الصلوات الكاملة والبتراء - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: القرآن الكريم والعترة الطاهرة صلوات الله عليهم :. ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام

إضافة رد
كاتب الموضوع عشق الحسين رقية مشاركات 2 الزيارات 1926 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

عشق الحسين رقية
عضو مميز
رقم العضوية : 10931
الإنتساب : Dec 2010
الدولة : لان تفرق الاصدقاء وذهب الكل من حولي فسأبقى لوحدي ملازما لاعتاب دولتك طيلة ايام حياتي
المشاركات : 858
بمعدل : 0.20 يوميا
النقاط : 176
المستوى : عشق الحسين رقية is on a distinguished road

عشق الحسين رقية غير متواجد حالياً عرض البوم صور عشق الحسين رقية



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي الصلوات الكاملة والبتراء
قديم بتاريخ : 10-Jan-2013 الساعة : 01:02 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم





إن الصلوات على النبي وآله، من المعالم الثابتة والمتكررة في حياة الإنسان المؤمن، سواء في خارج الصلاة أو في داخل الصلاة.. وكما هو معلوم أن تكبيرة الإحرام واجبة في الصلاة مرة واحدة، وهي التكبيرة الافتتاحية.. بينما الصلاة على النبي وآله واجبة في محطتين: أثناء الصلاة في التشهد، وفي التسليم، يتوجه المصلي إلى النبي صل الله عليه وآله في هاتين المحطتين.. فعلى المؤمن أن يستوعب حقيقة الصلاة على النبي وآله.. وكما هو معلوم أن أصل الصلاة على النبي وآله قد ورد في القرآن الكريم: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.
إن هذه الآية فيها نقاط للتأمل: كلمة {إِنَّ} من أدوات التأكيد، والقرآن الكريم عندما يريد أن يكرر فكرة، إما أن يقسم بشيء {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا}، أو يستعمل أدوات التنبيه {أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}.. وتقديم ما حقه التأخير، أيضا يفيد شيئا من التأكيد والحصر: {أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ} التقديم {بِذِكْرِ} يفيد الحصر.. ومن أدوات التأكيد المعروفة في اللغة العربية كلمة "إن" {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ} أي بشكل مستمر.. والملائكة في العرش رغم انشغالها بالتسبيح، فإنها تستغفر لمن في الأرض.. فليس من العجب أن تصلي على النبي وآله بشكل مستمر.. والله عز وجل بعد ذلك يطلب منا التأسي به وبأنبيائه.
تخلقوا بأخلاق الله عز وجل!.. طبعا إن صلوات الله عز وجل على نبيه من حيث الآثار ومن حيث الماهية، تغاير صلاتنا نحن على النبي صل الله عليه وآله.. فمجمل معنى الصلاة على النبي وآله من جهتنا: هو أن نطلب من الله عز وجل، أن يبارك الله بالنبي (ص) بما يعلمه الله عز وجل.. والله تعالى يطلب من العبد أن يدعوه ولا يعلمه، فهو أدرى بعبده.. أما كيف يبارك في النبي صلى الله عليه وآله؟.. أوحى الله عزّ وجلّ إلى نبي من الأنبياء: (إذا أُطعت رضيت، وإذا رضيت باركت.. وليس لبركتي نهاية).. وقال تعالى: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}.. إن الله عز وجل يبارك لنبيه كيفما يشاء.
وأما الدرس العملي من هذه الصلوات: أن من مصاديق البركة، أن يبارك الله تعالى في أمة النبي.. فإذا أراد الله تعالى ذلك، فعلى المصلي -ما دام من أمة النبي (ص)- أن يكون أداة لهذه البركة، وأن يكون أهلا لجريان الخير والبركة من الله عز وجل على يده، وأن يتحول إلى جزء من هذه الأمة التي قال عنها القرآن الكريم: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ}.. ما هي مواصفات هذه الأمة؟.. إنها تدعو إلى الخير، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر.. فالذي يرتكب الخطيئة، ويرتكب المعصية، لا يعتبر أداة لمباركة الله عز وجل.. إنه في مقام العمل، يسير في اتجاه معاكس تماما لمعنى الصلوات.. فهل يا ترى الله عز وجل يبارك في صلوات هكذا إنسان؟..
إن هذه النقطة ينبغي الالتفات إليها في مقام الدعاء، وهي: أننا أُمرنا أن نبدأ بالصلاة على النبي، ونختم بالصلاة على النبي، ونجعل الحاجة فيما بينهما.. ورب العزة والجلال أجلّ من أن يستجيب للطرفين، ويترك الوسط.. والإستجابة بمعناها العام أن يستجيب معجلا، أو يستجيب مؤجلا، أو يعوض الحاجة التي لا تعطى بالدنيا، بما لا يخطر على البال.. فيوم القيامة يتمنى العبد عندما يرى التعويض، أنه لو لم تستجب له دعوة واحدة في هذه الحياة الدنيا.
وعندما نصلي على النبي وآله، علينا أن نراجع السنّة.. فالبعض من المسلمين -مع الأسف- عندما تنقل لهم مقولة، يريد أن يكون الجواب حصرا من القرآن الكريم.. إن هذه الصلاة بآلاف التفاصيل، مذكورة في كتب الفقهاء قديما وحديثا، من مختلف فئات المسلمين.. أين تفاصيل الصلاة في القرآن الكريم؟.. وتفاصيل الطهارة؟.. والوضوء؟.. والغسل؟.. والحج؟.. معنى ذلك أن الأساس يؤخذ من القرآن الكريم، ومن ثم يذهب إلى مصادر الوحي، وعلى رأس هذه المصادر النبي المصطفى وسلم، الذي نهى على أن يصلي عليه المسلمون الصلاة البتراء.. والقرآن الكريم كما أنه دعا لمودة ذوي القربى، فالنبي (ص) كمصداق لهذه المودة، أمرنا أن نعطف الآل على اسمه الشريف.. ولا عجب في ذلك!.. بعد أن صرح في مناسبات أخرى سجلتها كتب الحديث، أنه ترك الثقلين: القرآن، والعترة.
فإذن، العترة بعنوان التركة، والعترة بعنوان دائرة المودة.. فمن المناسب جدا أن تكون هذه المجموعة أيضا في دائرة الصلوات عليهم، عندما نصلي على النبي وآله.. والصلاة على النبي وآله في كل عصر، إعلان للولاء والإرتباط، والعمل بآية المودة، وإعلان صريح على أننا سنتمسك بهذا الثقل الذي جعل عدلا للقرآن الكريم.. فليس من الوفاء أبدا أن نفصل الآل عن اسم المصطفى صل الله عليه وآله وسلم، عند ذكراإسمه الشريف.. إن الصلوات صيغة من صيغ الإنشاء، وليس الإخبار.. فالإنسان تارة عن طريق الأمر، وعن طريق الطلب، ينشئ ويطلب من الله تعالى طلبا، بخلاف الإخبار.. ولهذا عندما يقوم المؤمن بمخاطبة الله عز وجل، عليه أن يمتلك أدنى درجات الإقبال عندما يسمع قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ}؛ لأنه معني بهذا الخطاب، فعليه أن يكون على مستوى تلقي الخطاب الإلهي، فيقول: لبيك!.. وهكذا عندما يقول: اللهم!.. سواء في دعواته الخاصة أو في الصلوات على النبي وآله، عليه أن يستشعر معنى الخطاب.. ولهذا بعض علمائنا الأبرار عندما ينذرون نذرا، أو يطلبون حاجة، يكتفون بالصلاة على النبي وآله.. ولكن بإقبال.
إن الأذكار اللفظية بشكل عام إذا خليت من المعاني؛ فإنه لا يعد من الذكر في شيء.. فهناك فرق بين جريان الذكر على اللسان، وبين حقيقة الذكر.. فالإنسان الساهي، واللاهي، والمغمى عليه، والنائم، ومن يعيش في حالة الغيبوبة.. هؤلاء كلهم يجري الذكر على ألسنتهم، ولكن أنهم ذكروا، فهذا المعنى لا ينطبق عليهم {وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} لا بمعنى تلفظ بألفاظ الذكر، وإنما إذكره!.. والذكر من معاني القلب، فالذي يذكر هو القلب.. فإذا كان القلب لاهيا مشغولا، فمفهوم الذكر لم يتحقق.. ولهذا فإن بعض علمائنا الأبرار يشككون في الحصول حتى على الأجر، هذا الأجر المذكور في الروايات عن الأذكار.. يقولون: بأنها منصرفة وبعيدة كل البعد عن الذين يذكرون الله عز وجل، وهم في حالة من السهو وعدم الإقبال {لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى}.. فمن معاني السكر: الغفلة عن المعاني الإلهية، سواء في الصلاة أو عند الذكر.


شبــكة السراج في الطريق إلى الله تعالى

توقيع عشق الحسين رقية





موالية صاحب البيعة
الصورة الرمزية موالية صاحب البيعة
نائب المدير العام
رقم العضوية : 4341
الإنتساب : Apr 2009
الدولة : جبل عامل
المشاركات : 3,037
بمعدل : 0.62 يوميا
النقاط : 10
المستوى : موالية صاحب البيعة is on a distinguished road

موالية صاحب البيعة غير متواجد حالياً عرض البوم صور موالية صاحب البيعة



  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : عشق الحسين رقية المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 11-Jan-2013 الساعة : 09:05 AM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


اللهم صل على محمد وآل محمد وأحيينا حياة محمد وآل محمد وأمتنا ممات محمد وآل محمد واحشرنا في زمرة محمد وآل محمد بحق محمد وآل محمد ربي صل على محمد وآل محمد

عشق الحسين رقية شكرا لك على هذا النقل المبارك المبارك



عشق الحسين رقية
عضو مميز
رقم العضوية : 10931
الإنتساب : Dec 2010
الدولة : لان تفرق الاصدقاء وذهب الكل من حولي فسأبقى لوحدي ملازما لاعتاب دولتك طيلة ايام حياتي
المشاركات : 858
بمعدل : 0.20 يوميا
النقاط : 176
المستوى : عشق الحسين رقية is on a distinguished road

عشق الحسين رقية غير متواجد حالياً عرض البوم صور عشق الحسين رقية



  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : عشق الحسين رقية المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 11-Jan-2013 الساعة : 09:52 AM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم

شكرآ على المرور مديرتنـــآ الغاليــــــة

توقيع عشق الحسين رقية




إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc