منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - المرابطة في زمن الإنتظار.
عرض مشاركة واحدة

وحيد الجياشي
عضو مميز
رقم العضوية : 13258
الإنتساب : Apr 2012
الدولة : العراق السماوه
المشاركات : 198
بمعدل : 0.06 يوميا
النقاط : 118
المستوى : وحيد الجياشي is on a distinguished road

وحيد الجياشي غير متواجد حالياً عرض البوم صور وحيد الجياشي



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان النفحات المهدوية للإمام الحجة (عج)
Post المرابطة في زمن الإنتظار.
قديم بتاريخ : 26-Sep-2019 الساعة : 07:27 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


[size="4"]وردت أحاديث كثيرة في الحث على المرابطة في زمن الإنتظار." في تفسير البرهان وغيره عن العياشي بسنده عن الصادق في معنى آية المرابطة: {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلكم تفلحون}. قال “..” ورابطوا : “ في سبيل الله، ونحن السبيل في ما بين الله وخلقه، ونحن الرباط الأدنى، فمن جاهد عنا فقد جاهد عن النبي وسلم، وما جاء به من عند الله “.(1)وفي تفسير نور الثقلين :" وروي عن أبي جعفر، الإمام الباقر في تفسير الآية :معناه اصبروا على المصائب وصابروا على عدوكم ورابطوا عدوكم ". (2)وهناك روايات تفسر المرابطة هكذا :“ ورابطوا إمامكم المنتظر “ .(3)وكذلك ما ورد عن الإمام الصادق عندما سئل عن قوله تعالى ورابطوا قال : “ المقام مع إمامكم “.(4)* ولا شك أن الوقوف مع الإمام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، أثناء غيبته إنما يتحقق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله مع نائبه الفقيه الجامع للشرائط، انطلاقاً من الإهتمام بأمور المسلمين ، ومواجهة الطواغيت الذين يريدون ليطفؤوا نور الله تعالى.وفي هذا السياق يمكن فهم الروايات التي تتحدث عن إعداد السلاح أو واسطة النقل " الدابة وغيرها " وتتحدث عن حملٍ لهم المسلمين لا ينفك عن الجهاد الأصغر.بديهي أنه ليس المطلوب إعداد الفرس لتبقى في المربط، بل المطلوب أن يكون المرابط على مشارف الإنطلاقة إلى ميدان الجهاد.إن الإنتظار لا يعني على الإطلاق تأجيل الصراع مع أعداء الله تعالى حتى إشعار آخر، وإنما يعني استمرار الصراع حتى تكون الجولة الفاصلة بإذن الله على يدي وليه الإمام المنتظر.ومن النتائج العملية المترتبة على ذلك، الإهتمام بالتدريب العسكري فإن المرابطة مع عدم القدرة على القتال أمر عبثي.* وخلاصة القول إن " المرابطة " في غيبة الإمام المنتظر، تعني امتلاك الأمة رصيداً كبيراً من الإحساس بالمسؤولية، يحملها على تحصين ساحتها بالإعداد العسكري الذي يمكنها من حماية ثغورها، والمرابطة عليها، في مواجهة كل قوى الكفر والنفاق، وبهذا تكون الأمة{خير أمة أخرجت للناس} وتكون " مع الإمام " وصي رسول الله وسلم تجاهد في سبيل الله دفاعاً عن الإسلام لتكون كلمة الله هي العليا.
الهامش :
(1) مكيال المكارم – 2 / 327 بتصرف يسير .
(2) نور الثقلين 1 / 428 .
(3) النعماني، الغيبة 27 عن الإمام الباقر .
(4) المصدر السابق 1 / 326 ./size]

توقيع وحيد الجياشي

وحيد وليد دلي الجياشي


رد مع اقتباس