منتديات موقع الميزان - عرض مشاركة واحدة - أسئلة:حول الاجتهاد، الشيخية، وكتاب الكافي؟
عرض مشاركة واحدة

السيد المستبصر
الصورة الرمزية السيد المستبصر
مشرف سابق
رقم العضوية : 9485
الإنتساب : Jul 2010
الدولة : بلاد المؤمنين
المشاركات : 447
بمعدل : 0.11 يوميا
النقاط : 154
المستوى : السيد المستبصر is on a distinguished road

السيد المستبصر غير متواجد حالياً عرض البوم صور السيد المستبصر



  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : مازن الحجي المنتدى : الميزان العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 12-Oct-2011 الساعة : 04:33 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا وقائدنا وشفيع ذنوبنا، أبو القاسم محمد بن عبد الله، وعلى آله الطيبين الطاهرين..
أما بعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الأخ الكريم (مازن الحجي) دمتم بخير وعافية..
لقد جاء في الأسئلة التالي:

السؤال الأول:
اقتباس
ما هو مفهوم الاجتهاد؟



الجواب:
الاجتهاد هو: السعي وبذل الجهد لاستنباط الاحكام الشرعية من ادلتها التفصيلية التي هي: الكتاب والسنة والاجماع والعقل.

السؤال الثاني:
اقتباس
من هم الشيخية بصورة موسعة؟ ما هو سبب الاختلاف معهم؟



الجواب:

إن كلمة (الشيخية) تطلق على الذين تابعوا الشيخ أحمد بن زين الدين بن إبراهيم الأحسائي..
وقد كان الخلاف في أمر الشيخ أحمد الأحسائي قد ظهر في أيام، بسبب جملة من الآراء ظهرت في كتبه، وبالأخص في شرحه للزيارة الجامعة..

حيث فهم العلماء منها أموراً أخذوها عليه، مثل:

1 ـ تجريحه بالعلماء، وإبطاله لمدارسهم الفقهية الأصولية منذ عهد الشيخ المفيد قدس سره.

2 ـ عبادة الإمام علي ، وأنه هو الرازق والخالق، والمحيي والمميت من دون الله.

3 ـ عروج النبي () بروحه دون جسده.

4 ـ إنكاره للمعاد الجسماني، وأن الجسم دنيوي لا يعود.

5 ـ إن الله تعالى لا يعلم الجزئيات.

6 ـ إن علمه تعالى حادث، وله علم آخر قديم.

7 ـ إن الإمام الحسين () لم يقتل في كربلاء، وإنما شبه للناس.

وقد جاء في جواب سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله الوارف) في رأيه بفرقة الشيخية:


إن عقيدة الفرقة المحقة ليس فيها غموض ولا إلتباس حيث تبدأ بالتوحيد والايمان بالنبي (صلى الله عليه واله) وامامة الائمة المعصومين () مع عدم الاغراق والغلو في أمرهم وشأنهم وأنهم عبيد مخلوقون استأمنهم الله عليدينه وعباده فهم حجة على عباده في أمر دينهم وخلفاؤه عليهم في أمر دنياهم ينبؤن بالصدق ويحكمون بالحق وقد تواصلت سلسلتهم المباركة والميمونة حتى وصلت إلى الامام المنتظر() وقد غيبه الله عن شيعته إلى أن يأذن له باظهار دعوته واعلان كلمته. ولا سفارة بينه وبين أحد من شيعته وكل من يدعي خلاف ذلك كاذب مفتر، إلا أن الله سبحانه وتعالى لم يترك الناس في ظلمات الجهل فأخرجهم من حيرة الضلالة إلى نور الهدى بالعلماء والمجتهدين المتورعين حيث حملهم مسؤولية ارشاد الناس ببيان أحكام الشريعة وتوضيح معالمها ويدور الامر في ذلك مدار العلم والتقوى أينما كانا وفي أي شخص وجدا من دون تقييد بنسب ولا ميراث ولا عهد ولا وصية ولا غير ذلك مما يجعل هذا المنصب حكراً على جماعة خاصة وملكاً لهم يتحكمون فيه كما يشاؤون. على هذا جرت الطائفة المحقة في العصور المتعاقبة حتى وصلت إلينا. أما طائفة الشيخية فيبدو أن مرجعيتهم تخضع لضوابط خاصة تجعلها تدور في فلك معين وحكراً على جماعة خاصة لا تخرج إلى غيرهم، وهذا أمر ليس له أساس شرعي وإنما هو من البدع الحادثة في العصور المتأخرة. أما الجانب العقائدي فيتردد على الالسن نسبة بعض الامور لهم لا تناسب ما سبق بيانه من عقائد الامامية، وعامتهم لا يعرفون شيئاً عن عقائدهم، وخاصتهم لا يجهرون بما عندهم لنعرف جلية الحال غير أن هذا التكتم من الخاصة وتميز جماعة الشيخية عن بقية فرقة الامامية وانعزالهم مثير للريب فيهم إذ لو لم يكن بيننا وبينهم فرق كما يقولون فلم هذا الانعزال والانشقاق عن الفرقة الحقة حتى صاروا فرقة داخل فرقة وما الفائدة فيه غير اضعاف أهل الحق وشق كلمتهم. ومن ثم يصعب علينا الجزم بمطابقة عقائدهم لعقائد الفرقة الحقة التي تقدمت الاشارة إليها غير أنه لا يتيسر لنا تحديد معالم عقيدتهم مع هذا الصمت والانكماش والانعزال. وهم بذلك يتحملون مسؤولية الانشقاق والفرقة ونسأله سبحانه صلاح الاحوال وجمع الكلمة إنه أرحم الراحمين.


السؤال الثالث:
اقتباس
لماذا كتاب أصول الكافي غير معترف به؟ أليس هذا الكتاب معتمد من قبل الفقهاء الأوائل ومجاز من قبل الامام صاحب العصر والزمان؟



الجواب:
إن الشيعة الأثنى عشرية تقول في كتاب الكافي: بأنه لا يوجد كتاب صحيح كله إلا كتاب الله، وما عداه فيأخذ منه ويرد، وكتب أحاديثهم تخضع لتمحيص ونقد علماء الرجال، ويحكم على الحديث فيها حسب موازين الجرح والتعديل حتى كتاب الكافي الذي يعد الكتاب الأول في الحديث عند الطائفة.
أما عن مقولة إجازة الإمام الحجة () لكتاب الكافي فإن أول من قال أن كتاب الكافي عرض على الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وهو المولى خليل القزويني (رياض العلماء: ترجمة المولى خليل القزويني)، وكلامه ليس فيه دليل على ذلك.
وما حكي من الرواية عن الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف) قوله: ((الكافي كاف لشيعتنا)) لا أصل له، ولم تأت به رواية لا صحيحة ولا ضعيفة.


ولكم الأجر والثواب..
أخوكم في الله..
السيد المستبصر..



رد مع اقتباس