موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
 
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: القرآن الكريم والعترة الطاهرة صلوات الله عليهم :. ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء )
ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء )إن الحسين صلوات الله عليه مصباح الهدى وسفينة النجاة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

شيعي الخالص
الصورة الرمزية شيعي الخالص
عضو نشيط

رقم العضوية : 13554
الإنتساب : Jul 2012
المشاركات : 148
بمعدل : 0.04 يوميا
النقاط : 128
المستوى : شيعي الخالص is on a distinguished road

شيعي الخالص غير متواجد حالياً عرض البوم صور شيعي الخالص



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء ) ميزان مصباح الهدى وسفينة النجاة ( عاشوراء )
افتراضي كربلاء!!ماذا تعلمنا منها؟
قديم بتاريخ : 09-Nov-2012 الساعة : 05:52 AM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


تمشي إليك توسلا ً خطواتي .. أعدوا بها إذ أنها حسناتي .. وودت لو أن الطريق لكربلاء من مولدي سيرا ً لحين مماتي .. لأنادي في يوم الحساب تفاخرا ً أفنيت في حب الحسين حياتي ..
يـــا ليت قلبي كان قبرك معلما ... تكفن في أجفان عيني وتكرم .. ويــا ليت صدري كان دونك ساترا...
به كل رمح من عداك يحطم ..هكذا قالوا عن أبا الأحرار وسيد الشهداء ..

فذكرى واقعة الطف التي خلدها الدهر بدماء الشهداء على جبين التاريخ تمر في موكبها صور جمة من الفضائل العليا التي يجاهد المرء للتحلي بها ليكون انساناً له عقل يوجهه للخير والسداد، فترى وأنت تنظر بطاح كربلاء (خلال قراءة التاريخ كوكبة من الشهداء وقد نشروا تلك الفضائل والدروس والعبر المتعددة الاغراض والمختلفة الاهداف في ساحة الشرف والمجد وكانوا المثل الاعلى للذين ينشدون الخلود, ونحن أذ نمر بالتاريخ يجب أن نأخذ منه الدروس والعبر وليس مجرد طقوس نقيمها أحتفاءا ً بذكرى ولادة أو أستشهاد , لا شك حجم التضحية كان كبيرا ً في واقعة كربلاء لذلك كانت الدروس كبيرة وعظيمة وخالدة اليوم وبما أن الذكرى قربت أحببت أن أهديكم قسم من هذه الدروس الرائعة ..

فِدَاءً لمثواكَ من مَضْــجَعِ تَنَـوَّرَ بالأبلَـجِ الأروَعِ
بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنـانِ رُوْحَاً ومن مِسْكِها أَضْـوَعِ

علمتني كربلاء – معنى العطاء بلا حدود والتضحية بالغالي والنفيس في سبيل المبادئ وقيم السماء ..

فقد ضحى الأمام الحسين ع في يوم العاشر من محرم بالأهل والأصحاب وجاد بنفسه الزكية من أجل دين الله وأن تكون كلمة الله
هي العليــا .. وبذلك قدم درسا ً بليغا ً في العطاء والتضحية بلا حدود ..

وَرَعْيَاً ليومِكَ يومِ "الطُّفوف" وسَقْيَاً لأرضِكَ مِن مَصْـرَعِ
وحُزْناً عليكَ بِحَبْسِ النفوس على نَهْجِكَ النَّيِّـرِ المَهْيَـعِ

علمتني كربلاء – أن لا أقنط من رحمة الله أبدا ً وأن باب الله مفتوح للتائبين والعائدين اليه مهما كانت ذنوبي كثيرة وكبيرة ..

فقد عاد الحر بن يزيد الرياحي (رض) الى معسكر الحسين ع بعد أن خرج لقتاله وحاصر أهل بيت الحسين ع ومنعهم من شرب الماء
فخاطب الحسين ع هل لي من توبة يابن رسول الله فرد الأمام عليه أن تبت تاب الله عليك , وبذلك درس كبير لنا أن الله أرحم الرحمين
وبابه مفتوح للعائدين , وقد أستشهد الحر وحصل على عز الدنيا وكرامة الآخرة ..

شَمَمْتُ ثَرَاكَ فَهَبَّ النَّسِيمُ نَسِيـمُ الكَرَامَـةِ مِنْ بَلْقَـعِ
وعَفَّرْتُ خَدِّي بحيثُ استراحَ خَـدٌّ تَفَرَّى ولم يَضْـرَعِ

علمتني كربلاء - درسا ً في الإيثار والتضحية في سبيل رفع المبادئ الإسلامية وأن أحب للناس مثل ما أحب لنفسي ..

فها هو العباس ع عندما أراد جلب الماء ذهب الى الفرات وكشف الجيش العرمرم عن المشرعة وغرف من الماء بيده فلما أحس
ببرودة الماء أراد الشراب منه ولكن لما تذكر عطش الحسين وأهل بيته رمى بالماء وأنشد ..
يا نفس من بعد الحسين هوني وبعده لا كنتِ أن تكوني
هذا الحسين شارب المنـــــونِ وتشربــــين بارد المعـــين
وبذلك قدم للعالم معنى الأيثار والتضحية ومعنى الأحساس بالآخرين بأوقات الشدائد .

تعاليتَ من "فَلَـكٍ" قُطْـرُهُ يَدُورُ على المِحْـوَرِ الأوْسَـعِ
فيابنَ البتـولِ وحَسْبِي بِهَا ضَمَاناً على كُلِّ ما أَدَّعِـي

علمتني كربلاء - أن للمرأة في عملية بناء المجتمع وتوعيته وفي الصبرعلى النوائب والمصائب دور لا يستهان به ورسالة لا يجب
التهاون فيها ..

فهاهي عقيلة بني هاشم زينب (ع) مثال الصبر والتجلد وفي الوقت نفسه هي الراية الكربلائية التي أظهرت واقع كربلاء للعالم بأسره فحطمت به عروش الجبابرة وزلزلت سلطانهم .

ويا غُصْنَ "هاشِـمَ" لم يَنْفَتِحْ بأزْهَـرَ منـكَ ولم يُفْـرِعِ
ويا واصِلاً من نشيدِ الخُلود خِتَـامَ القصيـدةِ بالمَطْلَـعِ

علمتني كربلاء – أن الأصحاب الحقيقين تظهر مواقفهم بالشدائد ووقت الضيق يبان كل ٌ على حقيقته ..

فأصحاب الحسين ع كانوا مثالا ً للبطولة والوفاء والمواقف المشرفة , ففي ليلة العاشر من المحرم أخبرهم الحسين ع أن هؤلاء القوم
يطلبوني أنا وأهل بيتي لذلك هذا الليل خذوه مسلكا ً لكم وبأمكانكم الرحيل والنجاة بأنفسكم , ولكن كان ردهم أرواحنا لروحك الفداء
لا خير بالحياة بعدك أبا عبد لله , وهذه الثلة المؤمنة أستشهدت جميعها وفازت بعز وشرف الدنيا وكرامة الآخرة .. وبذلك قدموا
درسا ً بليغا ً في الصحبة الرائعة النقية ..

يَسِيرُ الوَرَى بركابِ الزمانِ مِنْ مُسْتَقِيـمٍ ومن أظْلَـعِ
وأنتَ تُسَيِّرُ رَكْبَ الخلـودِ مـا تَسْتَجِـدُّ لـهُ يَتْبَـعِ

علمتني كربلاء - أن صاحب الحق منصور وإن طال الأمد وحتى لو استشهد بجسده , طالما أن الحق يحيا باستشهاده .

والدليل ألى اليوم نحن نذكر كربلاء ونستحضر الواقعة ونستلهم منها الدروس والعبر وأصبح الحسين ع رمزا ً للبطولة والفداء
في حين قاتليه أصبحوا في مزابل التاريخ .
وهذا درسا ً بليغا ً لنا أن الزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الأرض وأن راية الحق سترفرف وأن طال بها الأمد ..

أريدُ "الحقيقةَ" في ذاتِهَـا بغيرِ الطبيعـةِ لم تُطْبَـعِ
وجَدْتُكَ في صورةٍ لـم أُرَعْ بِأَعْظَـمَ منهـا ولا أرْوَعِ

علمتني كربلاء - أن الحياة أبتلاء واختبار , وأنه وحده بالبلاء يصل الإنسان إلى مدارج الكمال والمقامات العالية السامية عند الله تعالى
فهاهو رسول الله يقول للحسين (ع) في رؤياه : ( لابد أن ترزق الشهادة ليكون لك ما كتب الله فيها من الثواب العظيم )
وفي رواية أخرى : ( وإن لك في الجنان لدرجات لا تنالها إلا بالشهادة ) . وبذلك هناك درسا ً عظيما ً لنا أن الأنسان يمحص بالبلاء ويختبر صبره على المحنة وأن نجح في أجتيازها كانت له الدرجات العليا عند الله تعالى ..
ولو أردت الحديث عن دروس كربلاء سوف لن أنتهي , لقد بقيت هذه الذكرى غذاءً فكرياً وخلقياً لكل جيل، يستمد منها قادة الامم
وزعماء الشعوب وحكامهم دروساً وعبراً تبعث فيهم عزماً وثاباً يصون البلاد إذا حل بها البلاء. ويتضح هذا جلياً في أن احرار العالم
أجمع قد اتخذوا من استشهاد تلك الصفوة معيناً ينهلون منه لمقاومة الظلم والطغيان في كل زمان ومكان , ما أحوجنا اليوم عندما
نمر بهذه الذكرى أن نتعلم معنى البطولة والشهامة والإيثار والصبر على المكروه والصمود بوجه زوابع السيوف ففي النهضة الحسينية
أروع مثل للاتحاد في العقيدة والرأي والكفاح مما يجعلنا ويجعل غيرنا في كل عصر يمجدونها ويكبرونها وينهجون نهجها مهما تباعدت
اجناسهم واختلفت ألوانهم وتعددت انتماءاتهم لكونها نهضة ذات طابع انساني. ومن أجل هذا علينا ان نستلهم من شهداء الطف الأباة
أسمى الدروس والعبر التي لنا فيها الرفعة والسؤدد ..

الَلهّمّ صَلّ عَلَىَ محمدوآل مُحَّمدْ الَطَيبيِن الطَاهرين الأشْرَافْ وَعجَّل فَرَجَهُم ياكريم...


توقيع شيعي الخالص





إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 

 

المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc