هذي خُيولُكَ ما يزالُ أصيلُها.. - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: الشــعـر والأدب :. ميزان المنبر الحسيني لشعر أهل البيت (ع)
ميزان المنبر الحسيني لشعر أهل البيت (ع) شعر في رثاء ومدح أهل البيت صلوات الله عليهم

إضافة رد
كاتب الموضوع سليلة حيدرة الكرار مشاركات 0 الزيارات 1024 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

سليلة حيدرة الكرار
الصورة الرمزية سليلة حيدرة الكرار
مشرفة
رقم العضوية : 3576
الإنتساب : Jan 2009
الدولة : جنة الإمام الحسين عليه السلام
المشاركات : 3,167
بمعدل : 0.69 يوميا
النقاط : 279
المستوى : سليلة حيدرة الكرار is on a distinguished road

سليلة حيدرة الكرار غير متواجد حالياً عرض البوم صور سليلة حيدرة الكرار



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان المنبر الحسيني لشعر أهل البيت (ع)
افتراضي هذي خُيولُكَ ما يزالُ أصيلُها..
قديم بتاريخ : 19-May-2012 الساعة : 02:56 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


السلام على جوهرة العصمة وفريدة الرحمة سيدتنا ومولاتنا الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم بظهور قائمهم والعن أعدائهم لعنة دائمة إلى يوم الدين

هذي خُيولُكَ ما يزالُ أصيلُها..


رسالة إلى الإمام علي بن أبي طالب
شعر : عبدالرحمن صالح العشماوي
هذي خيولُكَ ما يزالُ أَصيلُها

يُحيي المشاعرَ رَكْضُها وصهيلُها

تجري فتنقدحُ الحَصَا من لهفةٍ

وتُسَرُّ من أرضِ الوفاءِ حُقولُها

تُشجي حوافرُها الترابَ وتَنتشي

أرضُ الإباءِ، جبالُها وسهولُها

هذي خيولُكَ طابَ فيكَ مُقامُها

وإلى البطولةِ طابَ منكَ رَحيلُها

فغدُوُّها وروَاحُها نحو العُلا
يتسابقانِ، ورَكْضُها تَرْفيلُها


أنتَ الذي رَوَّضْتَها وهْيَ التي

يهفو إليكَ صعودُها ونُزولُها

أولستَ (حَيْدَرَةَ) البُطولةِ يلتقي

في راحتَيْكَ مَبيتُها ومَقِيلُها؟

لو زُوِّجَتْ رُوحُ البُطولةِ لانْبَرى

صوتُ الإباءِ، يقولُ: أنتَ حَليلُها

أَلْبَسْتَ شَرْخَ صِباكَ ثوبَ عقيدةٍ

لمَّا أضاءَ لكَ الدُّجَى قنديلُها

يا ابنَ الأكارمِ يا ابنَ أُمَّتِنا التي

وَرِثَ النُّبوَّهَّ والكتابَ رسولُها

يا مَنْ حَمَيْتَ على الفراشِ مكانَهُ

والجاهليَّةُ يستبدُّ جَهُولُها

نثرَ الترابَ على الرؤوسِ مُهاجراً

واللَّيْلَةُ اللَّيْلاءُ يَنْعَسُ فِيلُها

كنتَ الفدائيَّ الذي ابتهجتْ بهِ

سُحُبُ الوفاءِ وسحَّ فيهِ هَطولُها

أدَّيْتَ عنْ خيرِ العبادِ أمانةً

تمَّتْ مقاصدُها وخفَّ ثقيلُها

ومضيتَ مرفوعَ الجبينِ مهاجراً

يحلو لنفسكَ في الإلهِ رَحيلُها

تمشي على قدمَيْكَ مِشْيَةَ فارسٍ

لمْ يَثْنِهِ وَعْرُ الطريقِ وطُولُها

آخاكَ في الإسلامِ أفضلُ مُرْسَلٍ

نعمَ الأُخُوَّةُ لا يُرامُ مَثيلُها

مِنْ أينَ أبدأُ - يا عليُّ - حكايتي

إني لأخشى أنْ تطولَ فصولُها

قد تخذلُ الأفكارُ طالبَ وُدِّها

ويخونُ ورقاءَ الغصونِ هَديلُها

كالناقةِ الكَوْماءِ تمنَعُ حالباً

من حَلْبِها، لمَّا يَغيبُ فَصيلُها

مَن أنتَ؟ قالَ المجدُ لي مُتَعَجِّباً

هذا (أبو السِّبْطَيْنِ) كيفَ تقولُها؟!

هذا ابنُ عمِّ المصطفى ووليُّهُ

هُوَ زوجُ فاطمةِ التُّقى وحَليلُها

هذا فتَى الحَرْبِ الضَّروسِ إذا رَمَى

بالقوسِ فيها استَرْحَمَتْهُ فُلُولُها

لا سيفَ إلا ذو الفقارِ ولا فَتَى

إلاَّ عليٌّ شَهْمُها ونَبيلُها

يا حاملَ الرَّاياتِ في حَوْمِ الوَغى

لما تُدَقُّ منَ الحروبِ طُبولُها

بارَزْتَ في الأحزابِ (عَمْراً) فانتهى

وبقيتَ أنتَ تُقِيمُها وتُمِيلُها

ولقيتَ (مَرْحَبَ) والسُّيوفُ شواخِصٌ

نحوَ الرِّقابِ، فلم يَرُعْكَ صَليلُها

جَنْدَلْتَ فارسَ قومِهِ فتناعبَتْ

غِرْبانُ خَيْبَتهِ وصوَّتَ غُولُها

في بابِ خَيْبرَ قصَّةٌ مشهودةٌ

يُشْفَى بها للمكرُماتِ غَليلُها

يا ابنَ الأكارمِ يا أبا السِّبْطَينِ، هلْ

وافاكَ منْ أخبارِنَا تَفصيلُها؟

أوَّاهُ لوْ تدري بفُرْقةِ أمَّةٍ

لوْ كُنْتَ فيها لانْبرَيْتَ تُزيلُها

ماذا أقولُ - أبا الحسينِ - وأمتي

يحتلُّ منزلةَ العزيزِ ذَليلُها

أتُراكَ ترضى أنْ ترى أبناءَها

شتَّى وأنْ يرعى الجياعَ بخيلُها

يا ابنَ الأكارمِ يا أبا الحَسَنِ الذي

زالتْ به فِتَنٌ وجَفَّ مَسِيلُها

أنَّى تقومُ أمامَ عِلْمِكَ بِدْعَةٌ

أنَّى يَصِحُّ إذا نَظَرتَ عليلُها

أوَلستَ بابَ مدينةِ العلمِ التي

يَهدي إلى الحقِّ المُبينِ سبيلُها

أَوَلمْ تقوِّضْ ما ادَّعَتْ سَبئيَّةٌ

لما تناهتْ في الضلالِ عقولُها؟

أنتَ الذي أَلْجَمْتَ ناطقَ وَهْمِها

وَطَردْتَ داعيَهَا وَفَرَّ قَبِيلُها


أوَلمْ تَكُنْ لكَ في القضاءِ فِراسةٌ
في كلِّ مُعْضِلةٍ لديكَ حُلولُها؟

أولستَ منْ جيلِ الصحابةِ، دُونَكُم

أَعْيا ركابَ الواهمينَ وصولُها؟

سقطتْ دعاوى المرجفينَ أمامكم

وجنى على أخلاقِهِمْ تهويلُها

أوَما تربَّيْتُم على سَنَنِ الهُدَى

في آي قرانٍ صَفَا ترتيلُها؟

سرتُمْ على النَّهْجِ القويمِ، فيا لَها

من عِزَّةٍ، فيكم تُجَرُّ ذُيولُها

للَّهِ دَرُّ الجيلِ رَمْزَ فضيلةٍ

شهدَتْ بها في العالَمينَ عُدُولُها

أصحابُ خيرِ النَّاسِ، أَنْجُمُ أُمتي

خيرُ القرونِ، وخيرُ جيلٍ جيلُها

بَشَرٌ لهمْ أخطاؤُهُمْ وصوابُهُمْ

لكنَّ همَّتَهُمْ يَعزُّ مَثيلُها

ربَّاهمُ الهادي البشيرُ فأصبحوا

قِمماً يليقُ بمثلِنا تبجيلُها

عُذْراً - أبا السِّبْطينِ - إِنَّ دروبَنَا

كثرتْ أمامَ السالكينَ وُحولُها

فِرقٌ إلى الوهمِ الكبيرِ ذَهابُها
وإليهِ منْ بعدِ الذَّهابِ قُفولُها

فرقٌ تناءَى عنْ يقينِكَ دَرْبُها

وازورَّ عنْكَ كثيرُها وقليلُها

تسطو على روحِ اليقينِ ظنونُها

ويُصِمُّ آذانَ الورى تَطبيلُها
ما أنتَ إلاَّ الشمسُ في رَأَدِ الضُّحى

فمَنِ الذي بيدِ الجفاءِ يَطُولُها

لمَّا انبرى الأشقى لقتْلِكَ أَغرقتْ

أجفانَ مَنْ نظروا إليكَ سُيولُها

للهِ درُّكَ - يا أبا السِّبْطينِ - لمْ

تجزعْ ولم يُوهِنْ قُواكَ مَهُولُها

لمَّا أصابَكَ سيفُ قاتلِ نفسِهِ

أدركتُ أنَّ الشمسَ حانَ أُفولُها

وفَرِحْتَ بالفوزِ الكبيرِ مبشِّراً

نفساً تجاوَبَ بالرِّضا تهْليلُها
أوَلمْ يُبشرْكَ الرسولُ بجنَّةٍ

فلأَنْتَ - يا ابنَ الأكرمين - نَزيلُها

بُشرى لكمْ - أهلَ الكساءِ - بحبِّكُمْ

حَفَلتْ مشاعرُنا وعزَّ حُفُولُها

عذراً - أبا السِّبْطينِ - بعدَكَ أُشْعِلَتْ

فِتَنٌ وأَوْهَنَ أمتي تضليلُها

وضعوا القناعَ على الوجوهِ وإنما

يضعُ القناعَ على الوجوهِ دَخيلُها

حَرُمتْ دماءُ المسلمينَ، وحُرِّمَتْ

أعراضُهم، فمتى جرى تحليلُها؟؟

قُتِلَ الحُسينُ، فما رَضِينا قَتْلَهُ

بجميعِ ألسنةِ الوفاءِ نَقُولُها

قُتلَ الحسينُ فأنتما في جنَّةٍ
طابتْ مغانيها، وطابَ ظَلِيلُها

آلُ النبيِّ، وأهلُ بيتٍ طاهرٍ

أنتمْ، ودوحتُكُمْ تعِزُّ أُصولُها

هيَ دوحةٌ شرُفَتْ بأفضلِ مرسلٍ

واللهُ ربُّ العالمينَ كفيلُها

بُشرى إليكِ - قصيدتي - فقدْ ارتوتْ

أغصانُ قافيتي، وفَرَّ ذبولُها

في كلِّ حرفٍ من حروفِكِ واحةٌ

من حُبِّ آلِ البيتِ جادَ نخيلُها

سُقيتْ بآياتِ الكتاب وسنَّةٍ

غرَّاءَ رُصِّعَ بالهُدى إِكْلِيلُها

مَدَحَتْ أبا الحسنِ الأغرَّ فنالَها


شرفُ المديحِ لهُ وبانَ جميلُها
اللهم صلي على محمد وآل محمد
شعر: عبدالرحمن صالح العشماوي
نسألكم الدعاء لنا ولوالدينا


توقيع سليلة حيدرة الكرار

تركت الخلق طـراً في هـواك
وأيتمت العيــال لــكي أراك
فلـو قطعتني في الحب إربــا
لمـا مـال الفــؤاد إلى سواك



إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc