منتديات موقع الميزان

منتديات موقع الميزان (http://www.mezan.net/vb/index.php)
-   إضاءات من نور المراجع والعلماء (http://www.mezan.net/vb/forumdisplay.php?f=142)
-   -   وفاة الشيخ البهجت (http://www.mezan.net/vb/showthread.php?t=33064)

خادم الزهراء 18-Feb-2013 09:37 AM

وفاة الشيخ البهجت
 
هكذا وجد الشيخ العارف محمد تقي البهجت (قده)
عندما وافته المنية بسبب مرض في القلب في مدينة قم المقدسة
ويبدو وجهه مصفراً في الصورة والسبحة لم تزل في يده

http://sphotos-f.ak.fbcdn.net/hphoto...70663195_n.jpg

عبـد الرضا 18-Feb-2013 10:21 PM

رحمة الله على روحه الطاهرة ...

لا تنسونا من صالح دعائكم

يــــــ زهراء ــــــا مــــــــدد


نور العتره 19-Feb-2013 11:45 AM

اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم و الأموات وتابع بيننا وبينهم بالخيرات
 
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
والصلاة والسلام على المبعوث رحمه للعالمين
أبي القاسم محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:A...Ju2Xm4XuVXhEJw


http://www.alseraj.net/months/mohara...ar/albahj2.jpg

لقد كان رحيل الشيخ بهجت رحمه الله عليه فاجعه وخساره فادحه على الامه الإسلاميه ولقد تلقى آية الله العظمى السيد علي الخامنئي خبر رحيل الفقيد بمنتهى الأسى والحزن ولقد أصدر حينها بياناً أعرب فيه عن تعازيه و أسفه البالغ لسماع نبأ وفاة العالم الرباني والفقيه الفاضل والعارف البصير آية الله الشيخ محمد تقي بهجت الفومني.
ووصف سماحته، الفقيد آية الله بهجت بأنه كان معلم أخلاق كبير وينبوعا لا ينضب من الإفاضات المعنوية , معتبرا وفاته خسارة لا تعوض ولقد كان كلام السيد القائد مصداقاً لكلام الامام الصادق عليه السلام حيث قال


إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء الى يوم القيامة

http://www.alseraj.net/months/mohara...ar/albahj1.jpg


http://www.alseraj.net/months/mohara...ar/albahj5.jpg

ولقد سجل لنا علمائنا الكرام رأيهم في الفقيد الراحل سماحه الشيخ بهجت وعلى رأسهم آيه الله العظمى الامام الخميني قدس الله سره الشريف حيث روى المرحوم السيد مصطفى عن أبية الامام الخميني

((كان الامام يعتقد أن الشيخ بهجت يتمتع بمقامات معنوية ممتازة جداً ويضيف السيد مصطفى :
كان ابي يقول ان الشيخ يتمتع بقدرة "الموت الاختياري" اي انه يستطيع ان يخلع روحه عن جسده ثم يرجعها في أي وقت يشاء
ويعد هذا المقام من المقامات الرفيعة التي يمكن ان يصل اليها العرفاء في رحلة السير والسلوك العرفاني"


وكذا نقل عن العلامة الطبطبائي (رحمه الله)

"الشيخ بهجت هو عبد صالح"



وعن آية الله بهاء الديني (رحمه الله) :

يعتبر الشيخ بهجت اغنى رجل في العالم (من الناحية المعنوية)


وعن آية الله السيد أحمد الفهري:

سئل السيد الفهري :"من هو الشخص الذي تعرفه الآن كاستاذ كامل؟
فقال :" الشيخ بهجت،الشيخ بهجت"


قال آية الله طاهري شمس :

" لقد وصل آية الله بهجت الى مستوى رفيع وافق عال (من الفقه) بحيث انه لو نظر الى الاحكام والشرائع الاسلامية استطاع ان يستخرج فتوى ترضي الله تعالى ولا خلاف في ذلك"

ولقد كرم الله سبحانه وتعالى العلماء في كتابه العزيز حيث قال في سوره (الزمر: من الآية9).

« قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ »

وقال تعالى في سورة (المجادلة: من الآية11).

« يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ »

وقال تعالى في سورة فاطر: (الآية28)

« إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ »

وقال تعالى في سورة (العنكبوت:43).

« وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ »

ولقد تحدث إلينا أهل البيت عليهم السلام عن جلالة العلماء وفضلهم ، وضرورة تبجيلهم وتوقيرهم، قولاً وعملاً، فقد قالوا أن النظر اليهم عبادة، وان بغضهم مدعاة للهلاك، كما ورد إلينا في الآحاديث الشريفه

فعن الإمام موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال: قال صلى اللّه عليه وآله: النظر في وجه العالم حباً له عبادة(1).

روي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: من سلك طريقاً يطلب فيه علماً، سلك اللّه به طريقاً الى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً به، وانه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض، حتى الحوت في البحر. وفضل العالم على العابد، كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر. وإن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، ولكن ورثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر (2).

وروي عن الإمام الباقر عليه السلام: عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد (3).

و روي عن الإمام الصادق عليه السلام: اذا كان يوم القيامة، جمع اللّه عز وجل الناس في صعيد واحد، ووضعت الموازين، فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء (4).

و روي عن الإمام الصادق عليه السلام: اذا كان يوم القيامة، بعث اللّه عز وجل العالم والعابد، فاذا وقفا بين يدي اللّه عز وجل، قيل للعابد إنطلق الى الجنة، وقيل للعالم قف تشفع للناس بحسن تأديبك لهم(5).

و روي عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:

يا كميل، هلك خزان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة، وأمثالهم في القلوب موجودة(6).

و روي عن الإمام الصادق عليه السلام، قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: يجيء الرجل يوم القيامة، وله من الحسنات كالسحاب الركام، أو كالجبال الراوسي، فيقول: يا رب أنّى لي هذا ولم أعملها؟ فيقول: هذا علمك الذي علّمته الناس، يُعمل به من بعدك(7).

وجاء في حديث الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: «مجالسة العلماء عبادة»(8).

وعن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: العلم خزائن، ومفتاحه (مفتاحها) السؤال، فاسألوا يرحمكم اللّه، فانه يؤجر فيه أربعة: السائل، والمعلم، والمستمع، والمحب لهم(9).

وأنقل هنا نبذه يسيره من سيره المرحوم الشيخ بهجت

ولد الشيخ بهجت عام 1334 هـ بمدينة فومن في إيران .
دراسته :
أنهى دراسته الابتدائية بمدينة فومن ، ثمّ أكبَّ على تعلّم العلوم الدينية ، وفي عام 1348 هـ سافر إلى مدينة قم المقدّسة لإكمال دراسته ، فأقام فيها مدّة قصيرة ، ثمّ سافر إلى مدينة كربلاء المقدّسة ، وفي عام 1352 هـ سافر إلى مدينة النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية ، وبقي فيها إلى عام 1356 هـ ، ثمّ سافر إلى قم المقدّسة لمواصلة
دروسه .


أساتذته : نذكر منهم ما يلي :
1ـ السيّد حسين البادكوبي .
2ـ السيّد أبو القاسم الخوئي .
3ـ الشيخ ضياء الدين العراقي .
4ـ الشيخ محمّد كاظم الشيرازي .
5ـ السيّد محمّد حجّت الكوهكمري .
6ـ الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني .
7ـ السيّد حسين الطباطبائي البروجردي .
8ـ السيّد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني .
9ـ الشيخ محمّد حسين الغروي الأصفهاني ، المعروف بالكمباني .

تدريسه :

بدأ سماحة الشيخ بهجت بتدريس البحث الخارج في الفقه والأُصول منذ قرابة 50 عاماً ، ويُعزى السبب في عدم اشتهاره كونه قد اعتاد التدريس في منزله .

تلامذته : نذكر منهم ما يلي :
1ـ الشيخ محمّد تقي مصباح اليزدي .
2ـ الشيخ حبيب الكاظمي .
مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :
1ـ مناسك الحج .
2ـ كتاب الطهارة .
3ـ رسالة توضيح المسائل .
4ـ دورة كاملة في الأُصول .
5ـ دورة كاملة في كتاب الصلاة .
6ـ حاشية على مكاسب الشيخ الأنصاري .


وأخيراً أنقل كلمات وجيزة عن رأي سماحته في قيمه العلم والعمل

يبدو أننا لا نمتلك أي نقص سوى العلم والعمل، فإذا كان العلم والعمل معاً، فإننا لا ينقصنا بعدها شيء لماذا؟.. لأن ﴿ َالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾. فإذا لم يهمل الإنسان ما يعلم، وتوقف واحتاط فيما لا يعلم حتى يعلم، فهو في الكمال، ولكنه إذا أهمل ما يعلم ولم يتقيد فيما لا يعلم، واتجه نحو جميع الجهات؛ فإنه لا يصل إلى المبتغى والغاية المنشودة. ولهذا إذا عمل الإنسان بما يعلم فعليه أن لا ينتظر شيئاً، وليترك بقية الأمر على الله تعالى، والأدلة والسبل التي مهدت الطريق سابقاً، فإنها ستمهد الطريق لاحقاً أيضاً.. فإذا لم تتسامح في الأمر، وإذا كنت مشترياً لهذه الهداية وكانت هذه السلعة ثمينة عندك؛ فأعلم أن ﴿ لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ هي الدعامة والسند لحركتك.

إذن (من عمل بما علم، ورثه الله ما لم يعلم)، قال تعالى: (لا عليك نحن نمهد لك الطريق ونخبرك بوقتها) وهذا هو المعنى الكامن في عبارة ﴿ َالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا﴾ وإذا ﴿ جَاهَدُوا﴾ من غير علم فالحركة عقيمة، و﴿ َلَنَهْدِيَنَّهُمْ﴾ لا تكون في المعلومات بل هي في المجهولات.
فماذا تنتظرون؟.. هل نعمل بدون علم، أو في غير معلوم؟.. وإذا لم نعمل، فهل نطلب علم ما لا نريد العمل به؟!..

وينبغي أيضاً أن لا نتوقف في العمل. ولا يتحقق هذا الهدى وتهذيب النفس من دون علم، والعلم أيضاً من دون عمل لا نفع فيه.
فإذا تقارن العمل مع العلم، فستظهر جميع الآثار النافعة. ومن جملة العلم أن لا يعلم الإنسان من بداية الأمر بأنه ينبغي أن يحتاط في الأمور التي لا يعلمها، والاحتياط ليس أمراً محرماً!.. بل الاحتياط- في الواقع- واجب في الكثير من الأحيان، وليس فيه أيضاً عسر وحرج.

"إن فقدالشيخ بهجت يُعد خسارة كبيرة لأهل العلم و الدين
أسأل الله عز وجل أن يرحم علمائنا الماضون ويحفظ علمائنا الباقون ويجعلنا لفضلهم شاكرون ولحقهم علينا مؤدون وبعلمهم عاملون ولهديهم متبعون


وإنا لله وإنا إليه راجعون

-----------------------------------
(1) البحار م1، ص 64، عن نوادر الراوندي.
(2) الوافي ج 1، ص 42، عن الكافي.
(3) الوافي ج 1، ص 40 عن الكافي.
(4) الوافي ج 1 ص 40، عن الفقيه.
(5) البحار م 1، ص 74، عن علل الشراع، وبصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار.
(6) نهج البلاغة.
(7) البحار م 1، ص 75 عن بصائر الدرجات.
(8) البحار م 1 ص 64، عن كشف الغمة.

سليلة حيدرة الكرار 19-Feb-2013 01:23 PM

السلام على جوهرة العصمة وفريدة الرحمة سيدتنا ومولاتنا الزهراء و أبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم بظهور قائمهم والعن أعدائهم لعنة دائمة إلى يوم الدين

نتوجه الى سيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان عليه السلام لنقدم له أحر التعازي بوفاة العالم العارف الشيخ بهجت رحمه الله تعالى ووفده لضيافة ساداتنا الاطهار محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين

نسألكم الدعاء لنا ولوالدينا


الساعة الآن »11:36 AM.

المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc