقافة جنسية إنسانية، تبتعد عن الإثارة الجنسية، مع التركيز على البعد الروحي.
06- مساعدته في تنمية عقله؛ كي يتحكم في عواطفه الملتهبة، من خلال الحوار والتشجيع على القراءة.
07- تنمية العلاقة الحية بالله من خلال الاندماج في الحياة الدينية.
08- التوعية والتنبيه عن أخطار أصدقاء السوء.
09- التوعية عن الأمراض الجنسية، مثل الايدز وغيره.
10- التوعية عن خطورة التدخين والمخدرات والإدمان.
ومن وصايا الإمام علي إلى ولده محمد ابن الحنفية: " تفقّه في الدين، فإنّ الفقهاء ورثة الأنبياء ". بحار الأنوار، ج1، ص216.
الصفحة السابعة والثمانون بدأت بالسؤال الرابع: س04- كيف نساعد أبنائنا لتدعيم الرضا والثقة بأنفسهم؟
ج04- أجاب الدكتور المؤلف عن السؤال الرابع قائلاً: لكي نساعد أبنائنا في تدعيم الرضا والثقة بأنفسهم، نقوم بما يلي:
01- الاهتمام الشخصي بهم، وإعطائهم الوقت الكافي حين الاستماع إليهم، والإنصات إلى اقتراحاتهم، وإشعارهم بكل ما فينا من محبة نحوهم، وإبلاغهم رسالة مهمة: إن محبتنا لهم هي في كل الظروف، وإننا مهما اختلفنا معهم، فلن يقلل ذلك من محبتنا لهم.
02- التشجيع المستمر لهم على كل شيء جيد يقومون به، فهذا يساعدهم على الرضا عن أنفسهم، ويشعرهم بالسعادة لإنجاز ما قاموا به.
03- مراعاة مشاعرهم، وعدم جرح كرامتهم، ولحساسيتهم المفرطة فإنهم لا ينسوا جرح المشاعر، أو المدح والاهتمام الشخصي.
04- احترام أرائهم مهما اختلفنا معها، فذلك يفتح المجال للحوار، فيساعد على تصحيح وجهة نظرهم، فيثقون بأنفسهم.
جمع الإمام الحسن المجتبى أولاده وإخوانه ذات يوم، وقال لهم: "إنّكم صغار قوم ويوشك أن تكونوا كبار قوم آخرين، فتعلّموا العلم، فمن يستطع منكم أن يحفظه؛ فليكتبه وليضعه في بيته" م. ن، ج2، ص152
وجاء في الصفحة الثامنة والثمانين السؤال الخامس: س05- كيف نتصرف إذا علمنا أن أحد أبنائنا على علاقة عاطفية؟
ج05- يجيب الدكتور عادل حليم: إذا علمنا أن أحد أبنائنا على علاقة عاطفية يجب علينا: ألا نتعامل مع الموقف وكأنه جريمة بشعة، وعلينا أن نكون أصدقاء لهم، حتى نتمكن من الحوار معهم في ما يشعرون به من متناقضات داخلية، ومساندتهم في المواقف الصعبة والمشكلات التي يتعرضون لها، وتقديم توعية راقية حول الجنس الآخر والحب والزواج، مما يساعدهم على تنمية عقولهم والتحكم في عواطفهم وانفعالاتهم الجنسية.
وجاء عن الإمام الصادق : " لست أحبّ أن أرى الشابّ منكم إلا غادياً في حالين؛ إمّا عالماً أو متعلّماً ". م. ن، ج1، ص170.
والصفحة التاسعة والثمانون جاء فيها السؤال: س06- ما نتيجة تساهل الأهل في علاقات الشباب الجنسية، اعتقاداً بأنه يجعل منهم رجالاً؟
ج06- يجيب الدكتور المؤلف قائلاً: أن هذا مفهوماً خاطئً عن الرجولة، فالبعض يظن أن الرجولة هي القدرة على جذب اهتمام الجنس الآخر، وان تعدد العلاقات يعني مزيدا من الجاذبية الرجولية، غير أن نشأة الشاب على هذا المفهوم الخاطئ، يجعله ينظر إلى المرأة وكأنها شيء يستخدمه، بدلا من كونها شخصاً حراً بحد ذاته، مما قد يؤثر في اختيار شريكة الحياة مستقبلاً، والنظر إلى كل النساء بعيون الشك، كرد فعل لعدم أمانته هو.
ومن كلام الإمام الصادق : " من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه ". وسائل الشيعة، ج2، ص140.
في الصفحة تسعون جاء السؤال السابع: س07- ماذا لو علمت أن أحد أبنائي يطالع مجلات، أو كتب مخلة، أو مواقع إباحية؟
ج07- رد المؤلف عادل حلمي قائلاً: إذا علمنا أن أحد أبنائنا يطالع مجلات أو كتب أو مواقع إباحية، يجب علينا التحدث معه بأسلوب حواري هادئ، لأن الهدف ليس مجرد الامتناع عن المطالعة، ولكن توليد القناعة بأن مثل هذه المشاهد؛ تزيد من اهتمامه وحساسيته الجنسية، مما يخلق لديه حالة من التوتر والقلق، الذي يعيق نموه النفسي السليم في هذه المرحلة المهمة من حياته، وقد يؤثر على أدائه الدراسي أيضاً. كما ينبغي التحاور معه حول رقي المشاعر الجنسية الإنسانية، وان الجنس لا معنى له دون حب، وان الزواج هو التوجيه الصحيح للطاقة الجنسية، وهو الآن في مرحلة بنائية تفيده في زواجه مستقبلاً إن هو حافظ على طاقته نظيفة بلا عبث.
يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم: "من تعلّم في شبابه كان بمنزلة الرَّسم في الحجر". بحار الأنوار، ج1، ص222.
الصفحة الواحد والتسعين جاء فيها السؤال: س08- كيف نحذر أبنائنا من الإعلام الفاضح؟
ج08- رد الدكتور المؤلف قائلا: لكي نحذر أبنائنا من الإعلام الفاضح، لابد من الرقابة على القنوات الفضائية، ولا نترك أبنائنا ضحية للإعلام الفاضح وتجارة الجنس، بالإضافة إلى التوعية السليمة من خلال الحوار، مع توجيههم إلى القنوات التي تحترم عقل وإنسانية الإنسان.
جاء عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بحقّ الشاب المؤمن: " إنّ أحبّ الخلائق إلى الله عزّ وجلّ شابٌّ حدث السّنّ، في صورة حسنة، جعل شبابه وجماله لله وفي طاعته؛ ذلك الذي يُباهي به الرحمان ملائكته، يقول: عبدي حقّاً ". أعلام الدين، ص120.
بهذا السؤال وجوابه ينتهي الباب الخامس من هذه الكتاب على أمل اللقاء معكم في الحلقة القادمة والحلقة السادسة.
بقلم: حسين نوح المشامع

إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc