منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - جمال الاخوة في روايات العترة
عرض مشاركة واحدة

سليلة حيدرة الكرار
الصورة الرمزية سليلة حيدرة الكرار
مشرفة
رقم العضوية : 3576
الإنتساب : Jan 2009
الدولة : جنة الإمام الحسين عليه السلام
المشاركات : 3,167
بمعدل : 0.65 يوميا
النقاط : 290
المستوى : سليلة حيدرة الكرار is on a distinguished road

سليلة حيدرة الكرار غير متواجد حالياً عرض البوم صور سليلة حيدرة الكرار



  مشاركة رقم : 9  
كاتب الموضوع : سيد جلال الحسيني المنتدى : أرشيف تفسير الأحلام ( السيد جلال الحسيني )
افتراضي
قديم بتاريخ : 10-Jun-2013 الساعة : 06:36 AM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


السلام على جوهرة العصمة وفريدة الرحمة سيدتنا ومولاتنا الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم بظهور قائمهم والعن أعدائهم لعنة دائمة إلى يوم الدين

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد جلال الحسيني


**عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ.
جلال:
قد يتصور الانسان بان كثرة الاعمال وحجمها هي التي تكون محبوبة عند الله سبحانه ؛ بينما يقول تعالى :
عامِلَةٌ ناصِبَةٌ (3)تَصْلى‏ ناراً حامِيَةً (4)تُسْقى‏ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5)لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَريعٍ (6)لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْني‏ مِنْ جُوعٍ (7)(الغاشية)
فانها عاملة عملا يبلغ بها النصب لكن نتيجة عملها انها ستصلى نارا حامية الى اخر الاية الكريمة ؛ فعلى العاقل ان يبحث في روايات اهل البيت ليجد اي عمل احب الى الله تعالى فيسارع لينال بركاته كما في هذه الرواية التي يقول فيها امامنا زين العابدين :
إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
ها هنا احب الاعمال ؛ فعلينا ان نغتنم الفرصة مادمنا احياء فندخل السرور على قلوب المومنين وكل حسب قدرته واستطاعته ؛ من الكلمة الطيبة والابتسامة الموردة والنظرات الربيعية الى تقديم الهدية والى تقديم المساعدة وهي افضلها والى قضاء الحوائج وهي اجودها والى ما علاها وهي علياها وهكذا .

فطوبى للعاملين

اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه

مولانا نحن نعيش في عصر يحتاج فيه الموالون لمثل هذه الروايات

فقد بات الجار لا يتفقد جاره والأخ لا يتفقد أخيه ولا يقضي حاجته

أصبحت المصلحة هي مقياس قضاء حوائج الأخرين

ابتعد الموالون عن تعاليم اهل البيت وصارت أطباع الغربيين منهجاً له

حقاً رواية رائعة لمن ينتهجها منهجاً في حياته ومعاملاته

نسألكم الدعاء لنا ولوالدينا

توقيع سليلة حيدرة الكرار

تركت الخلق طـراً في هـواك
وأيتمت العيــال لــكي أراك
فلـو قطعتني في الحب إربــا
لمـا مـال الفــؤاد إلى سواك