مفكرة مبتعث-24 إفطار رمضاني - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
العودة   منتديات موقع الميزان .: الـمـيـزان الـعـلـمـي :. ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية
ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية عقائد - فقه - تحقيق - أبحاث - قصص - ثقافة - علوم - متفرقات

إضافة رد
كاتب الموضوع حسين نوح مشامع مشاركات 0 الزيارات 849 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

حسين نوح مشامع
عضو نشيط

رقم العضوية : 768
الإنتساب : Feb 2008
المشاركات : 457
بمعدل : 0.09 يوميا
النقاط : 179
المستوى : حسين نوح مشامع is on a distinguished road

حسين نوح مشامع غير متواجد حالياً عرض البوم صور حسين نوح مشامع



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية
افتراضي مفكرة مبتعث-24 إفطار رمضاني
قديم بتاريخ : 01-Feb-2013 الساعة : 08:41 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


مفكرة مبتعث-24
إفطار رمضاني
كما قيل إنها ضبطت وهي تحاول الغش في أوراق الاختبار، فسحبت منها الأوراق، وأخرجت من القاعة.

دارت بها الدنيا، دوران الزوبعة في ارض فلاة. فرأت مستقبلها يضيع ويتبخر أمام عينيها، لأول غلطة صغيرة، قادها إليها شيطان الغواية، وسولت لها النفس الأمارة بالسوء، على حين ضعف منها.

كانت أقول في نفسي: أن الأسئلة صعبة جدا على غير العادة، دعني فقط أتأكد هل الآخرين أنهوا الإجابة!
إني حتى لم تمكن من رؤية ورقة جارتي، حين سحبت مراقبة الفصل أوراقي!

ماذا أقول لأخي الذي ترك عمله، وجاء مرافقا لي، لإنهاء دراستي العليا. هل أعترف له بالحقيقة! أما أخفيها عنه! فهو أن لم يعرفها اليوم، لابد أن يعلمها غدا.

أخذت تقلب كف على كف، تبحث لها عن حل ينقذها مما هي فيه، وينقذ مستقبلها من الضياع. دارت بها رأسها، كما تدور السفينة وسط دوامة بحرية. ولم تعرف ما تفعل، وخافت على نفسها من الضياع.

حين عودتها إلى بيتها في آخر النهار، وبعد نهاية اليوم الدراسي، دخلت على أخيها غرفته، قائلة: اطلب منك أن تفتح لي قلبك وتحاول مساعدتي، وتفكر معي في حل لمشكلتي!

هاله الأمر ففتح فاه على مصراعيه، وجلس أمامها كما يجلس الطفل أمام والديه لا يعلم ماذا يتوجب عليه قوله، وحائرا لا يدري ما هو المطلوب منه.

قالت: لقد سحبت أوراق الاختبار من بين يدي، رغم أني لم أكن أحاول الغش. لكن صعوبة الأسئلة جعلتني انظر في عيون من حولي، لأرى إذا كانوا في ضيق مثلي.

قال فماذا تنوين فعله؟

قالت وعيناها زائغة خائفة حائرة، هل تعرف احدا يتكلم اللغة الأجنبية بشكل جيد، فيكلم معلمة الفصل؟

واصل كلامه: وماذا عليه قوله؟

عليه أن يحاول معها، يقول لها: إني على استعداد بكتابة تعهد بان لا أعود لما فعلت، وان يكون ذلك تعهدا نهائيا.

اخذ يبحث بين الطلاب عن من يجيد اللغة ببراعة، ويستطيع مساعدته. انتقل من شخص لآخر، بحثا ليس عن من لديه الاستعداد للمساعدة فقط، بل عن من لديه المقدرة على القيام بالمهمة خير قيام.

أشار عدد من الأصحاب إلى مبتعثنا، وعن مقدرته على التحدث، وعن قوته في الإقناع.

تقدم إليه عارضا عليه مشكلته، مع كثير من التردد والتمنع، لعدم وجود معرفة سابقة.

لم تعرف على وجه التحديد، ما جرى وما دار بينه وبين المعلمة من حديث، ولكن كل ما سمعته من المعلمة، بعد مرور عدة أيام على الحادثة، قولها: أنتي ستكملين الماجستير معنا، بالإضافة إلى بعض الهمهمات وهزات الرأس لم تفهم معناها.

حمدت الله على انتهاء المشكلة، فقررت أن تتحفه بإفطار طوال شهر رمضان.

قال له صاحبه وهو يداعبه، بعد أن علم بالأمر، أراك أصبحت مرشدا طلابيا! إذا ممكن تطلب منها أن يكون الأكل لشخصين!
بقلم: حسين نوح مشامع

إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc