دوحة المسنين -02 - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: الـمـنـبـر الـحـر :. ميزان المنبر الحر
ميزان المنبر الحر استراحة الأعضاء والمشاركات المتجددة

إضافة رد
كاتب الموضوع حسين نوح مشامع مشاركات 0 الزيارات 648 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

حسين نوح مشامع
عضو نشيط

رقم العضوية : 768
الإنتساب : Feb 2008
المشاركات : 457
بمعدل : 0.10 يوميا
النقاط : 169
المستوى : حسين نوح مشامع is on a distinguished road

حسين نوح مشامع غير متواجد حالياً عرض البوم صور حسين نوح مشامع



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان المنبر الحر
افتراضي دوحة المسنين -02
قديم بتاريخ : 22-May-2012 الساعة : 03:16 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم



دوحة المسنين -02
كثر الأبناء حولهما، فثقلت المسؤولية الملقاة على عاتقهما. كحال بعض الزواحف، التي تحمل أبنائها على ظهرها أثناء تنقلها، ولذلك تراها تنتقل من مكان لآخر بصعوبة.

فكانا لا ينفكان يحلمان، بذلك اليوم الذي يكبر فيه الشباب، ويتحملون مسؤولية أنفسهم. فيتفرغ العجوزان لنفسيهما، ويشمان رائحة الراحة.

فلقد كانا يحرمان نفسيهما من السفر، حرصا على تربية أبنائهما. ولم يتمكنا من الترفيه عن نفسيهما، حرصا على راحة فلذات كبدهما.

مضت الأيام وكبر الأولاد، وانهوادراستهم، وتوجهوا لمزاولة أعمالهم ووظائفهم.

فرح الشيخان كثيرا، لمشاهدة أيام راحتهما على الأبواب. كبعض أنواع الأسماك التي بطبيعتها، تضع بيضها جاهدة في أعلى الأنهار.

أخذتهم الدنيا بعيدا، وساقتهم خارج مسقط رؤوسهم، فابتعدوا عن والديهم.

هرم الشيخان وأنهكتهما الأمراض، فحتاجا لمن يعينهما على مصاعب الدهر، لكن لم يجدا أحدا حولهما.

فيكون حالهما، إما كتلك الزواحف، التي ينتهي همها وأمرها، بموتها تحت أسنان أبنائها. أو كتلك الأسماك التي ينتهي دورها، بوضع بيضها، وعودتها من حيث أتت وحيدة. أو يسخر لهما الله، من يخرجهما مما هما فيه.
بقلم: حسين نوح مشامع





إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc