موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
 
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: القرآن الكريم والعترة الطاهرة صلوات الله عليهم :. ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء )
ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء )إن الحسين صلوات الله عليه مصباح الهدى وسفينة النجاة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

حسين نوح مشامع
عضو نشيط

رقم العضوية : 768
الإنتساب : Feb 2008
المشاركات : 457
بمعدل : 0.10 يوميا
النقاط : 172
المستوى : حسين نوح مشامع is on a distinguished road

حسين نوح مشامع غير متواجد حالياً عرض البوم صور حسين نوح مشامع



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء ) ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء )
افتراضي وقودالاصلاح الحسيني (56) الشهيد عمرو بن مطاع الجعفي
قديم بتاريخ : 14-Dec-2019 الساعة : 04:42 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


وقود الاصلاح الحسيني (56) الشهيد عمرو بن مطاع الجعفي

قال الله تعالى: ((الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)) (67) الزخرف. وسئل الإمام علي بن موسى الرضا عن قول النبي(ص) ((أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)) فقال : "هذا صحيح يريد من لم يغير بعده ولم يبدل". عيون أخبار الرضا(ع)- الشيخ الصدوق -ج01 - الصفحة93.

وبين أيدينا الجوهرة السادسة والخمسين من هذه السلسلة المباركة، جوهرة التحقت بركب شهداء الإصلاح الحسيني، وكانت ضمن الذين استشهدوا مبارزة في يوم عاشوراء، ومن جملة الأصحاب الغَيارى الذين دافعوا عن الحقّ، وُلبّوا نداءَ إمامهم سيّد شباب أهل الجنة سلام الله عليه وهو:
اسم الشهيد: عمرو بن مطاع الجعفي
تاريخ الوفاة: 61 هـ.
سبب الوفاة: استشهد يوم عاشوراء
سبب الشهرة: نصرته للإمام الحسين واستشهاده معه (01)

هوية الشهيد:
عمرو بن مطاع الجعفيّ‌ المذحجي، وذكرت بعض المصادر أنَّ اسمه عمير بن المطاع، وومن استغاث به الإمام الحسين(ع) يوم عاشوراء. لم تذكر المصادر التأريخية عن حياته شيئاً إلا اسمه، وأنَّه كان من أنصار الإمام أبي عبداللّه الحسين(ع) الذين شهدوا وقعة عاشوراء معه. والجُعْفِيّ: نسبة إلى قبيلة جعفي بن سعد العشيرة وهو من مذحج. والمذحجي: نسبة إلى مذحج، وهي قبيلة من اليمن. (01) وورد ذكره في الفتوح والمقاتل والمناقب، وكان من المبارزين. وولادته سنة (25هـ\646م) ليكون عمره نحو (35 سنة) حين استشهاده. (02)

استغاثة الإمام (ع) به:
ذكر أصحاب المقاتل أنَّ الإمام الحسين(ع) لما بقي وحيداً فريداً يوم عاشوراء، استغاث بأصحابه قائلاً: يا مسلمَ‌ بنَ‌ عَقيلٍ‌... يا عُمَيْر بنَ‌ المُطاعِ‌... يا ابْطالَ‌ الصَّفٰا! يا فُرْسانَ‌ الهَيْجٰاء! مالي أناديكُمْ‌ فلا تُجيبوُني وَاَدْعُوكُمْ‌ فلا تَسْمَعُوني. (01)

شهادته:
ذكر المؤرخون أنَّ عمرو بن مطاع الجعفي لما خرج للقتال بعد أنس بن مالك الكاهلي أخذ يرتجز ويقول:
الْيَوْمَ قَدْ طَابَ لَنَا الْفِرَاعُ دُونَ حُسَيْنِ الضَّرْبُ وَالسِّطَاعُ
نَرْجُو بِذَاكَ الْفَوْزَ وَالدِّفَاعَ منْ حَرِّ نَارٍ حِينَ لَا امْتِنَاعُ (01)

وذُكر له في بعض المصادر رجز آخر وهو قوله:
أنا ابن جعف وأبي مطاع وفي يميني مرهف قطّاع‏
وأسمر في رأسه لمّاع يرى له من ضوئه شعاع‏‏ (01)

ثم حَمَلَ على القوم وقاتلهم حتى قُتِلَ.‏ وكان الثالث عشر ممن استشهد من أصحاب الإمام الحسين. قال: ثمّ‌ حمل على القوم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم خمسين فارساً، ثمّ‌ استشهد أمام الإمام الحسين. (01)

وباستشهاد "عمرو بن مطاع الجعفي" مناصر لأبي الضيم وابي الأحرار(ع)، ومدافع عن الحق الالهي، فار من نار سعرها جبارها لغضبه، إلى جنة عرضها السماوات والارض، أعدها ربها لرحمته، تنتهي حلقتنا هذه.
بقلم: حسين نوح المشامع
المصادر: (01)(ويكي شيعة) –
(02)(اضواء على مدينة الحسين ج01 محمد صادق الكرباسي)

إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 

 

المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc