السيد عبد الحسين شرف الدين - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: مراجع عظام وعلماء أعلام :. إضاءات من نور المراجع والعلماء سيرة العلماء الأعلام
سيرة العلماء الأعلام نبذة عن حياة العلماء الأعلام والمراجع العظام الذين تركوا بصمة وآثار في المذهب الشريف

إضافة رد
كاتب الموضوع خادم الزهراء مشاركات 0 الزيارات 2068 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

خادم الزهراء
الصورة الرمزية خادم الزهراء
.
رقم العضوية : 10
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : رضا الزهراء صلوات الله عليها
المشاركات : 6,228
بمعدل : 1.16 يوميا
النقاط : 10
المستوى : خادم الزهراء تم تعطيل التقييم

خادم الزهراء غير متواجد حالياً عرض البوم صور خادم الزهراء



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : سيرة العلماء الأعلام
افتراضي السيد عبد الحسين شرف الدين
قديم بتاريخ : 02-Feb-2010 الساعة : 03:00 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


اللهم صل على الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها
اللهم واشفي قلب الزهراء صلوات الله عليها بظهور وليك المهدي صلوات الله عليه وعلى آبائه الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين

السيد عبد الحسين شرف الدين




ولادته ونشأته : هو السيد عبد الحسين بن السيد يوسف بن السيد جواد ، بن السيد إسماعيل ، ابن محمد بن محمد جد الأسرتين " آل شرف الدين " و " آل الصدر " ابن السيد إبراهيم ، الملقب ب‍ " شرف الدين " المنتهي نسبه إلى الإمام موسى الكاظم .

ولد السيد عبد الحسين في الكاظمية سنة 1290 ه‍ - في دار جده لأمه السيد " هادي الصدر " ، وهو من أبوين علويين كريمين ، فأبوه العلامة الحجة يوسف بن الشريف جواد بن الشريف إسماعيل ، وأمه العلوية الجليلة " الزهراء " كريمة المرحوم السيد " الهادي " بن السيد محمد علي ، الذي ينتهي نسبها إلى شرف الدين كذلك .





دراسته العلمية : في السنة الثامنة من عمره عاد به والده إلى " عاملة " ليؤدي الأب فيها واجبه الديني بعد أن نال رتبة الاجتهاد ، وشب السيد في كنف والده ينتهل من نمير المعرفة في حدود علوم العربية والمنطق والبلاغة وسطوح الفقه والأصول .

وعندما بلغ السيد السابعة عشر من عمره أرسله أبوه إلى العراق لإكمال دراسته ، وكان له من ذكائه واجتهاده ما ساعده على المضي في الانتهال العلمي في مدرسة النجف العلمية وشق طريقه على يد أساتذة فطاحل شهد لهم بعلو المقام ، فقد درس على يد فحول الحوزة العلمية في النجف وسامراء كالمرحوم الملا كاظم الخراساني ، والمرحوم السيد كاظم الطباطبائي وشيخ الشريعة الأصفهاني ، والشيخ محمد طه نجف ، والشيخ حسن الكربلائي والسيد إسماعيل الصدر ، والسيد حسن الصدر ، وغيرهم من أعلام الدين وأئمة العلم . .

ومرت عليه مرحلة كان يتنقل خلالها في رياض العلم والفضل والأدب حتى إذا ما استوفى نصيبه من هذه المناهل العلمية والأدبية ، كان من أولئك الأفراد الذين لمع نجمهم في الأوساط الدينية بمكانته العلمية .

وكان - رحمه الله - كثير السؤال والمذاكرة والاستفسار عن مشاكل المسائل كلما اجتمع بعالم كبير يبرز منه الدقة وحب المناظرة والإفادة .

قال رحمه الله في ترجمته من كتابه " بغية الراغبين " ما نصه : " أما في العلوم العربية فقد كان ممن لا يجارى فيها - ويقصد بذلك جده آية الله المرحوم السيد الهادي - ولا سيما في علمي المعاني والبيان ، إذ بان شأنه فيهما ، كنت استصبح بضوئه فيما لم اعتد إليه من معضلات " المطول " للمحقق التفتازاني فيهديني إليها بنور بيانه وسطوع حجته ، فإذا هي كالشمس في ريعان الضحى ، وكم كنت أرجع إليه في مشكلات المنطق والعلوم العربية فيثلج غلتي بما ينفيه عني من معتلج الريب ، ويميطه من حجاب الشبهة ، وكان على جلالته وشيخوخته يقبل على مباحثتي بانبساطه ، ويسترسل إلى مناظرتي بأنسه . . . . " .






عودته إلى جبل عامل : عاد بعد ذلك إلى جبل عامل وهو في الثانية والثلاثين من عمره ، واستقبلته مدينته استقبالا رائعا ، وحط فيها موفور الكرامة ، محترم الجانب ، رفيع المقام ، وأصبح مرجعا وزعيما دينيا تمكن من الإصلاح والهداية ونشر المعارف .

بما أن استقر به المقام حتى بدأ يعمل ويخطط لأمته كأي مصلح عظيم ، ويرعى الجانب العلمي ، كما دعم الجانب الاجتماعي والسياسي وكانت له مواقف مشهودة سجلها التاريخ بكل إكبار وتقدير .

ففي الجانب العلمي : نظم السيد - رحمه الله - في " صور " الدراسة العلمية وهذبها من كل ما يعرقل سيرها ، ثم كان على اتصال مستمر بالبحث والمطالعة والكتابة والمناظرة ، وكانت حصيلة تلك الجهود العلمية مجموعة كبيرة من المؤلفات القيمة .

وقام كذلك بفتح مدارس علمية ليوفر عدد طلاب العلوم الدينية ويشجعهم على الاستمرار العلمي ، ووضع نواة لكلية جعفرية ، تولى العناية بها من بعده ولده العلامة السيد جعفر شرف الدين .

أما في الجانب السياسي والاجتماعي : فقد كان السيد - رحمه الله - مثال القائد المصلح الذي يحاول أن يبني لأمته كيانا ، فكانت له مواقف خالدة ضد الاستعمار الأجنبي في العهد التركي والعهد الفرنسي وذلك لإقامة العدل ، ولصموده واستقامته حاولوا اغتياله بيد أحد المرتزقة يعرف ب‍ " ابن الحلاج " ، ولكن الله تعالى كف أيديهم عنه لكن بقيت مؤامراتهم متصلة إلى أن أدت إلى تشريد السيد بأهله وذويه نحو دمشق وترك مكتبته العامرة تحترق بيد الجيش الفرنسي .





أسفاره : ولم يدم بقاء السيد طويلا في دمشق ، فقد ضاق الفرنسيون به ذرعا ، إذ عرفت فيه الشام عالما وزعيما ومجاهدا ، وكانت معركة " ميسلون " نهاية بقائه في دمشق ، فلجأ إلى مصر سنة ألف وتسع وعشرين وثلاثمائة هجرية واجتمع بعلمائها وعلى رأسهم الشيخ سليم البشري المالكي شيخ الأزهر في عصره وأنتجت اجتماعاته به ومراسلاته له كتاب " المراجعات " .

ولم يمكث طويلا في مصر ، إذ قصد فلسطين ليكون من هناك على مقربة من بلده يواصل منها جهاده الديني والوطني ، وعندما خرج الفرنسيون من لبنان عاد السيد - رحمه الله - إلى بلاده منتصرا ظافرا ، وكان يوم عودته مشهودا ، وهو يحمل مشعل النصر .

وللسيد - رحمه الله - سفرات وزيارات أخرى إلى المدينة وفلسطين ومصر والعراق وإيران .


مؤلفاته : وللسيد شرف الدين مؤلفات كثيرة تدل على علمه وسعة اطلاعه ، وفيما يلي نذكر جملة منها :

1 - المراجعات : وهي آية من الآيات ، ومعجزة من المعجزات ببيانها ، وقوة برهانها ، وشرف هدفها ، طبعت مرتين في حياة السيد والعديد من المرات بعد وفاته وترجمت إلى العديد من اللغات كالفارسية والانكليزية والأوردية .
2 - الفصول المهمة في تأليف الأمة : وهو صرخة مدوية في سبيل جمع الكلمة واتحاد الأمة .
3 - أجوبة مسائل موسى جار الله : وهي أجوبة عن عشرين سؤالا تقدم بها موسى جار الله إلى أعلام الشيعة في البلاد الإسلامية وقد دلت هذه الأجوبة على غزير علم واطلاع واسع يكتفي بها كل من كان رائده الحق .
4 - الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء .
5 - المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة ( وهو هذا الكتاب ) .
6 - أبو هريرة : وقد اقتفى السيد فيه أثر العلامة أبو رية المصري في كتاب الفذ " شيخ المضيرة " .
7 - النص والاجتهاد : وهو من أعمق الدراسات الإسلامية في العصر الحاضر .
8 - بغية الراغبين : ضمنه تراجم أعلام آل الصدر وشرف الدين مع عرض لتراجم أساتذتهم وتلامذتهم وصور عن عصرهم وهو من الكتب الجليلة التي تعد في طليعة أدب التراجم .
9 - فلسفة الميثاق والولاية .
10 - ثبت الأثبات في سلسلة الرواة : عرض فيه إلى شيوخه من أعاظم أهل المذاهب الإسلامية بأسلوب فريد مفيد .
11 - مسائل فقهية : موضوع فقهي مقارن عميق البحث .
12 - إلى المجمع العلمي : حيث رد على بعض الشبهات المثارة حول الشيعة ، ووجه نصائحه إلى المجمع العلمي يحثه على الوفاق ونبذ الافتراق .
13 - حول الرؤية : رسالة عقائدية تبحث مسألة الرؤية بحثا علميا عميقا يثبت به استحالة الرؤية بأدلة مقنعة .
14 - زينب الكبرى : وهي خطبة خطبها في الصحن الزينبي المطهر تحدث فيها عن مقام الحوراء زينب ومواقفها الخالدة .
ومن جملة كتبه التي احترقت ولم تطبع :
15 - سبيل المؤمنين ( في الإمامة ) .
16 - النصوص الجلية ( في الإمامة ) .
17 - تنزيل الآيات الباهرة ( في الإمامة ) .
18 - شرح التبصرة في الفقه .
19 - تعليقة على الاستصحاب .
20 - تحفة المحدثين فيما أخرج عن الستة المضعفين .
21 - الذريعة ( رد على بديعة النبهاني ) .
22 - تعليقة على صحيح البخاري .
23 - تعليقة على صحيح مسلم .
24 - الأساليب البديعة في رجحان مآتم الشيعة .
25 - المجالس الفاخرة ( المجلدات الأربعة ) .
26 - مؤلفوا الشيعة في صدر الإسلام .
27 - زكاة الأخلاق .


وفاته ومدفنه : توفي رحمه الله يوم الاثنين 8 من جمادي الثانية سنة 1377 ه‍ ، الموافق 30 كانون الأول سنة 1957 ، ودفن في النجف الأشرف بجوار جده الإمام علي بن أبي طالب داخل الصحن العلوي في إحدى الغرف المحيطة بالضريح .

تغمد الله الفقيد العظيم برحمته ، ونفع الله الأمة بآثاره كما نفعها بسيرته . والحمد لله رب العالمين .

نسألكم الدعاء

اللهم اجعلنا من شيعة الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ولا تفرق بيننا وبينهم في الدنيا والآخرة


توقيع خادم الزهراء

قال الرسول صلوات الله عليه وآله : ( إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة ) .

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه : يا سلمان نزلونا عن الربوبية ، وادفعوا عنا حظوظ البشرية ، فانا عنها مبعدون ، وعما يجوز عليكم منزهون ، ثم قولوا فينا ما شئتم ، فان البحر لا ينزف ، وسر الغيب لا يعرف ، وكلمة الله لا توصف ، ومن قال هناك : لم ومم ، فقد كفر.
اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك
اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك
اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني
قال إمامنا السجاد زين العابدين صلوات الله عليه:
إني لأكتم من علمي جواهره * كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
وقد تقدم في هذا أبو حسن * إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا
فرب جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي : أنت ممن يعبد الوثنا
ولاستحل رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا

للتواصل المباشر إضغط هنا لإضافتي على المسنجر



إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc