منتديات موقع الميزان

منتديات موقع الميزان (http://www.mezan.net/vb/index.php)
-   الميزان العقائدي (http://www.mezan.net/vb/forumdisplay.php?f=231)
-   -   أسئلة:حول الاجتهاد، الشيخية، وكتاب الكافي؟ (http://www.mezan.net/vb/showthread.php?t=29014)

مازن الحجي 12-Oct-2011 10:06 AM

أسئلة:حول الاجتهاد، الشيخية، وكتاب الكافي؟
 
1. ما هو مفهوم الاجتهاد؟
2. من هم الشيخية بصورة موسعة؟ ما هو سبب الاختلاف معهم؟
3. لماذا كتاب أصول الكافي غير معترف به؟ أليس هذا الكتاب معتمد من قبل الفقهاء الأوائل ومجاز من قبل الامام صاحب العصر والزمان؟
اتمنى الحصول على جواب شافي..
وشكراً على سعة الصدر..

السيد المستبصر 12-Oct-2011 04:33 PM


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا وقائدنا وشفيع ذنوبنا، أبو القاسم محمد بن عبد الله، وعلى آله الطيبين الطاهرين..
أما بعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الأخ الكريم (مازن الحجي) دمتم بخير وعافية..
لقد جاء في الأسئلة التالي:

السؤال الأول:
اقتباس:

ما هو مفهوم الاجتهاد؟


الجواب:
الاجتهاد هو: السعي وبذل الجهد لاستنباط الاحكام الشرعية من ادلتها التفصيلية التي هي: الكتاب والسنة والاجماع والعقل.

السؤال الثاني:
اقتباس:

من هم الشيخية بصورة موسعة؟ ما هو سبب الاختلاف معهم؟


الجواب:

إن كلمة (الشيخية) تطلق على الذين تابعوا الشيخ أحمد بن زين الدين بن إبراهيم الأحسائي..
وقد كان الخلاف في أمر الشيخ أحمد الأحسائي قد ظهر في أيام، بسبب جملة من الآراء ظهرت في كتبه، وبالأخص في شرحه للزيارة الجامعة..

حيث فهم العلماء منها أموراً أخذوها عليه، مثل:

1 ـ تجريحه بالعلماء، وإبطاله لمدارسهم الفقهية الأصولية منذ عهد الشيخ المفيد قدس سره.

2 ـ عبادة الإمام علي عليه السلام، وأنه هو الرازق والخالق، والمحيي والمميت من دون الله.

3 ـ عروج النبي (صلى الله عليه وآله) بروحه دون جسده.

4 ـ إنكاره للمعاد الجسماني، وأن الجسم دنيوي لا يعود.

5 ـ إن الله تعالى لا يعلم الجزئيات.

6 ـ إن علمه تعالى حادث، وله علم آخر قديم.

7 ـ إن الإمام الحسين (عليه السلام) لم يقتل في كربلاء، وإنما شبه للناس.

وقد جاء في جواب سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله الوارف) في رأيه بفرقة الشيخية:


إن عقيدة الفرقة المحقة ليس فيها غموض ولا إلتباس حيث تبدأ بالتوحيد والايمان بالنبي (صلى الله عليه واله) وامامة الائمة المعصومين (عليه السلام) مع عدم الاغراق والغلو في أمرهم وشأنهم وأنهم عبيد مخلوقون استأمنهم الله عليدينه وعباده فهم حجة على عباده في أمر دينهم وخلفاؤه عليهم في أمر دنياهم ينبؤن بالصدق ويحكمون بالحق وقد تواصلت سلسلتهم المباركة والميمونة حتى وصلت إلى الامام المنتظر(عليه السلام) وقد غيبه الله عن شيعته إلى أن يأذن له باظهار دعوته واعلان كلمته. ولا سفارة بينه وبين أحد من شيعته وكل من يدعي خلاف ذلك كاذب مفتر، إلا أن الله سبحانه وتعالى لم يترك الناس في ظلمات الجهل فأخرجهم من حيرة الضلالة إلى نور الهدى بالعلماء والمجتهدين المتورعين حيث حملهم مسؤولية ارشاد الناس ببيان أحكام الشريعة وتوضيح معالمها ويدور الامر في ذلك مدار العلم والتقوى أينما كانا وفي أي شخص وجدا من دون تقييد بنسب ولا ميراث ولا عهد ولا وصية ولا غير ذلك مما يجعل هذا المنصب حكراً على جماعة خاصة وملكاً لهم يتحكمون فيه كما يشاؤون. على هذا جرت الطائفة المحقة في العصور المتعاقبة حتى وصلت إلينا. أما طائفة الشيخية فيبدو أن مرجعيتهم تخضع لضوابط خاصة تجعلها تدور في فلك معين وحكراً على جماعة خاصة لا تخرج إلى غيرهم، وهذا أمر ليس له أساس شرعي وإنما هو من البدع الحادثة في العصور المتأخرة. أما الجانب العقائدي فيتردد على الالسن نسبة بعض الامور لهم لا تناسب ما سبق بيانه من عقائد الامامية، وعامتهم لا يعرفون شيئاً عن عقائدهم، وخاصتهم لا يجهرون بما عندهم لنعرف جلية الحال غير أن هذا التكتم من الخاصة وتميز جماعة الشيخية عن بقية فرقة الامامية وانعزالهم مثير للريب فيهم إذ لو لم يكن بيننا وبينهم فرق كما يقولون فلم هذا الانعزال والانشقاق عن الفرقة الحقة حتى صاروا فرقة داخل فرقة وما الفائدة فيه غير اضعاف أهل الحق وشق كلمتهم. ومن ثم يصعب علينا الجزم بمطابقة عقائدهم لعقائد الفرقة الحقة التي تقدمت الاشارة إليها غير أنه لا يتيسر لنا تحديد معالم عقيدتهم مع هذا الصمت والانكماش والانعزال. وهم بذلك يتحملون مسؤولية الانشقاق والفرقة ونسأله سبحانه صلاح الاحوال وجمع الكلمة إنه أرحم الراحمين.


السؤال الثالث:
اقتباس:

لماذا كتاب أصول الكافي غير معترف به؟ أليس هذا الكتاب معتمد من قبل الفقهاء الأوائل ومجاز من قبل الامام صاحب العصر والزمان؟


الجواب:
إن الشيعة الأثنى عشرية تقول في كتاب الكافي: بأنه لا يوجد كتاب صحيح كله إلا كتاب الله، وما عداه فيأخذ منه ويرد، وكتب أحاديثهم تخضع لتمحيص ونقد علماء الرجال، ويحكم على الحديث فيها حسب موازين الجرح والتعديل حتى كتاب الكافي الذي يعد الكتاب الأول في الحديث عند الطائفة.
أما عن مقولة إجازة الإمام الحجة (عليه السلام) لكتاب الكافي فإن أول من قال أن كتاب الكافي عرض على الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وهو المولى خليل القزويني (رياض العلماء: ترجمة المولى خليل القزويني)، وكلامه ليس فيه دليل على ذلك.
وما حكي من الرواية عن الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف) قوله: ((الكافي كاف لشيعتنا)) لا أصل له، ولم تأت به رواية لا صحيحة ولا ضعيفة.


ولكم الأجر والثواب..
أخوكم في الله..
السيد المستبصر..


خادم أم الائمة 28-Oct-2011 08:29 PM

أحسنتم أخوي المستبصر على التوضيح

ناصر حيدر 28-Oct-2011 09:23 PM

الاخ السيد المستبصر بارك الله بكم للشرح الجميل الوافي وزاد الله في ميزان حسناتكم
ناصرحيدر

عاشق فاطمه 29-Oct-2011 09:44 AM

أنا عندي كتاب شرح الزياره الجامعه للشيخ الأوحدي الأحسائي مؤسسس المدرسه الشيخيه جميعها رويات وأحاديث أهل البيت عليهم السلام استنبطها من الكتب الشيعيه مثل كتاب الكافي وبحار الانوار هل تستطيع أن تثبت أخطائه من كتبه ووضع رقم الصفحه حتى نتأكد

جارية العترة 29-Oct-2011 09:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق فاطمه (المشاركة 109535)
أنا عندي كتاب شرح الزياره الجامعه للشيخ الأوحدي الأحسائي مؤسسس المدرسه الشيخيه جميعها رويات وأحاديث أهل البيت عليهم السلام استنبطها من الكتب الشيعيه مثل كتاب الكافي وبحار الانوار هل تستطيع أن تثبت أخطائه من كتبه ووضع رقم الصفحه حتى نتأكد

جناب الاخ عاشق فاطمة سلام الله عليها الاترى أنك ترد على سماحة اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم دام ظلهم العالي ونفع الله بهم المؤمنين
وقد سبقه الكثير من مراجعنا الماضين رحمهم الله وأعلى مقامهم والموجودين ايدهم الله وادام ظلهم بالنسبة للشيخية



فهل تراجع الجواب مجددا لو سمحت

عاشق فاطمه 30-Oct-2011 11:39 AM

:cool: أن شاء الله والأن أغير سؤالي السابق الى هذا السؤال
هل يمكن أن توضحوا لنا أرقام الصفحات التي فيها أخطاء من كتابة

حفيد الزهراء 30-Oct-2011 09:49 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين

الأخ الفاضل عاشق فاطمة صلوات الله وسلامه عليها
السلام عليكم ورحمة الله..

1- ليس الكلام عن أرقام الصفحات التي ورد فيها الخطأ...فهل أنني أعطيتك أرقام الصفحات تلك وهي كثيرة
ولكنك لم تستطع ان تميز الصحيح من الخطأ..أو أن تمحص الصواب من عدمه.. فبأيّ أداة إذًا ستحكم على الكتاب
الذي بين أيديكم .. وبأيّ أداة علمية أو فلسفية أو عرفانية ستقيّم كلام الشيخ الأحسائي..!!

2-ولكن بما أنك سألت..سأقدم لك نبذة مختصرة عن خطأ توحيدي فادح في عقيدة الشيخ..
يقول‌ : وَحَيْثُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُدْعَى بِذَاتِهِ لِعَدَمِ إمْكَانِ ذَلِكَ ، تَعَيَّنَ أَنْ يُدْعَى بِالاَسْمَاءِ الحُسْنَى .
فَانْحَصَرتِ العِبَادَةُ الَّتِي‌ هِي‌َ فِعْلُ مَا يَرْضَى وَالعُبُودِيَّةُ الَّتِي‌ هِي‌َ رِضَى مَا يُفْعَلُ ، فِيهِمْ عَلَیهِمُ السَّلاَمُ وَبِهِمْ . لاِنَّ التَّقْدِيسَ وَالتَّحْمِيدَ وَالتَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ وَالخُضُوعَ وَالخُشُوعَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ وَجَمِيعَ الطَّاعَاتِ وَأَنْوَاعَ العِبَادَاتِ وَكَذَلِكَ العُبُودِيَّةَ ، كُلُّ ذَلِكَ أَسْمَاءٌ وَمَعَانِيهَا تِلْكَ الذَّوَاتُ المُقَدَّسَةُ(يعني محمدًا وآل محمد ) وَالحَقَائِقُ الإلَهِيَّةُ الَّتِي‌ خَلَقَهَا اللَهُ لِنَفْسِهِ وَخَلَقَ خَلْقَهُ لَهَا .
وَهِي‌َ أَسْمَاؤُهُ الحُسْنَي‌ وَأَمْثالُهُ العلیا وَنِعَمُهُ الَّتِي‌ لاَ تُحْصَي‌ . وَهِي‌َ الَّتِي‌ اخْتَصَّ بِهَا وَأَمَرَ عِبَادَهُ أَنْ يَدْعُوهُ بِهَا . قَالَ تَعَإلَی‌ : وَلِلَّهِ الاْسْمَآءُ الْحُسْنَي‌' فَادْعُوهُ بِهَا .
«شرح‌ الزيارة‌ الجامعة‌ الكبيرة‌» للشيخ‌ أحمد الاحسائي‌ّ (طبعة‌ الناصري‌ّ الحجريّة‌ ، تبريز ، خطّ محمّد علي‌ بن‌ ميرزا محمّد شَفيع‌) ص‌ 123 ، السطر الثالث‌ إلي‌ السادس‌ .

فبحسب هذه العقيدة الباطلة يعتبر الشيخ أنه لطالما أن صلة الربط بين الذات الأقدس للحق تبارك وتعالى بينه وبين عباده منقطعة ولا يمكن الربط بين القديم والمحدث
فإنه يجب التوجه بالعبادة إلى الأسماء الحسنى محمدًا وآل محمد عليهم السلام... وعلى هذه الفرضية مثلاً كان على النبي(ص) قول (إياي أعبد وإياي أستعين..)
بدلاً من التوجه نحوه تبارك وتعالى بالخطاب (إياك نعبدُ وإياك نستعين)..
وهنا سقط الشيخ في حبائل التفويض.. فقد انكر وجود علاقة بين واجب الوجود وبين خلقه.. بين القديم والمحدث...إذ أنه بحسب الشيخ فإن
لايجوز إطلاق‌ أي‌ّ اسم‌ من‌ أسماء الله‌ تعإلی‌ وصفاته‌ العلیا علیه‌ ( علی‌ الله‌ تعإلی‌ ) ، لا علی‌ سبيل‌ الحقيقة‌ ولا علی‌ سبيل‌ المجاز ؛ ولا يجوز وقوع‌ اسم‌ أو صفة‌ علی‌ الله‌ تعإلی‌ ؛
لانّ جميع‌ الاسماء والصفات‌ وكلّ أنواع‌ العبادة‌ والاذكار والخطابات‌ عبارة‌ عن‌ مجرّد ألفاظ‌ وهي‌ مخلوقة‌ وحادثة‌ .
وعلی‌ هذا لايمكن‌ أن‌ تكون‌ هناك‌ علاقة‌ أو رابطة‌ بين‌ الاُمور الحادثة‌ وبين‌ الواجب‌ تعإلی‌ ؛ ولا يمكن‌ أن‌ يكون‌ مرجع‌ الحادث‌ إلی‌ واجب‌ الوجود .

والحمد لله على نعمة الهداية والولاية
حفيد الزهراء.

ناصر حيدر 30-Oct-2011 11:54 PM

الاخوة الافاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبارك الله بكم للشرح واود السؤال هل للشيخية كتب رسائل عملية ومجتهدين مثلنا نحن
ناصرحيدر

عاشق فاطمه 31-Oct-2011 05:17 AM

عليكم السلام ورحمة الله أحسنتم ورحم الله والديكم وجزيتم من الله خير الجزاء


الساعة الآن »05:33 AM.

المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc