ظننتك كأخ الحسين ... !! - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: الـمـنـبـر الـحـر :. ميزان المنبر الحر
ميزان المنبر الحر استراحة الأعضاء والمشاركات المتجددة

إضافة رد
كاتب الموضوع موالية حيدر مشاركات 0 الزيارات 841 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

موالية حيدر
عضو نشيط

رقم العضوية : 10715
الإنتساب : Dec 2010
المشاركات : 236
بمعدل : 0.07 يوميا
النقاط : 126
المستوى : موالية حيدر is on a distinguished road

موالية حيدر غير متواجد حالياً عرض البوم صور موالية حيدر



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان المنبر الحر
افتراضي ظننتك كأخ الحسين ... !!
قديم بتاريخ : 06-Jan-2012 الساعة : 08:45 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


ظننتك كأخ الحسين

لاتوجد على وجه الأرض قاطبة قضية ذبح فيها الحق وأهله كقضية أبي عبد الله الحسين بعدما واجه اعتى أقوام الدنيا حماقة وطغياناً حيث تمادوا في سبي العباد وظلم المحكومين فأسقوهم من تعسفهم وجورهم كؤوساً تلو الكؤوس ، وأذاقوا ظهورهم طعم العذاب بشتى الألوان ، وأمام هذه المعطيات لم يكن سيد الشهداء ليتغاظى حاشاه عن التفوه بكلمة ترضي الله وجده فهو كأبيه لاتأخذه بالحق لومة لائم وان قلبت الأرض مرات ومرات فكان صرخة أرهبت عرش يزيد ومن حوله وأضرمت في قلوبهم نار المواجهة فأختار الله سبحانه كربلاء مكاناً وعاشوراء موعداً لمنازلة عرف فيها الدهر الى يومنا هذا معسكر الحق وأهله ومعسكر الباطل وأهله ، فأضحت كربلاء درساً يتتلمذ على مناهجه الأحرار ويتعلم منه المظلومون ان الثورة لاتصطلي دون رجال تفيض الشجاعة والعزيمة من نفوسهم وتتفجر الحمم من أيديهم ، فالكل يعرف كربلاء وفرسانها يوم مزقوا رايات الظالمين ولم ينصاعوا للفاجر وإرادته في الخضوع والاستسلام لأنها قضية حق مؤود بأياد لم تسجد لله الواحد القهار.
وفي خضم هذه المعركة الخالدة في وجدان العقلاء وقضيتها العادلة ابد الدهر تلوح الدروس والعبر التي سطرت بأنامل أبطال حفروا في جبين الوجود أعظم انتصار عرفته الإنسانية ومن هذه الدروس ماصاغته اكف الإمام أبي الفضل العباس من بطولة وعنفوان يوم بكت القربة دموعاً لا ماء لأنها سالت على أديم الصحراء ولم تروِ اطفال ينتظرون وعلى لسانهم ينوح العطش.
ان الإمام العباس لوحده قضية تمثلت فيها كل معاني الرفعة والسمو حيث وقف على خط واحد مع أخيه الإمام الحسين وهو يرمق سيول الظلم تجتاح الصحاري والبوادي لكي يغتالوا نور الإمامة ويستبيحوا دمه الطاهر على ثرى كربلاء ، وهذه القضية ألهمت الكثيرين من القادة والزعماء وعلى اختلاف أديانهم وانتماءاتهم حيث انهم ادركوا معانٍ سامية تجردت من الزيف والمصلحة وتلألأت فيها المواقف النبيلة والأخلاق الرفيعة.
فمن منا لايعرف نابليون بونابرت قائد الحملة العسكرية الفرنسية ذلك القائد الذي يظن البعض انه لايعرف سوى لغة التوسع والهجوم ولايعرف التعامل إلا مع الجنود وصوت الرصاص ، هذا القائد كان يعرف الإمام العباس ويعرف جيداً كيف سطر أبي الفضل أروع صور الأخوة الحقة في اصعب موقف وخصوصاً عندما منح فرصة الخلاص ولكنه ابى أن يرتدي ثياب الخيانة واختار الشهادة بين يدي أخيه الإمام الحسين دفاعاً عن القيم والمبادئ التي شربها من معين أمير المؤمنين علي بن ابي طالب.
فبعد ان بسط نابليون بونابرت سيطرته على مصر وتمكن من فرض إرادته العسكرية عليها ، حاول ان يتوسع على حساب الدول المجاورة لتعزيز انتصاره وتحقيق مكاسب اخرى على الأرض ، فقال يوماً ما لأخيه بأنه يفكر في توسيع رقعة احتلاله وانه قادر على تحقيق انتصار جديد وهو أمر بات من السهل تنفيذه وفي أي وقت فلما سمع أخيه هذا الكلام قال لنابليون وبلا تردد: اذا كنت عازماً على هذا الأمر فاني راجع الى باريس ، فما كان من نابليون الا ان يرد عليه بالقول: ظننتك كأخ الحسين.
عندما نذكر الطف ويومها العظيم بكل ألامه وشجونه نذكر الإمام الحسين ولاننسى الإمام العباس لأنه يمثل بطولة الروح ولأنه عهد عقده مع أبيه ذلك النبأ العظيم ولأنه من أهل بيتٍ رضعوا الوفاء والتضحية والإباء من منهل الرسول العظيم محمد.
عندما نذكر الطف ولهيب رمالها ودمائها وصراخ النساء وهم يشاهدون ذبح القرابين التي قدمها أبي الضيم على منحر الشهادة نقف بإجلال أمام فارس بقي يدافع عن المبادئ حتى الرمق الأخير من حياته مضحياً بكل شئ حتى يفي لأبيه ما أوصاه به لهذا اليوم الرهيب ، وعندما حان الوداع فإن الإمام العباس لم يجد من سبيل لتوديع أخيه الإمام الحسين إلا بوداع الروح مع الروح على أمل اللقاء عند رب العرش العظيم.









مما قرأت
لـ { علي لطيف الدراجي }


إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc