توامين - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: الـمـيـزان الـعـلـمـي :. ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية
ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية عقائد - فقه - تحقيق - أبحاث - قصص - ثقافة - علوم - متفرقات

إضافة رد
كاتب الموضوع حسين نوح مشامع مشاركات 0 الزيارات 834 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

حسين نوح مشامع
عضو نشيط

رقم العضوية : 768
الإنتساب : Feb 2008
المشاركات : 457
بمعدل : 0.09 يوميا
النقاط : 180
المستوى : حسين نوح مشامع is on a distinguished road

حسين نوح مشامع غير متواجد حالياً عرض البوم صور حسين نوح مشامع



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية
افتراضي توامين
قديم بتاريخ : 02-Dec-2010 الساعة : 07:48 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


توامين
في الأربعينات من عمره، معتز بنفسه، قويا في إرادته، مستقلا في شخصيته، ذو ذكاء وقاد، وحنكة وسداد. يعتمد على نفسه في اخذ قراراته، ثم يمضي قدما دون أن يلتفت.
ذو ثروة عريضة تكونت معتمدة على نشاطه الشخصي وهمته الذاتية، دون مساعدة من تركة أب، ولا شراكة وعضد أخ شقيق.
جاد حاد في تعامله، صارم حازم في قراراته، يعتقد بعلمه بكل الفخاخ التي ينصبها الدجالون في طريقه، والألاعيب التي يمارسها المشعوذون للإيقاع به.
ذهب في زيارة دينية لضامن الجنان فراقه الوضع هناك، حيث حرية التوجه بالدعاء إلى الله سبحانه، والتوسل بأهل البيت في قضاء حوائجه. فنفث ما في نفسه من هموم، فهطلت دموعه انهارا غسلت أدران روحه.
وصل ولمس وقبل ضريح الإمام(ع)، دون أن يدفع بعيدا عنه، أو يوصم بالكفر، أو يعير بالمروق من الدين.
احتاج لتبديل بعض أمواله ليتمكن من متابعة مشترياته من المنتجات الإيرانية، كحيازة شخصية، أو هدايا للأهل والأصحاب.
فنصحه احد الزوار حبا في مساعدته، وشجعه لقصد احد التجار المحليين، المعروف بالصدق والأمانة. فذهب وهو يقدم خطوة ويؤخر أخرى، كمن يساقون إلى الموت وهم ينظرون.
لم تكن رحلته بالبعيدة، ولكنها خلال شوارع مكتظة بالناس، كأنهم حجاج ينفرون إلى المزدلفة.
محلات وفنادق متراصة جنب إلى جنب، كأعواد في علبة ثقاب أو سمك في صندوق سردين.
عربات وحافلات تمر من بين كل ذلك، كالأفاعي والحيات تزحف من بين فروع الأشجار وأغصانها.
أخذت رأسه تشرق وتغرب، تبحث عن مغزى هذه النصيحة، وهل كانت فعلا محبة لله كما قال صاحبها؟
رغم برودة الجو ولطافة نسيمه، وصفاء السماء من بعض غيومها، التي تسبح هنا وهناك على صفحة وجهها مضفية إليها جمالا ونظارة، لم يلتفت إليها أو يلقي إليها أهمية.
كان دليله يكيل المدح والثناء لذلك التاجر، كأنما يتطلع إلى نصيبه من صفقة تجارية، ويعده بذلك التوفير العظيم الذي سوف يجنيه بتعامله معه، وهو غير مصدق يداخله الشك والريبة في ما يقول.
وصلا للحانوت فلم يكن صاحبه موجودا، فنظر بعينين ملؤهما الحنق والغضب لمرافقه، كأنه قد خدعه وغشه، وعاد عنه دون وداعه.
بقلم: حسين نوح مشامع – القطيف، السعودية

إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc