دور الإمام الهادي عليه السلام في تثبيت أركان العقيدة المهدويه - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: القرآن الكريم والعترة الطاهرة صلوات الله عليهم :. ميزان النفحات المهدوية للإمام الحجة (عج)
ميزان النفحات المهدوية للإمام الحجة (عج) وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ

إضافة رد
كاتب الموضوع وحيد الجياشي مشاركات 0 الزيارات 2186 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

وحيد الجياشي
عضو مميز
رقم العضوية : 13258
الإنتساب : Apr 2012
الدولة : العراق السماوه
المشاركات : 198
بمعدل : 0.06 يوميا
النقاط : 118
المستوى : وحيد الجياشي is on a distinguished road

وحيد الجياشي غير متواجد حالياً عرض البوم صور وحيد الجياشي



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان النفحات المهدوية للإمام الحجة (عج)
Post دور الإمام الهادي عليه السلام في تثبيت أركان العقيدة المهدويه
قديم بتاريخ : 26-Sep-2019 الساعة : 04:05 AM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


دور الإمام الهادي في تثبيت أركان العقيدة المهدوية
نحن نعلم - وبحسب ما دلت عليه الأدلة الشرعية الصحيحة - أن الأئمة المعصومين نور واحد مستمد من نور جدهم النبي الخاتم صلى الله عليه واله ونوره مستمد من نور الله تبارك وتعالى.
كما جاء في الرواية حينما سأل جابر بن عبد الله الانصاري النبي صلى الله عليه واله: (ما أول شيء خلقه الله تبارك وتعالى قال : أول ما خلق الله نور نبيكم يا جابر ومنه خلق كل شيء).
وكذلك نؤمن أن الأئمة هدفهم واحد وهو هدف الأنبياء والرسل والأوصياء وهو ايصال الناس الى الكمال المنشود, وإيقاظ الفطرة السليمة في نفوسهم (فطرة الله التي فطر الناس عليها) وهي الإسلام الخالص ليكونوا بذلك أدلاء عن الله تعالى، وإن تعددت أدوارهم واختلفت ممارساتهم العملية (آلياتهم) للوصول الى ذلك الهدف بحسب ما تحيطهم من ظروف وملابسات تختلف من زمان الى آخر وبالنتيجة أنهم وإن تعددت أدوارهم وآلياتهم الا أن هدفهم واحد (تعدد ادوار، وحدة هدف).
ومن هنا:
نجد أن كلا منهم قد إختص بما يناسبه في ظرفه، فترى أمير المؤمنين قد إختص في القتال على التأويل كما قاتل رسول الله صلى الله عليه واله على التنزيل ويقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين حتى قال له النبي صلى الله عليه واله: يا علي لولا أنت لما عُرف المؤمنين من بعدي فهو المائز والفرقان بين الإيمان والكفر.
وكذلك يختص ولده الإمام الحسن بامتحان عظيم للأمة حيث يبرم شروطا للهدنة مع معاوية ابن ابي سفيان (بالمعنى التي نفهمه من الصلح).
ويختص الإمام الحسين بكربلاء الشهادة والإباء.
ويختص الإمام الصادق بالمدرسة الكبرى للتشييع حتى يقرن إسم المذهب به.
وهكذا بقية الأئمة الى أن يصل الأمر الى الإمام الهادي صاحب الذكرى فيختص بأمر عظيم لم يسبقه به أحد من آبائه وأجداده البررة أعني به: التخطيط المباشر لغيبة الإمام المهدي . وإن كان جميع الأئمة، بل ومن سبقهم من الأنبياء والرسل والأوصياء يشتركون جميعا في هذه المهمة وهي التخطيط والتمهيد لقضية الإمام المهدي .
إلا أن دوره ومن بعده ولده الإمام الحسن العسكري (عليهما السلام) كان دوراً مركّزاً أكثر من غيره لقرب زمنه من الغيبة، وبعد أزمنة من قبله من الانبياء والمعصومين لذا إختص بذلك ومهّد تمهيدا ناجحا وهيأ النفوس والعقول لتقبّل فكرة غيبة الإمام المهدي () من خلال آليات يمكن أن نجملها بما يلي:
* توعية الأمة من خلال النصوص والاشارات على شخصية الامام المهدي وما يميّزه عن غيره من الأئمة بما يحدث له من غيبة لا يرى الناس فيها شخصه، حيث كان يخص بهذه النصوص والاشارات خلص أصحابه، ولم يكن يعمّمها للآخرين، وقد ورد بذلك عدة أحاديث نقتصر على بعضها فمن ذلك ما جاء في كلام له: (ومن بعدي الحسن ابني، فكيف للناس بالخلف من بعده، قال الراوي، فقلت: وكيف ذلك يا مولاي قال: لأنه لا يرى شخصه، ولا يحل ذكر أسمه حتى يخرج فيملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما).
فبالرغم من الظروف الصعبة والكتمان الذي كان يحيط قضية الإمام المهدي () وانتشار العيون والجواسيس المتتبعة له الّا ان الفكرة والعقيدة كانت واضحة لدى مجموعة من الموالين وبدأت تكبر وتنمو الى ان وصلتنا غضة طرية لا عواج واضمحلال فيها وما ذلك الّا لما أداه صاحب الذكرى من دور بارز في ذلك.
* التخطيط لتقبل فكرة إرتباط القواعد الشيعية بالإمام المهدي في زمن غيبته الصغرى وذلك من خلال العمل بمشروع الوكلاء فقد وضع الامام وحدّد وكلاء معينين يمثلونه وترجع الناس اليهم بأخذ الفتوى ونقل الحقوق الشرعية والاتصال بالامام والذين أصبح البعض منهم فيما بعد وكلاء لولده الامام العسكري ، فقد حدّث محمد ابن اسماعيل وعلي ابن عبدالله الحسنيان أنهما دخلا على ابي محمد الحسن بسرّ من رأى وبين يديه جماعة من اوليائه وشيعته حتى دخل عليه بدر خادمه فقال: يا مولاي بالباب قوم شعث غبر، فقال لهم: (هؤلاء نفر من شيعتنا في اليمن.... ثم ساق حديثا طويلاً حتى انتهي الحديث الى أن الحسن قال لبدر فامض فأتنا بعثمان بن سعيد العمري فما لبثنا الا يسيرا الا دخل علينا عثمان فقال له سيدنا ابو محمد الحسن : امضي يا عثمان فإنك الوكيل والثقة والمأمون على مال الله واقبض من هؤلاء النفر اليمنيين ما حملوه من المال ثم ساق الحديث الى أن قالها: ثم قلنا بأجمعنا: يا سيدنا والله إن عثمان لمن خيار شيعتك ولقد زدتنا علماً بموضعه من خدمتك وإنه وكيلك وثقتك على مال الله تعالى.
قال: نعم واشهدوا عليّ أن عثمان بن سعيد العمري وكيلي وأن ابنه محمد وكيل إبني مهديكم).
وبذلك استطاع الامام الهادي ان يهيأ الذهنية العامية لشيعة وأتباع أهل البيت لاستقبال الوضع الجديد الذي سيحل بهم عند غيبة المهدي (عجل الله فرجه) لئلا يفاجأوا بأمور لا يعرفون كيفية التعامل معها مثل ما يحصل بعد الغيبة من الحيرة والإختلاف بين الشيعة, وما ينبغي لهم من الصبر والانتظار للفرج والثبات على الإيمان والدعاء للإمام المهدي () لتعجيل فرجه الشريف.
هذا ما وددنا بيانه بوجه من الاختصار ونسأل الله تبارك وتعالى أن يعجّل لنا الفرج بظهور مهدي هذه الأمة ليملأ الارض قسطا وعدلا وحبا وسلاما
قال تعالى: ﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ فِي الارض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَارِثِينَ﴾.


توقيع وحيد الجياشي

وحيد وليد دلي الجياشي


إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc