استعراض كتاب نحن والعالم - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: الـمـيـزان الـعـلـمـي :. ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية
ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية عقائد - فقه - تحقيق - أبحاث - قصص - ثقافة - علوم - متفرقات

إضافة رد
كاتب الموضوع حسين نوح مشامع مشاركات 0 الزيارات 820 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

حسين نوح مشامع
عضو نشيط

رقم العضوية : 768
الإنتساب : Feb 2008
المشاركات : 419
بمعدل : 0.10 يوميا
النقاط : 159
المستوى : حسين نوح مشامع is on a distinguished road

حسين نوح مشامع غير متواجد حالياً عرض البوم صور حسين نوح مشامع



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية
افتراضي استعراض كتاب نحن والعالم
قديم بتاريخ : 06-Oct-2013 الساعة : 05:59 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


استعراض كتاب
اسم الكتاب: نحن والعالم
المؤلف: زكي الميلاد
رقم الطبعة: الأولى عام 2013
الناشر: مؤسسة الانتشار العربي، بيروت لبنان
عدد الصفحات: 375 صفحة

يحتوي الكتاب على احد عشر فصلا، وتحت كل فصل عدة أبواب، بالإضافة إلى المقدمة.

وفي المقدمة سطر المؤلف الهدف وراء إخراجه هذا الكتاب، فقال ما يلي: إن هذا الكتاب يحاول الكشف عن تعدد منظورات الرؤية إلى العالم واختلافاتها، وعلاقة هذه الرؤية بالعولمة وحوار الحضارات وصدام الحضارات. مرورا بضرورة أن يغير الغرب من رؤيته إلى الآخرين، ويتخلى عن ذهنية المركز والأطراف، ومنطق السيطرة والتبعية، والالتفات إلى أزماته ومشكلاته، وصولا بالحاجة إلى إصلاح الرؤية إلى العالم.

ويتحدث الفصل الأول عن "منظورات في الرؤية إلى العالم" وفيه خمسة أبواب بعناوين مختلفة، وفي الباب "العالم يتغير في رؤية الناس" جاء التالي: اليوم هناك ما يشبه الانقلاب على تلك الصورة النمطية القديمة. فالناس على اختلاف شرائحهم وتكويناتهم الاجتماعية والثقافية والمهنية، اخذوا يتحدثون عن العالم بطريقة غير معهودة في السابق، ويجدون أنفسهم مندفعين في هذا النوع من الحديث، بعد أن كان غائبا عن إدراكهم.

وقد خصص المؤلف الفصل الثاني للكلام عن "العولمة وكيفية فهمها"، فقال: سوف يظل الحديث عن العولمة ملحا بين وقت وآخر، الأمر الذي يتطلب تجديد الفهم حولها بصورة دائمة، وأن لا نعطي أنفسنا صفة النهائية في تكوين المعرفة بها. هذا التمسك بالفهم المعرفي للعولمة هو الشرط الرئيسي لبناء توازن، وإيجاد القدرة على التحكم، والقدرة على التحصن والممانعة والاستفادة من المكاسب والمنجزات! لذلك فإن المعرفة هي أولا!

وفي نهاية الفصل الثالث المعنون "ماذا نريد من حوار الحضارات؟" أطلق المؤلف أمنيته قائلا: كنت أتمنى لو أن اليونسكو اختارت مفهوم تعارف الحضارات بدلا من تقارب الحضارات، فهو أكثر صوابا وتخلقا ولمعانا من المفهوم الثاني، واقرب إلى المعاني والمقاصد والغايات المشار إليها، وذلك لان الحضارات لن تتقارب ما لم تتعارف!

أما الفصل الرابع وهو "تعارف الحضارات"، والمكون من خمسة أبواب فلقد جاء في احد أبوابه ما يلي: أن بإمكان فكرة تعارف الحضارات أن تتحول إلى نظرية لا تقل أهمية وقيمة في المحتوى الفكري والأخلاقي والإنساني، عن نظرية التواصل عند الفيلسوف الألماني المعاصر يورغن هابرماس، خصوصا وأن فكرة التعارف تستند إلى أصل متين يرجع إلى القرآن الكريم، الاستناد الذي يضاعف من قيمة هذه الفكرة، ويرفع من منزلتها ويكسبها قدرة على البقاء والديمومة.

وفي الفصل الخامس والمكون من ستة أبواب والمعنون "حوار الأديان ... تأملات في التجربة"، جاء في الباب الثالث وهو "ضرورة تعميق المعرفة" قول المؤلف: أن مستوى المعرفة بين قطاع كبير من أتباع الديانات مازال ضئيلا ومحدودا، في حين أن هذا المجال تحديدا، واعني به حوار الأديان هو بحاجة إلى أعلى مستويات المعرفة، وبهذه المعرفة يمكن أن نتقدم خطوات بعيدة في هذا الشأن، ولن نتقدم بدونها على الإطلاق.

وكذا الفصل السادس المعنون "التجربة الماليزية ... انطباعات وتأملات" الذي يحوي على ستة أبواب أيضا، وجاء في نهاية الباب الأول "انطباع عام" قول المؤلف: وما يؤكد أهمية وقيمة مثل هذا الانطباع كوننا ننتمي إلى بيئة تمثل الصحراء فيها المساحة الكبيرة من الأرض، على نحو يجعل المسافر من مدينة إلى أخرى يفقد متعة النظر وهو يقطع المسافات الطويلة، وكأنه يعبر الصحراء عبر طرق معرضة للرياح المحملة بالرمال والأتربة، فكم هو الفرق نفسيا وذهنيا حين تتخيل السير وسط غابة، أو السير وسط صحراء!

وكذا جاء في الباب السادس وعنوانه "تساؤلات حول فكرة الإسلام الحضاري" حيث ذكر المؤلف ما يلي: إن برنامج الإسلام الحضاري -الذي تتبناه حكومة ماليزيا- يراد منه الكشف والتعبير عن الملامح والأبعاد الحضارية في الإسلام قيما وثقافة وتراثا، واستظهارها لبعث إرادة التقدم ودينامية التطور في المجتمع الماليزي ليواصل نهضته وتقدمه ويحافظ عليها.

والفصل السابع مكون من ستة أبواب أيضا وهو تحت عنوان "الغرب وصدام الحضارات"، ودون المؤلف في نهاية الباب السادس والأخير منه بعد أن خصص له عنوان "صدام الحضارات - من الدول إلى المجتمعات" ما يلي: وعند النظر في هاتين الرؤيتين لمفهوم صراع الحضارات، يمكن تحديد طبيعة المفارقة بينهما، في أن هنتنغتون ينظر إلى الغرب من خلال مفهوم الدولة، وبوصفه يتمثل في دول لها حدودها ونطاقها السياسي والجغرافي. في حين أن سورمان نظر إلى الغرب من خلال مفهوم الثقافة، وبوصفه يتمثل في أسلوب فكري ليس له حدود ونطاق سياسي وجغرافي.

وفي الفصل الثامن الذي جاء بعنوان "الغرب والآخرون" والمكون من اثنا عشرا بابا، حيث دون المؤلف في الباب الأول منه "الغرب والآخرون .... معادلة ملتبسة لم تتغير": أن الفلسفة العامة المكونة لهذا النسق من الدراسات، عبر عنها بوضوح الأنثربولجي إريك وولف في كتابه الذي يحمل عنواناً نقدياً لافتاً، ومصوراً لحقيقة تلك الفلسفة، وهو كتاب(أوروبا وشعوب ليس لها تاريخ) الصادر سنة 1982ميلادية، ويقول وولف في هذا الكتاب: لقد تعلمنا داخل قاعة الدرس وخارجها أن ثمة كياناً اسمه الغرب، وأن للمرء أن يرى هذا الغرب في صورة مجتمع وحضارة مستقلين ومعارضين لمجتمعات وحضارات أخرى... أنجبت اليونان القديمة روما، وأنجبت روما أوروبا المسيحية، وأنجبت أوروبا المسيحية النهضة، وأفضت النهضة إلى التنوير، وتولدت من التنوير الديمقراطية، لتثمر بدورها الولايات المتحدة... وإذا كان التاريخ هو صياغة هدف في إطار الزمان، إذن فإن هؤلاء الذين يطالبون بهذا الهدف لأنفسهم، هم بناء على هذه الحقيقة، القوة القادرة على التنبؤ بالتاريخ.

والفصل التاسع كان بعنوان"الغرب وسؤال الهوية"، والمكون من عشرة أبواب، جاء الباب الأول منه بعنوان"ما هو الغرب؟": يرى الأكاديمي جيمس كورت أن مصطلح الحضارة الغربية لم يظهر إلا في القرن العشرين، وهو مصطلح يتضمن إدراك أن هذه الحضارة على عكس غيرها من الحضارات لا تضع الدين في مكانه مركزية، وأنها الحضارة الوحيدة غير الدينية، وهذا هو الفرق الجذري كما يعتقد كورت بين الغرب وغيره من الحضارات.

أما الفصل العاشر وما قبل الأخير والمكون من خمسة أبواب، وجاء تحت عنوان "هل الغرب في أزمة" وكتب المؤلف في نهايته ما يلي: وكما كان البريطانيون لا يتخيلون نهاية إمبراطوريتهم التي ضمت ربع مساحة العالم، مع ذلك افلت إمبراطوريتهم وغابت عنها الشمس، واعترف البريطانيون بهذا الأفول والسقوط، كذلك الأمريكيون قد لا يتخيلون نهاية إمبراطوريتهم، لكن النهاية قادمة لهم، لان الأفول والسقوط لا يأتيان عاجلا وفي دفعة واحدة، وهناك دائما في قوانين المدنيات والحضارات مسافة طويلة ما بين بداية السقوط ونهايته.

أما في الفصل الأخير وهو الحادي عشر والمكون من ستة أبواب وهو تحت عنوان "إصلاح الرؤية للعالم"، وفي نهاية الباب الأول منه والذي يحمل ذات العنوان ما يلي: لقد أصبح العالم مخيفاً في ظل هيمنة مثل هذه المنظورات التي تبعث على الإحباط واليأس، والعالم اليوم أكثر اقتناعا من أي وقت مضى بضرورة إصلاح الرؤية إلى العالم، التي تبعث أملاً بالمستقبل، مستقبل الجميع، على قاعدة شراكة الجميع.
قال الإمام علي "الناس أما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق" هذا ما استطعت إدراكه من خلال ما حاول المؤلف إيصاله إلينا في كتابه الذي بين أيدينا. فلقد عمل جاهدا للخروج من النطاق الولائي المحلي الضيق، والانتماء إلى الكون الرحب الذي يعم جميع الخلق. لذا يتوجب علينا مد ايدينا إلى من نعيش معه على تراب مشترك، قبل أن نمد أيدينا إلى منهم وراء البحار. حتى يعم السلام والحب جميع أرجاء الأرض، وتصبح الدنيا جنة الله في أرضه.
بقلم: حسين نوح مشامع - عضو مركز آفاق للدراسات

إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc