منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - أسئلة:حول الاجتهاد، الشيخية، وكتاب الكافي؟
عرض مشاركة واحدة

حفيد الزهراء
الصورة الرمزية حفيد الزهراء
مشرف سابق
رقم العضوية : 7979
الإنتساب : Jan 2010
الدولة : القلب الأقدس لصاحب الأمر((عج))
المشاركات : 1,020
بمعدل : 0.23 يوميا
النقاط : 185
المستوى : حفيد الزهراء is on a distinguished road

حفيد الزهراء غير متواجد حالياً عرض البوم صور حفيد الزهراء



  مشاركة رقم : 8  
كاتب الموضوع : مازن الحجي المنتدى : الميزان العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 30-Oct-2011 الساعة : 09:49 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين

الأخ الفاضل عاشق فاطمة صلوات الله وسلامه عليها
السلام عليكم ورحمة الله..

1- ليس الكلام عن أرقام الصفحات التي ورد فيها الخطأ...فهل أنني أعطيتك أرقام الصفحات تلك وهي كثيرة
ولكنك لم تستطع ان تميز الصحيح من الخطأ..أو أن تمحص الصواب من عدمه.. فبأيّ أداة إذًا ستحكم على الكتاب
الذي بين أيديكم .. وبأيّ أداة علمية أو فلسفية أو عرفانية ستقيّم كلام الشيخ الأحسائي..!!

2-ولكن بما أنك سألت..سأقدم لك نبذة مختصرة عن خطأ توحيدي فادح في عقيدة الشيخ..
يقول‌ : وَحَيْثُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُدْعَى بِذَاتِهِ لِعَدَمِ إمْكَانِ ذَلِكَ ، تَعَيَّنَ أَنْ يُدْعَى بِالاَسْمَاءِ الحُسْنَى .
فَانْحَصَرتِ العِبَادَةُ الَّتِي‌ هِي‌َ فِعْلُ مَا يَرْضَى وَالعُبُودِيَّةُ الَّتِي‌ هِي‌َ رِضَى مَا يُفْعَلُ ، فِيهِمْ عَلَیهِمُ السَّلاَمُ وَبِهِمْ . لاِنَّ التَّقْدِيسَ وَالتَّحْمِيدَ وَالتَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ وَالخُضُوعَ وَالخُشُوعَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ وَجَمِيعَ الطَّاعَاتِ وَأَنْوَاعَ العِبَادَاتِ وَكَذَلِكَ العُبُودِيَّةَ ، كُلُّ ذَلِكَ أَسْمَاءٌ وَمَعَانِيهَا تِلْكَ الذَّوَاتُ المُقَدَّسَةُ(يعني محمدًا وآل محمد ) وَالحَقَائِقُ الإلَهِيَّةُ الَّتِي‌ خَلَقَهَا اللَهُ لِنَفْسِهِ وَخَلَقَ خَلْقَهُ لَهَا .
وَهِي‌َ أَسْمَاؤُهُ الحُسْنَي‌ وَأَمْثالُهُ العلیا وَنِعَمُهُ الَّتِي‌ لاَ تُحْصَي‌ . وَهِي‌َ الَّتِي‌ اخْتَصَّ بِهَا وَأَمَرَ عِبَادَهُ أَنْ يَدْعُوهُ بِهَا . قَالَ تَعَإلَی‌ : وَلِلَّهِ الاْسْمَآءُ الْحُسْنَي‌' فَادْعُوهُ بِهَا .
«شرح‌ الزيارة‌ الجامعة‌ الكبيرة‌» للشيخ‌ أحمد الاحسائي‌ّ (طبعة‌ الناصري‌ّ الحجريّة‌ ، تبريز ، خطّ محمّد علي‌ بن‌ ميرزا محمّد شَفيع‌) ص‌ 123 ، السطر الثالث‌ إلي‌ السادس‌ .

فبحسب هذه العقيدة الباطلة يعتبر الشيخ أنه لطالما أن صلة الربط بين الذات الأقدس للحق تبارك وتعالى بينه وبين عباده منقطعة ولا يمكن الربط بين القديم والمحدث
فإنه يجب التوجه بالعبادة إلى الأسماء الحسنى محمدًا وآل محمد ... وعلى هذه الفرضية مثلاً كان على النبي(ص) قول (إياي أعبد وإياي أستعين..)
بدلاً من التوجه نحوه تبارك وتعالى بالخطاب (إياك نعبدُ وإياك نستعين)..
وهنا سقط الشيخ في حبائل التفويض.. فقد انكر وجود علاقة بين واجب الوجود وبين خلقه.. بين القديم والمحدث...إذ أنه بحسب الشيخ فإن
لايجوز إطلاق‌ أي‌ّ اسم‌ من‌ أسماء الله‌ تعإلی‌ وصفاته‌ العلیا علیه‌ ( علی‌ الله‌ تعإلی‌ ) ، لا علی‌ سبيل‌ الحقيقة‌ ولا علی‌ سبيل‌ المجاز ؛ ولا يجوز وقوع‌ اسم‌ أو صفة‌ علی‌ الله‌ تعإلی‌ ؛
لانّ جميع‌ الاسماء والصفات‌ وكلّ أنواع‌ العبادة‌ والاذكار والخطابات‌ عبارة‌ عن‌ مجرّد ألفاظ‌ وهي‌ مخلوقة‌ وحادثة‌ .
وعلی‌ هذا لايمكن‌ أن‌ تكون‌ هناك‌ علاقة‌ أو رابطة‌ بين‌ الاُمور الحادثة‌ وبين‌ الواجب‌ تعإلی‌ ؛ ولا يمكن‌ أن‌ يكون‌ مرجع‌ الحادث‌ إلی‌ واجب‌ الوجود .

والحمد لله على نعمة الهداية والولاية
حفيد الزهراء.

توقيع حفيد الزهراء

يااااااا زهراء
سقَانِي غيثُها حبًّا فريدا ... فَطارَ القلبُ في الدنيا طروبا
أنا ما عشتُ إلا من هواها ... ولولاها لما كنتُ الحبيبا
سأستوحي حروف الشعر منها ... لأبقى من معانيها قريبا
هي السحرُ الذي أعطى وجودي... وأعطاني من الدنيا نصيبا


أللّهُمَّ اجْعَلْنِي عندَكَ وجيهًا بالحُسَيْنِ عَلَيْهِ السلامُ
في الدُّنيا والآخِرةِ ومنَ المقرَّبِين



آخر تعديل بواسطة خادمة بنت المصطفى ، 30-Oct-2011 الساعة 10:09 PM.

رد مع اقتباس