حب علي بن أبي طالب "ع"يحول بين الانسان وارتكاب المعاصي - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: القرآن الكريم والعترة الطاهرة صلوات الله عليهم :. ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام

إضافة رد
كاتب الموضوع يتيم الحسين (ع) مشاركات 1 الزيارات 1623 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

يتيم الحسين (ع)
الصورة الرمزية يتيم الحسين (ع)
عضو نشيط

رقم العضوية : 10671
الإنتساب : Dec 2010
الدولة : القطيف
المشاركات : 157
بمعدل : 0.04 يوميا
النقاط : 135
المستوى : يتيم الحسين (ع) is on a distinguished road

يتيم الحسين (ع) غير متواجد حالياً عرض البوم صور يتيم الحسين (ع)



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي حب علي بن أبي طالب "ع"يحول بين الانسان وارتكاب المعاصي
قديم بتاريخ : 21-Jun-2012 الساعة : 10:24 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعنة على اعدائهم الى قيام يوم الدين..
ورد في الحديث الشريف: (حب علي حسنة لا تضر معها سيئة) وقد قال أحد العلماء في تفسير هذه الرواية، ولعله المحقق البهبهاني: (إن حب علي يحول بين الإنسان وارتكاب المعصية لا أن المعصية المرتكبة لا تضر).
سؤالنا: ما معنى هذا الحديث على وجه التحديد وإلى أين يقودنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجواب:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الطاهرين..
وبعد..
فقد يقال في الجواب: إن من جملة ما يجازي الله به الإنسان على بعض سيئاته هو إحباط حسناته.. وإبطالها، وعدم قدرته على الاستفادة منها، فقد قال تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً}.
والدليل على أن الحبط للأعمال إنما هو على سبيل المجازاة لأعمال بعينها هو، قوله تعالى:

{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

وآية سورة الحجرات، وهي قوله تعالى: {وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ}


فإن هذه الآية تدل على أن ثمة أعمالاً غير الكفر توجب حبط الأعمال أيضاً.
وقد أشار القرآن الكريم كذلك، إلى أن المشاقة مع الرسول من موجبات حبط الحسنات، فقد قال تعالى:

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ}.


فظهر أن المشاقة للرسول محبطة ومبطلة للعمل.
وعدم إطاعة الرسول محبطة ومبطلة للعمل.
ورفع الصوت فوق صوت النبي ()، والجهر له بالقول كجهر بعضهم لبعض، أيضاً كذلك.
ودلت الآيات أيضاً على أن الارتداد يوجب حبط الأعمال، والكفر وقتل النبيين بغير حق، وقتل الذين يأمرون بالقسط من الناس يوجب الحبط أيضاً..
وفي الروايات ما يدل على أن ثمة ما يوجب الحبط أيضاً، فقد ورد في ثواب التسبيحات الأربع، أن لكل كلمة شجرة في الجنة، وأن رجلاً من قريش، قال لرسول الله (): يا رسول الله، إن شجرنا في الجنة لكثير. قال: نعم. ولكن إياكم أن ترسلوا عليها نيراناً فتحرقوها.
وذلك أن الله عز وجل يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ}.


وبعد ما تقدم نقول:
قد يقال في الجواب: إن المراد من الكلمة الشريفة المشار إليها هو أن حب علي ()، لا يمكن أن تحبطه سيئات أخرى، لأنه متصل بأساس الإيمان، وبحقيقته، لأنه ينتهي إلى حب الرسول، وحب الله سبحانه وتعالى، فهو من شروط التوحيد، وفقاً لما ورد عن الإمام الرضا () في حديث سلسلة الذهب: كلمة لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي. ثم قال: بشروطها وأنا من شروطها.
ولذلك صرح الله سبحانه بكفر من ينكر ولاية علي () ويحاربها، فقد قال: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}



ولكن قد يقال:
إن هذا الجواب ربما يكون غير قادر على الوفاء بالمطلوب، وذلك لمكان كلمة: (معها) في قوله (): (لا تضر معها).
إذ قد يقال: إن هذه الإجابة إنما يناسبها الإتيان بالباء، لا بكلمة مع، فيقال: لا تضر بها سيئة، لأن الحبط إنما يتوجه إلى الحسنة نفسها، فإما أن يضر بها، أو لا يضر بها..
ولذا فقد يقال: إن الأنسب في الجواب أن يقال:
إن الناس لا يحبون علياً () بما له من ميزات، وصفات، وحالات، ومواقف. وإنما يحب بعضهم خصوصية الشجاعة والفروسية، فيراها متجسدة في علي () فيدّعي أنه يحبه، وحين تتجسد الشجاعة في عنترة فإنه يحب عنترة.. رغم أن عنترة، لا يحبه الله، لأنه لم يكن في خط الهداية. بل كان يتعامل مع الناس بالمنطق الجاهلي.. ويقتلهم ليسلب أموالهم، وليسبي نساءهم، وليكسب رضا رئيس العشيرة، وما إلى ذلك..
ولكنه لا يحب علياً ()، الذي يعاقبه بالجلد أمام الناس على ذنب ارتكبه، ولا يحب علياً ()، حين يقتل له ولده الزاني المحصن. أو حين يجلد، أو يقتل له ابنته الزانية بإحصان.
ولا يحب علياً ()، الذي يقطع يده إذا سرق.. ويواجهه بالحق وبالقصاص حين يفتري ويعتدي، وبالفضيحة حين يستحق الفضيحة.. إنه يبغضه، ولا يحب أن يراه، ولا يريد أن يلتقي به، ولا يطيق أن يذكر أمامه..
وكذلك الحال بالنسبة لمن يحب خصوصية العلم، أو خصوصية السخاء والكرم.
وأيضاً بالنسبة لمن يجتذبه جمال الصورة، أو جمال الصوت.. فإنه لا يحب ذات ذلك الشخص، وإنما هو يحب الجمال، والعلم، والسخاء، والكرم المتجسد فيه. ولذلك تجده يحب عدوه أيضاً إذا تجسدت فيه هذه الخصوصيات، إنه يحب ذلك العالم حتى لو كان هذا العالِم يفسد العالَم بعلمه، ويحب ذلك الجميل والمغني، حتى لو كان يستغل جماله، أو صوته لإفساد أخلاق الناس، واكتساب الأموال، والوصول إلى مواقع ليست له.. وسيصفق له على ذلك كله..
أما لو أحب علياً الحقيقي، ورضي بكل خصائصه وميزاته، وفرح بها، وتعامل معه على أساس أن يرضى ما يرضاه علي ()، وأن يسخط ما يسخطه علي ()، وأن يكون معه كما يكون المحب مع حبيبه، مطيعاً له، راضياً به، سعيداً بكل ما يسعده، ساخطاً لكل ما يسخطه.
فيجده علي ()، حيث يحب، ويفقده حيث يكره..
ـ لو كان كذلك ـ فإن هذا الإنسان لو صدر منه ذنب، فلا بد أن يتوب منه، وأن يتراجع عنه. لأن حب علي () سوف يدعوه إلى ذلك.. وسينتهي الأمر بهذا الإنسان إلى أن يجده الله في مواقع الطاعة, والهدى، والتوبة والإنابة.. لأن حبه لعلي () سيفرض عليه ذلك.
فكيف نتصور بعد هذا أن تضر محب علي ()، سيئة، وهو الذي سيجهد في الابتعاد عنها، وفي التوبة منها، لو صدرت منه على حين غفلة، أو حين غلبة الهوى وطغيان الشهوة؟!..
والحمد لله، والصلاة والسلام على محمد وآله


توقيع يتيم الحسين (ع)

لـكن كســـر الضلـــع ليس ينجبر ** الا بصمصــــــــام عزيز مقتـــــــدر
إذ رض تلك الاضلــــع الزكيــــه ** رزيــــــــــــة لا مثلها رزيــــــــــــه





علي الاكبر
الصورة الرمزية علي الاكبر
عضو نشيط

رقم العضوية : 11204
الإنتساب : Feb 2011
الدولة : العراق-بغداد
المشاركات : 100
بمعدل : 0.03 يوميا
النقاط : 131
المستوى : علي الاكبر is on a distinguished road

علي الاكبر غير متواجد حالياً عرض البوم صور علي الاكبر



  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : يتيم الحسين (ع) المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 26-Jun-2012 الساعة : 07:35 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


اللهم صل على محمد وال محمد
جعلة الله في ميزان الاعمال الصالحة بحق محمد وال محمد

توقيع علي الاكبر

تــباً لمــن قـاد الهـجوم لبـيتها*بـــعد النــبي ومـــاثناه كـلامها

تـباً لمـن أمــر اللـعين بـضربها*فـازداد مــن الم السـياط سـقامــها

تـباً لغــاصبها وكــاسر ضـلعها*حــتى يـــتم له بــذاك نــظامها



إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc