منتديات موقع الميزان

منتديات موقع الميزان (http://www.mezan.net/vb/index.php)
-   ميزان شعراء أهل البيت صلوات الله عليهم (http://www.mezan.net/vb/forumdisplay.php?f=170)
-   -   شعبانُ يا شهراً تناغم نورُهُ (http://www.mezan.net/vb/showthread.php?t=34610)

علي كريم الربيعي 01-Oct-2013 01:47 PM

شعبانُ يا شهراً تناغم نورُهُ
 
شعبانُ ياشهراً تناغمَ نورُهُ


عهدٌ حَفِظْتُ حروفَهُ بدمائي = فَمَضيتُ أمسَحُ دمعةَ الثَّكْلاءِ


وزرعْتُ في تلك القفارِ مشاتلاً = للناسِ مِن نخلٍ ومِنْ خضراءِ


وسقيتَها ،وبدأتُ أقتلعُ الأسى = مِنْ عاجزين ومعشرِ البؤساءِ


وكتبتُ آياتَ الإباءِ على القنا = بجوارِ كلّ ضحيّةٍ وعزاءِ


أنا لا أرى الكلماتَ غير لآليءٍ = وخرائدٍ مِن ألفِها للياءِ


نهجُ الولاءِ ، وفي الولاءِ حقيقتي = فيهِ تذوبُ هويتي وولائي


إنّي رأيتُ مشاعلاً وهاجةً = في بلدةٍ مشهودةِ الأسماءِ


ونظرتُ في ألقِ السّماءِ فخِيرَ لي = إلاّ ارتباطاً كان في العلياءِ


دربي على نهج الحسينِ وآلِهِ = مِن عزّةٍ ورجولةٍ وإباءِ


هذا أنا ، نهجُ الحسينِ شريعتي = دوماً وسرُّ سعادتي إمضائي


أستلهمُ الرزءَ العظيم كقوّةٍ = فهناكَ لي جرحٌ مِنَ الأرزاءِ


جرّدتُ هذا القلبَ مِن آهاتِهِ = ياجذوةَ التقديسِ والإحياءِ


فمضى يرددُ عند كلِّ ضحيّةٍ = سرْ للجهادِ كَسيِّدِ الشهداءِ


ولِكمْ نظرتُ إلى السّماءِ فإنّها = أدنى إلى أملي مِن الغيداءِ


فندبتُها فإذا المعاجزُ عندها = وإذا هنالكَ ألفُ ألفِ عطاءِ


سُبُلٌ ويعجزُ حاضري إحصائَها = والعيشُ لا يحلو مَعَ الإحصاءِ


لايسْعدَنَّ الغافلينَ عطاؤها = عاشوا على سَفحٍ مِنَ الأهواءِ


كالريحِ في البيداءِ تعبثُ بالثرى = وتمرُّ في زهوٍ على الغبراءِ


ياصاحِ إنّ اللهوَ طبعٌ مُنكَرٌ = يضعُ القلوبَ بنشوةِ الخُيَلاءِ


يرمي بهمْ نحو الهلاكِ بغيّهِ = في كلِّ ناحيةٍ مع النُدَماءِ


لي ألفُ ناحيةٍ ألوذُ بجنبها = لي ألفُ مُعتركٍ وألفُ بناءِ


قفْ بي على أرضِ الطفوفِ ودلّني = أنّى تكونُ منازلُ السُّعداءِ


شعبانُ ياشهراً تناغمَ نورُهُ = ياكوثراً لقياهُ بالزّهراءِ


شعبانُ لو سجدتْ لديكَ قصائدي = لمْ تكتملْ أوينتهي إطرائي


فيكَ الحسينُ وفيك أقطابُ الورى = منها تكونُ معاجزُ الأشياءِ


فيكَ الذي حملَ اللواءَ بكربلا = ليثُ الليوثِ بوقعةٍ حمراءِ


قمرٌ يغارُ البدرُ مِن إشراقِهِ = ظهرُ الحسينِ وقاهرُ الأعداءِ


هذا " أبو الفضل ِ " الذي لمْ يكترثْ = بجحافل ِالغوغاءِ والطلقاءِ


تدنو بهم آجالُهم نحو الردى = وصُراخُهُمْ يعلو على الجوزاءِ


فأجابهم إبنُ الوصيِّ بصوتِهِ = هذا على نهر الفرات لوائي


عُدْ بي أخُطَّ هنا ملامحَ سُطِّرتْ = للدينِ مِنْ شبلٍ ومِن آباءِ


أنا لا أرى الإطراءَ غيرَ رسالةٍ = مكتوبةٍ في مُعجمِ الشُّعراءِ


هذا أنا .. كلُّ الحروفِ قصائدي = حتى وإنْ حُجِبتْ عن الأُدباءِ


أسْتلْهِمُ الحرفَ الحزينَ لمُهجتي = قبلَ الجراحِ وبعدَ كلِّ ثناءِ


وأحُسُّ في شعبان ثأراً قادماً = في نصفهِ مِنْ دوحةِ النجباءِ


هاتيكَ أعضائي يفوقُ حنينُها = أملُ الخليلِ ودمعةُ الخنساءِ


قالوا اختفى .. قلتُ الظهورَ بكربلا = وعرفتهُمْ يتحسّرون ورائي


ولِكمْ ترجّلَ للطُغاةِ منافقٌ = ونأى بمهجتِهِ عنِ الهيجاءِ


شاوَرْتَهُ نُصحي فظلَّ مكابراً = إنَّ التكَبُرَ آفةُ الجُهلاءِ


مَهْما تكبّرَ فالولاءُ عقيدتي = فالنفسُ لا تدنو إلى الغُرَباءِ


شعبانُ حسبي قدْ صُعِقتُ مِن الهوى = متأملاً بمنازلِ الشُّفعاءِ


مالي ومالِ الناكثين عهودهَمْ = شتانَ بينَ النورِ والظلماءِ


أنا ما كتبتُ لكي أُسطّرَ أحرفاً = مالي وللتفكير كالغوغاءِ


لكنّهُ نهجٌ رسمتُ طريقهُ = بمشاعرِ الإلهامِ والإيحاءِ


ياشهرَ شعبانٍ إليكَ تحيّتي = فيك ابنُ طه سيدُ الشُهداءِ


بلْ فيكَ عباسُ الوفاءِ وبعدَهُ = زينُ العبادِ ومعدنُ الكُرماءِ


بل فيكَ سرٌّ للإلهِ ونورُهُ = أملُ العبادِ وآخرُ الخلفاءِ


بل فيك مهديُ الورى وبسيفهِ = ثأرُ الحسينِ ودمعةُ الحوراءِ


أنّى التفَتَّ وجدتُ نورَكَ ساطعاً = أو طلعةً معهودة بعطاءِ


لقياكَ أُمنيةٌ ويومُكَ زاهرٌ = وتلاشتِ الأحقادُ بالإغضاءِ


صلى عليكمْ في الدُّنا كلُّ الورى = وإليكُمُ كلُّ الحروفِ دعائي


أبو حسين الربيعي 24/6/2013 ليلة 15 شعبان

سليلة حيدرة الكرار 02-Oct-2013 02:20 PM

السلام على جوهرة العصمة وفريدة الرحمة سيدتنا ومولاتنا الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم بظهور قائمهم والعن أعدائهم لعنة دائمة إلى يوم الدين

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي كريم الربيعي (المشاركة 130184)
شعبانُ ياشهراً تناغمَ نورُهُ = ياكوثراً لقياهُ بالزّهراءِ


شعبانُ لو سجدتْ لديكَ قصائدي = لمْ تكتملْ أوينتهي إطرائي


فيكَ الحسينُ وفيك أقطابُ الورى = منها تكونُ معاجزُ الأشياءِ


فيكَ الذي حملَ اللواءَ بكربلا = ليثُ الليوثِ بوقعةٍ حمراءِ


قمرٌ يغارُ البدرُ مِن إشراقِهِ = ظهرُ الحسينِ وقاهرُ الأعداءِ


هذا " أبو الفضل ِ " الذي لمْ يكترثْ = بجحافل ِالغوغاءِ والطلقاءِ


تدنو بهم آجالُهم نحو الردى = وصُراخُهُمْ يعلو على الجوزاءِ


فأجابهم إبنُ الوصيِّ بصوتِهِ = هذا على نهر الفرات لوائي


عُدْ بي أخُطَّ هنا ملامحَ سُطِّرتْ = للدينِ مِنْ شبلٍ ومِن آباءِ


أنا لا أرى الإطراءَ غيرَ رسالةٍ = مكتوبةٍ في مُعجمِ الشُّعراءِ


هذا أنا .. كلُّ الحروفِ قصائدي = حتى وإنْ حُجِبتْ عن الأُدباءِ


أسْتلْهِمُ الحرفَ الحزينَ لمُهجتي = قبلَ الجراحِ وبعدَ كلِّ ثناءِ


وأحُسُّ في شعبان ثأراً قادماً = في نصفهِ مِنْ دوحةِ النجباءِ


هاتيكَ أعضائي يفوقُ حنينُها = أملُ الخليلِ ودمعةُ الخنساءِ


قالوا اختفى .. قلتُ الظهورَ بكربلا = وعرفتهُمْ يتحسّرون ورائي


طيب الله أنفاسكم شاعرنا الفاضل

السلام على الأنوار المشعة بشهر شعبان

السلام على أبطال كربلاء

السلام على من سطروا ملحمة كربلاء بأروع ما يكون

نسألكم الدعاء لنا ولوالدينا


الساعة الآن »07:43 AM.

المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc