سلم العروج - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: ميزان أنوار السلوك :. ميزان السلوك إلى الله وطرق العرفان
ميزان السلوك إلى الله وطرق العرفان بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ}

إضافة رد
كاتب الموضوع ومض النور مشاركات 0 الزيارات 2640 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

ومض النور
الصورة الرمزية ومض النور
عضو مجتهد

رقم العضوية : 2918
الإنتساب : Oct 2008
الدولة : اينما تولوا فثم وجه الله
المشاركات : 69
بمعدل : 0.01 يوميا
النقاط : 191
المستوى : ومض النور is on a distinguished road

ومض النور غير متواجد حالياً عرض البوم صور ومض النور



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان السلوك إلى الله وطرق العرفان"> ميزان السلوك إلى الله وطرق العرفان
افتراضي سلم العروج
قديم بتاريخ : 18-Nov-2011 الساعة : 11:36 AM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


قال رسول الله (ص) : قال الله عز وجل : ما تقرّب إليّ عبد بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه ، وإنه ليتقرّب إليّ بالنافلة حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن موت عبدي المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته .ص155
المصدر: الكافي 2/352.


هذه الرواية تحدثت عن معنى التقرب الحبي لله وحده لاشريك له وأقرب ما يكون من الواحد الأحد هو جعله إنسانا متمحض في عبوديته من خلال هذه التشريعات الظاهرية الموجه للإنسان المكلف فالتكليف (( حقيقة)) تشريف لاتكليف,فإن الإنسان كان موجودا لغاية عظمى وهدف أسمى فهو الموجود الأعظم في كل الوجود وهو السر الذي يظهر عظمة الموجد .
بسم الله الرحمن الرحيم
((وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ (*) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (*) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَعَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًافَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)).

فلنعلم أن آخر الآيات مجد نفسه سبحانه وتعالى بقوله
(( فتبارك الله أحسن الخالقين )) إنما جائت بعد( أنشأناه خلقا آخر)
لا بوجوده الترابي فهذا هو السر العظيم في بيان عظمة هذا الموجد لهذا الموجود الذي هو آية عظمى بـ(روحه) .
ولكي لا يشط بنا الكلام عن أساس البحث
فنرجع للقول

بأن هذه الرواية بينت بداية سلوك العبد الطالب لرضا مولاه من خلال هذه التكاليف .
فقالت الرواية

أحب إلي مما افترضت عليه ...
فهل معنى هذا كل ما افترضه الله سبحانه وتعالى من تكاليف وتشريع سنه للعباد
فالحق أن يقال نعم كل ما فرضه سبحانه وتعالى إنما هو المطلوب فتمحض العبد بهذه التشريعات كونه عبد منسوب لمولى عظيم جل سبحانه تعالى , إلا أن الرواية تحدثت عن سلوك .. أي حركة فعلية بعد أساس بنية الإسلام في نفسه وإيمانه بما قد جاء به الأنبياء والمرسلين (( فهذا مفروغ منه على أساس أنه أقر وصدق وعقد بها قلبه )).
فالرواية
تبين أن السلوك له بهذه الفرائض التي هي (( الصلوات اليومية ))
بدليل.... وإنه ليتقرّب إليّ بالنافلة.....
فهذا بيان القصد لكلمة ( ما افترضت عليه ....) ....
فإذن
أحب ما يوجب القرب له سبحانه وتعالى هي هذه الحركة الفعلية

ورد في علل الشرائع للفضل بن شاذان ص71: فإن قال : فلِمَ أُمروا بالصلاة ؟.. قيل : لأنّ في الصلاة الإقرار بالربوبية ، وهو صلاحٌ عامّ لأنّ فيه خلع الأنداد ، والقيام بين يدي الجبّار بالذلّ والاستكانة والخضوع ، والاعتراف وطلب الإقالة من سالف الذنوب ، ووضع الجبهة على الأرض كلّ يومٍ وليلةٍ ، ليكون العبد ذاكراً لله تعالى غير ناسٍ له ، ويكون خاشعاً ، وجلاً، متذلّلاً ، طالباً ، راغباً في الزيادة للدين والدنيا ، مع ما فيه من الانزجار عن الفساد ، وصار ذلك عليه في كلّ يومٍ وليلةٍ لئلا ينسى العبد مدبّره وخالقه ، فيبطر ويطغى ، وليكون في ذكر خالقه والقيام بين يدي ربه زاجراً له عن المعاصي ، وحاجزاً ومانعاً عن أنواع الفساد .

فهي حركات فعلية ولكنها تنبو عن أسرار وقد ألف علمائنا الأبرار الكتب الكثيرة في أسرار هذه الحركات ولكن ليس هذا مدار الحديث .

إنما بيان الأهمية في هذه الفرائض اليومية , فالمحبوبية من الباري سبحانه وتعالى تتأتى من إقامة هذه الفرائض اليومية بل قالت الرواية

(( أحب .....)) أي أفضل المرغوبات السلوكية للعروج لساحة القدس , وعقبت بعدها بإقامة النافلة ومالها من أثر نوراني للسالك الطالب له تعالى , وكلمة النافلة في الرواية بعد الفريضة يظهر أنها النوافل اليومية لنفس الفرائض
وأنفسها وأحمزها وأعظمها للسالك الراغب رضا مولاه ... صلاة الليل .

ولنذكر بعض الروايات الدالة على فضلها بعد إقامة الفرائض:-

قال الصادق (ع) : ما من عملٍ حسنٍ يعمله العبد إلاّ وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل ، فإنّ الله عزّ وجلّ لم يبيّن ثوابها لعِظَم خطره فقال :{تتجافى جنوبهم} إلى قوله : {يعملون}.ص265
المصدر: مجمع البيان 8/331


قال الصادق (ع): شرف المؤمن صلاته بالليل ، وعزّه كفّ الأذى عن الناس.ص52
المصدر: الخصال 1/7

عن أبي الحسن في قول الله عز وجل ( رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله ) قال : صلاة الليل . المصدر موسوعة احاديث اهل البيت ج6 باب صلاة الليل .

فالنتيجة المحصلة هي :- كما ذكرت الرواية
..... حتى أحبه.......
فذكر حرف (حتى) .... كما يقول النحاة هنا للغاية
أي غاية فعل العبد بعد الفريضة والتقرب له بالنافلة ... هي الحب
وهذه إشارة
إلى أن الجاعل هو الحق سبحانه وتعالى لا العبد ((للحب ))بمعنى الحركة الأنفسية
بدايتها من الحق سبحانه وتعالى .
ونتيجة هذه المحبة هو :-
كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته.
يصير العبد هنا
سمعه... بصره ...لسانه ....يده ... وجود نوراني ينطق عن الحق ولا يكون في أي شيء من فعله وحركته أو أي شيء من حالاته إلا الحق سبحانه وتعالى
ولعلها
وصوله إلى الحالات المذكورة في مناجاة المريدين المنسوب للإمام زين العابدين
الَّذِينَ صَفَّيْتَ لَهُمُ الْمَشارِبَ، وَبَلَّغْتَهُمُ الرَّغآئِبَ، وَأَنْجَحْتَ لَهُمُ الْمَطالِبَ، وَقَضَيْتَ لَهُمْ مِنْ فَضْلِكَ الْمَآرِبَ، وَمَلأْتَ لَهُمْ ضَمآئِرَهُمْ مِنْ حُبِّكَ وَرَوَّيْتَهُمْ مِنْ صافِي شِرْبِكَ، فَبِكَ إلى لذِيذِ مُناجاتِكَ وَصَلُوا، وَمِنْكَ أَقْصى مَقاصِدِهِمْ حَصَّلُوا،

أي بعد حصولهم للفناء في الحق سبحانه بعدما حصل لهم الجذب ,
كما في المناجاة
وَبِجَذْبِهمْ إلى
بابِهِ وَدُودٌ عَطُوفٌ. م الصحيفة السجادية .

فإذن أيها العزيز ....
إن الإقامة لهذه الفرائض والتعقيب بعدها بالنوافل وإن لم يمكن عدم ترك صلاة الليل للعروج لساحة القدس والوصول لهذا لمن أنفس النعم وهو النعيم الدائم الذي لا زوال له والمنة التي تضيع من ايدينا , بحق لهي أكبر خسارة لاتعوض بأي شيء .

وأذكر وصية لعارف قد ربى جيلا ( السيد علي القاضي قد) من الأولياء في آخر حياته
لما أن سأل عن أفضل عمل يقرب له تعالى ويوصل فقال :-
المحافظة على أول اوقات الصلاة وقد قال السائل ولم يذكر بتوجه
مصدر هذه الكلمة ... الشيخ حبيب الكاظمي نقلا عنه بواسطة واحدة في إحدى محاضراته حفظه الله ورعاه .

إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc