وصية الإمام الصادق عليه السلام لعبد الله بن جندب - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: ميزان أنوار السلوك :. ميزان السلوك إلى الله وطرق العرفان
ميزان السلوك إلى الله وطرق العرفان بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ}

إضافة رد
كاتب الموضوع خادم الزهراء مشاركات 0 الزيارات 924 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

خادم الزهراء
الصورة الرمزية خادم الزهراء
.
رقم العضوية : 10
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : رضا الزهراء صلوات الله عليها
المشاركات : 6,228
بمعدل : 1.35 يوميا
النقاط : 10
المستوى : خادم الزهراء تم تعطيل التقييم

خادم الزهراء غير متواجد حالياً عرض البوم صور خادم الزهراء



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان السلوك إلى الله وطرق العرفان"> ميزان السلوك إلى الله وطرق العرفان
افتراضي وصية الإمام الصادق عليه السلام لعبد الله بن جندب
قديم بتاريخ : 27-Feb-2015 الساعة : 10:49 AM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم



وصية الإمام الصادق لعبد الله بن جندب قال : يا عبد الله لقد نصب إبليس حبائله في دار الغرور فما يقصد فيها إلا أولياءنا ولقد حلت الآخرة في أعينهم حتى ما يريدون بها بدلا .

ثم قال : آه آه على قلوب حشيت نورا وإنما كانت الدنيا عندهم بمنزلة الشجاع الأرقم والعدو الأعجم ، أنسوا بالله واستوحشوا مما به استأنس المترفون ، أولئك أوليائي حقا وبهم تكشف كل فتنة وترفع كل بلية .

يا ابن جندب حق على كل مسلم يعرفنا أن يعرض عمله في كل يوم وليلة على نفسه فيكون محاسب نفسه ، فإن رأى حسنة استزاد منها . وإن رأى سيئة استغفر منها لئلا يخزى يوم القيامة .

طوبى لعبد لم يغبط الخاطئين على ما أوتوا من نعيم الدنيا وزهرتها طوبى لعبد طلب الآخرة وسعى لها ، طوبى لمن لم تله الأماني الكاذبة .

ثم قال : رحم الله قوما كانوا سراجا ومنارا ، كانوا دعاة إلينا بأعمالهم ومجهود طاقتهم ، ليس كمن يذيع أسرارنا .

يا ابن جندب إنما المؤمنون الذين يخافون الله ويشفقون أن يسلبوا ما أعطوا من الهدى ، فإذا ذكروا الله ونعماءه وجلوا وأشفقوا . وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا مما أظهره من نفاذ قدرته . وعلى ربهم يتوكلون .

يا ابن جندب قديما عمر الجهل وقوي أساسه وذلك لاتخاذهم دين الله لعبا حتى لقد كان المتقرب منهم إلى الله بعلمه يريد سواه أولئك هم الظالمون .

يا ابن جندب لو أن شيعتنا استقاموا لصافحتهم الملائكة ولأظلهم الغمام ولأشرقوا نهارا ولأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ولما سألوا الله شيئا إلا أعطاهم .

يا ابن جندب لا تقل في المذنبين من أهل دعوتكم إلا خيرا . واستكينوا إلى الله في توفيقهم وسلوا التوبة لهم . فكل من قصدنا ووالانا ولم يوال عدونا وقال ما يعلم وسكت عما لا يعلم أو أشكل عليه فهو في الجنة .

يا ابن جندب يهلك المتكل على عمله . ولا ينجو المجترئ على الذنوب الواثق برحمة الله . قلت : فمن ينجو ؟ قال : الذين هم بين الرجاء والخوف ، كأن قلوبهم في مخلب طائر شوقا إلى الثواب وخوفا من العذاب .

يا ابن جندب من سره أن يزوجه الله الحور العين ويتوجه بالنور فليدخل على أخيه المؤمن السرور .

يا ابن جندب أقل النوم بالليل ، والكلام بالنهار . فما في الجسد شئ أقل شكرا من العين واللسان ، فإن أم سليمان قالت لسليمان : يا بني إياك والنوم ، فإنه يفقرك يوم يحتاج الناس إلى أعمالهم .

يا ابن جندب إن للشيطان مصائد يصطاد بها فتحاموا شباكه ومصائده .

قلت : يا ابن رسول الله وما هي ؟ قال : أما مصائده فصد عن بر الاخوان . وأما شباكه فنوم عن قضاء الصلوات التي فرضها الله . أما إنه ما يعبد الله بمثل نقل الاقدام إلى بر الاخوان وزيارتهم . ويل للساهين عن الصلوات ، النائمين في الخلوات ، المستهزئين بالله وآياته في الفترات " أولئك - الذين - لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله . . . يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم " .

يا ابن جندب من أصبح مهموما لسوى فكاك رقبته فقد هون عليه الجليل ورغب من ربه في الربح الحقير . ومن غش أخاه وحقره وناواه جعل الله النار مأواه . ومن حسد مؤمنا انماث الايمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء .

يا ابن جندب الماشي في حاجة أخيه كالساعي بين الصفا والمروة ، وقاضي حاجته كالمتشحط بدمه في سبيل الله يوم بدر وأحد . وما عذب الله أمة إلا عند استهانتهم بحقوق فقراء إخوانهم .

يا ابن جندب بلغ معاشر شيعتنا وقل لهم : لا تذهبن بكم المذاهب فوالله لا تنال ولايتنا إلا بالورع والاجتهاد في الدنيا ومواساة الاخوان في الله . وليس من شيعتنا من يظلم الناس .

يا ابن جندب إنما شيعتنا يعرفون بخصال شتى : بالسخاء والبذل للاخوان وبأن يصلوا الخمسين ليلا ونهارا . شيعتنا لا يهرون هرير الكلب ولا يطمعون طمع الغراب ولا يجاورون لنا عدوا ولا يسألون لنا مبغضا ولو ماتوا جوعا . شيعتنا لا يأكلون الجري ولا يمسحون على الخفين ويحافظون على الزوال ولا يشربون مسكرا .

قلت : جعلت فداك فأين أطلبهم ؟ قال : على رؤوس الجبال وأطراف المدن . وإذا دخلت مدينة فسل عمن لا يجاورهم ولا يجاورونه فذلك مؤمن كما قال الله : " وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى " والله لقد كان حبيب النجار وحده .

يا ابن جندب كل الذنوب مغفورة سوى عقوق أهل دعوتك . وكل البر مقبول إلا ما كان رئاء .

يا ابن جندب أحبب في الله واستمسك بالعروة الوثقى واعتصم بالهدى يقبل عملك فإن الله يقول : " إلا من آمن وعمل صالحا ثم اهتدى " فلا يقبل إلا الايمان . ولا إيمان إلا بعمل . ولا عمل إلا بيقين . ولا يقين إلا بالخشوع وملاكها كلها الهدى ، فمن اهتدى يقبل عمله وصعد إلى الملكوت متقبلا " والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم " .

يا ابن جندب إن أحببت أن تجاور الجليل في داره وتسكن الفردوس في جواره فلتهن عليك الدنيا واجعل الموت نصب عينك . ولا تدخر شيئا لغد . واعلم أن لك ما قدمت وعليك ما أخرت .

يا ابن جندب من حرم نفسه كسبه فإنما يجمع لغيره . ومن أطاع هواه فقد أطاع عدوه . من يثق بالله يكفه ما أهمه من أمر دنياه وآخرته ويحفظ له ما غاب عنه .

وقد عجز من لم يعد لكل بلاء صبرا ولكل نعمة شكرا . ولكل عسر يسرا . صبر نفسك عند كل بلية في ولد أو مال أو رزية ، فإنما يقبض عاريته ويأخذ هبته ليبلو فيهما صبرك وشكرك . وارج الله رجاء لا يجريك على معصيته وخفه خوفا لا يؤيسك من رحمته . ولا تغتر بقول الجاهل ولا بمدحه فتكبر وتجبر وتعجب بعملك ، فإن أفضل العمل العبادة والتواضع . فلا تضيع مالك وتصلح مال غيرك ما خلفته وراء ظهرك . وأقنع بما قسمه الله لك . ولا تنظر إلا إلى ما عندك . ولا تتمن ما لست تناله . فإن من قنع شبع ومن لم يقنع لم يشبع . وخذ حظك من آخرتك . ولا تكن بطرا في الغنى ، ولا جزعا في الفقر . ولا تكن فظا غليظا يكره الناس قربك ولا تكن واهنا يحقرك من عرفك . ولا تشار من فوقك ولا تسخر بمن هو دونك . ولا تنازع الامر أهله .

ولا تطع السفهاء . ولا تكن مهينا تحت كل أحد . ولا تتكلن على كفاية أحد . وقف عند كل أمر حتى تعرف مدخله من مخرجه قبل أن تقع فيه فتندم . واجعل قلبك قريبا تشاركه . واجعل عملك والدا تتبعه . واجعل نفسك عدوا تجاهده وعارية تردها ، فإنك قد جعلت طبيب نفسك وعرفت آية الصحة وبين لك الداء ودللت على الدواء .

فانظر قيامك على نفسك . وإن كانت لك يد عند إنسان فلا تفسدها بكثرة المن والذكر لها ولكن اتبعها بأفضل منها ، فإن ذلك أجمل بك في أخلاقك وأوجب للثواب في آخرتك . وعليك بالصمت تعد حليما - جاهلا كنت أو عالما - فإن الصمت زين لك عند العلماء وستر لك عند الجهال .

يا ابن جندب إن عيسى ابن مريم قال لأصحابه : " أرأيتم لو أن أحدكم مر بأخيه فرأى ثوبه قد انكشف عن بعض عورته أكان كاشفا عنها كلها أم يرد عليها ما انكشف منها ؟ قالوا : بل نرد عليها . قال : كلا ، بل تكشفون عنها كلها – فعرفوا أنه مثل ضربه لهم - فقيل : يا روح الله وكيف ذلك ؟ قال : الرجل منكم يطلع على العورة من أخيه فلا يسترها . بحق أقول لكم إنكم لا تصيبون ما تريدون إلا بترك ما تشتهون . ولا تنالون ما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون . إياكم والنظرة فإنها تزرع في القلب الشهوة وكفى بها لصاحبها فتنة . طوبى لمن جعل بصره في قلبه ولم يجعل بصره في عينه . لا تنظروا في عيوب الناس كالأرباب وانظروا في عيوبكم كهيئة العبيد . إنما الناس رجلان : مبتلى ومعافى فارحموا المبتلى واحمدوا الله على العافية " .

يا ابن جندب صل من قطعك . وأعط من حرمك . وأحسن إلى من أساء إليك . وسلم على من سبك . وأنصف من خاصمك . واعف عمن ظلمك ، كما أنك تحب أن يعفى عنك ، فاعتبر بعفو الله عنك ، ألا ترى أن شمسه أشرقت على الأبرار والفجار . وأن مطره ينزل على الصالحين والخاطئين .

يا ابن جندب لا تتصدق على أعين الناس ليزكوك ، فإنك إن فعلت ذلك فقد استوفيت أجرك ، ولكن إذا أعطيت بيمينك فلا تطلع علينا شمالك ، فإن الذي تتصدق له سرا يجزيك علانية على رؤوس الاشهاد في اليوم الذي لا يضرك أن لا يطلع الناس على صدقتك . واخفض الصوت ، إن ربك الذي يعلم ما تسرون وما تعلنون ، قد علم ما تريدون قبل أن تسألوه . وإذا صمت فلا تغتب أحدا . ولا تلبسوا صيامكم بظلم . ولا تكن كالذي يصوم رئاء الناس ، مغبرة وجوههم ، شعثة رؤوسهم ، يابسة أفواههم لكي يعلم الناس أنهم صيامي .

يا ابن جندب أخير كله أمامك ، وإن الشر كله أمامك . ولن ترى الخير و الشر إلا بعد الآخرة ، لان الله جل وعز جعل الخير كله في الجنة والشر كله في النار ، لأنهما الباقيان . والواجب على من وهب الله له الهدى وأكرمه بالايمان والهمه رشده وركب فيه عقلا يتعرف به نعمه وآتاه علما وحكما يدبر به أمر دينه ودنياه أن يوجب على نفسه أن يشكر الله ولا يكفره وأن يذكر الله ولا ينساه وأن يطيع الله ولا يعصيه ، للقديم الذي تفرد له بحسن النظر ، وللحديث الذي أنعم عليه بعد إذ أنشأه مخلوقا ، وللجزيل الذي وعده ، والفضل الذي لم يكلفه من طاعته فوق طاقته وما يعجز عن القيام به وضمن له العون على تيسير ما حمله من ذلك وندبه إلى الاستعانة على قليل ما كلفه وهو معرض عما أمره وعاجز عنه قد لبس ثوب الاستهانة فيما بينه وبين ربه ، متقلدا لهواه ، ماضيا في شهواته ، مؤثرا لدنياه على آخرته وهو في ذلك يتمنى جنان الفردوس وما ينبغي لاحد أن يطمع أن ينزل بعمل الفجار منازل الأبرار . أما إنه لو وقعت الواقعة وقامت القيامة وجاءت الطامة ونصب الجبار الموازين لفصل القضاء وبرز الخلائق ليوم الحساب أيقنت عند ذلك لمن تكون الرفعة والكرامة وبمن تحل الحسرة والندامة : فاعمل اليوم في الدنيا بما ترجو به الفوز في الآخرة .

يا ابن جندب قال الله عز وجل في بعض ما أوحى : " إنما أقبل الصلاة ممن يتواضع لعظمتي ويكف نفسه عن الشهوات من أجلي ويقطع نهاره بذكري ولا يتعظم على خلقي ويطعم الجائع ويكسو العاري ويرحم المصاب ويؤوي الغريب فذلك يشرق نوره مثل الشمس ، أجعل له في الظلمة نورا وفي الجهالة حلما أكلاه بعزتي واستحفظه ملائكتي ، يدعوني فألبيه ويسألني فاعطيه ، فمثل ذلك العبد عندي كمثل جنات الفردوس لا يسبق أثمارها ولا تتغير عن حالها " .

يا ابن جندب الاسلام عريان فلباسه الحياء وزينته الوقار ومروءته العمل الصالح وعماده الورع ، ولكل شئ أساس وأساس الاسلام حبنا أهل البيت .

يا ابن جندب إن لله تبارك وتعالى سورا من نور ، محفوفا بالزبرجد والحرير ، منجدا بالسندس والديباج ، يضرب هذا السور بين أوليائنا وبين أعدائنا فإذا غلى الدماغ وبلغت القلوب الحناجر ونضجت الأكباد من طول الموقف ادخل في هذا السور أولياء الله ، فكانوا في أمن الله وحرزه ، لهم فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين . وأعداء الله قد ألجمهم العرق وقطعهم الفرق وهم ينظرون إلى ما أعد الله لهم ، فيقولون : " مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار " فينظر إليهم أولياء الله فيضحكون منهم ، فذلك قوله عز وجل : " اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الابصار " . وقوله : " فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون * على الأرائك ينظرون " فلا يبقى أحد ممن أعان مؤمنا من أوليائنا بكلمة إلا أدخله الله الجنة بغير حساب .


توقيع خادم الزهراء

قال الرسول صلوات الله عليه وآله : ( إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة ) .

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه : يا سلمان نزلونا عن الربوبية ، وادفعوا عنا حظوظ البشرية ، فانا عنها مبعدون ، وعما يجوز عليكم منزهون ، ثم قولوا فينا ما شئتم ، فان البحر لا ينزف ، وسر الغيب لا يعرف ، وكلمة الله لا توصف ، ومن قال هناك : لم ومم ، فقد كفر.
اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك
اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك
اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني
قال إمامنا السجاد زين العابدين صلوات الله عليه:
إني لأكتم من علمي جواهره * كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
وقد تقدم في هذا أبو حسن * إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا
فرب جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي : أنت ممن يعبد الوثنا
ولاستحل رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا

للتواصل المباشر إضغط هنا لإضافتي على المسنجر



إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc