موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
 
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: القرآن الكريم والعترة الطاهرة صلوات الله عليهم :. ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء )
ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء )إن الحسين صلوات الله عليه مصباح الهدى وسفينة النجاة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

حسين نوح مشامع
عضو نشيط

رقم العضوية : 768
الإنتساب : Feb 2008
المشاركات : 457
بمعدل : 0.10 يوميا
النقاط : 174
المستوى : حسين نوح مشامع is on a distinguished road

حسين نوح مشامع غير متواجد حالياً عرض البوم صور حسين نوح مشامع



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء ) ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء )
افتراضي وقودالاصلاح الحسيني (57) الشهيد جنادة بن الحارث الأنصاري
قديم بتاريخ : 16-Dec-2019 الساعة : 04:50 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


وقود الاصلاح الحسيني (57) الشهيد جنادة بن الحارث الأنصاري

قال تعالى في سورة آل عمران: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ) 207. وجاء في سورة الحشر: (فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِر، وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) 23. وقال الإمام الحسين(ع): (من كان باذلاً فينا مهجته، موطناً على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا). (01)

مازلنا مع أصحاب الامام الحسين(ع) الذين اختفت أكثر تفاصيل سيرهم عن منابرنا الحسينية، رغم أنهم استشهدوا مضحين بأنفسهم في سبيل معتقدهم، مقدمين أرواحهم فداء لإمامهم، مع أن إمامهم(ع) مطلوب وحده، ولو ظفر به ما أبه بغيره. ونحن هنا نحاول تجميع سيرهم المتناثرة بين صفحات التاريخ، ولو إنها زهيدة لا تشفي عطش الباحث ولا نهم المحقق، وقد تكون كتبت بأيدي معادية لفكر الإمام الحسين(ع). ولا يخفى أن شهدائنا هؤلاء كانوا نماذج بشرية، أصبحت شوكة في عيون الجائرين والمعتدين على حقوق المساكين، نماذج أوجدت نهجاً تحررّياً مشبعاً بروح التقوى والإخلاص، ظل على مدى التاريخ سبباً في سلب النوم من عيون الجبابرة والمتكبرين، يقض مضاجعهم على الدوام، وهذه النماذج قد أظهرت هوية إنسانية جديدة، قدمها الحسين درساً في الحريّة والمروءة حتّى لغير المسلمين. (01)

بين أيدينا الجوهرة السابعة والخمسين من هذه السلسلة المباركة، والتي التحقت بركب شهداء الإصلاح الحسيني، وكانت ضمن الذين استشهدوا مبارزة أو في الحملة الاولى في يوم عاشوراء، ومن جملة الأصحاب الغَيارى الذين دافعوا عن الحقّ، وُلبّوا نداءَ إمامهم سيّد شباب أهل الجنة سلام الله عليه وهو:
اسم الشهيد: جنادة بن الحارث الأنصاري
تاريخ وفاته: 61 هـ.
سبب وفاته: استشهد يوم عاشوراء
سبب شهرته: نصرته للإمام الحسين واستشهاده معه (01)

هوية الشهيد:
جنادة بن الحارث الأنصاريّ الخزرجيّ، وذُكر أيضا باسم: جنادة بن الحرث الأنصاري، وتُرجم له تحت عنوان: جنادة بن كعب الأنصاريّ‌، وهو والد عمرو بن جنادة الأنصاري. والأنصاري: نسبة الى الأنصار، وهم أهل المدينة من الصحابة من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار لنصرتهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. والخَزْرَجي: نسبة إلى الخزرج وهو بطن من الأنصار، وهو الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. (01) قال المامقاني في ترجمته: جنادة بن الحرث السلماني الأزدي، وسلمان بطن من مراد، ومراد بطن من مذحج. ويقول: وليس بعيداً أن يكون سلمان اسم مكان ونُسب إليه. (02)

سيرة الشهيد:
جنادة بن الحارث الأنصاري من أصحاب الإمام الحسين(ع) الذين استشهدوا معه يوم عاشوراء. ذكر علماء السّير أنَّه كان من الشّيعة ومن المخلصين في الولاء. (01) وفي تاريخ ابن عساكر عن ابن مسعود: أنّ النبيّ صلى‌ الله ‌عليه ‌واله كتب إلى جنادة بن الحارث كتاباً وفيه: هذا كتاب من محمّد رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌واله إلى جنادة وقومه ومن اتّبعه أن يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويطيعوا الله ورسوله، ومن فعل ذلك منهم فإنّه في أمان الله ورسوله. وقال نصر بن مزاحم المنقري في كتاب صفّين: إنّ جنادة بن الحرث كان يقاتل بين يدي أمير المؤمنين ويظهر الشجاعة. (02) وقال أبو جعفر الطبري: كان جنادة بن الحرث قد خرج مع مسلم بن عقيلً، فلما نظر خذلان أهل الكوفة فر واختفى عند قومه. (03)

التحاق الشهيد بالإمام الحسين(ع):
ذكر بعض المؤرخين: أنَّ جنادة كان ممّن صحب الإمام(ع) من مكّة المكرمة، وجاء معه هو وأهله. وذكر آخرون: جاء جنادة مع عياله وانضمّ‌ إلى الإمام(ع). (01) وقال أبو جعفر الطبري: لما سمع جنادة بن الحرث بمجيء الحسين بن علي خرج إليه مع عمرو بن خالد الصيداوي، وجماعة من الشيعة فمانعهم الحر بن يزيد، ثم أخذهم الحسين(ع). (03)

شهادته:
قال المؤرخون: لما كان يوم الطف وشب القتال وحمل عسكر عمر بن سعد على عسكر الحسين(ع) تقدم جنادة بن الحرث أمّام الحسين(ع)، بعد أن استأذن، بعد نافع بن هلال الجمليّ، وهو يرتجز ويقول:
أَنَا جُنَادٌ وَأَنَا ابْنُ الْحَارِثِ لَسْتُ بِخَوَّارٍ وَلَا بِنَاكِثٍ
عَنْ بَيْعَتِي حَتَّى يَرِثْنِي وَارِثِي الْيَوْمَ ثَارِي فِي الصَّعِيدِ مَاكِثِ

فقتل ستة عشر رجلاً ثم قُتل. وذكر بعض المؤرخين أنه استشهد في الحملة الأولى. (01) وفي منتهى الآمال: روي أنّ عمرو ابن خالد الصيداوي وجنادة بن الحرث السلماني وسعد مولى عمرو بن خالد ومجمع بن عبدالله العائذي، جاهدوا في أوّل القتال وسلّوا سيوفهم وحملوا على عسكر ابن سعد، فلمّا توسّطوا العسكر، أحاطوا بهم من كلّ جهة وحالوا بينهم وبين الحسين عليه‌ السلام، فانتدب إليهم أخاه أبا الفضل العبّاس وخلّصهم من الحصار وقد جرحوا، وعاد الجيش فحمل عليهم، وحملوا عليه بأجمعهم، وقاتلوا حتّى استشهدوا في مكان واحد. (02) وقال بن شهر آشوب في المناقب ج4 ص 104 قتل مبارزة. (04)

زيارة الشهيد:
قال المامقاني: شُرِّفَ بتخصيص الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه بالتّسليم عليه بقوله: السّلام على جنادة بن كعب بن الحرث الأنصاري الخزرجي وابنه عمرو بن جنادة. (01) وفي زيارة الناحية: «السلام على جنادة بن الحرث السلماني الأزدي». (02)

وهنا تنتهي حلقتنا باستشهاد "جنادة بن الحارث الأنصاري"، مناصر لأبي الضيم وابو الأحرار(ع) ومدافع عنه، بل مناصر للحق الالهي، فار من نار سعرها جبارها لغضبه، إلى جنة عرضها السماوات والارض، أعدها ربها لرحمته.
بقلم: حسين نوح المشامع
المصادر: (01)(ويكي شيعة) – (02)(فرسان الهيجاء – الشيخ ذبيح الله المحلاتي) –
(03)(معجم أنصار الحسين ج02 محمد صادق الكرباسي) – (04)(شبكة كربلاء المقدسة)

إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 

 

المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc