حكايات من البرزخ - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
الإعلانات

العودة   منتديات موقع الميزان .: مراجع عظام وعلماء أعلام :. إضاءات من نور المراجع والعلماء سيرة العلماء الأعلام
سيرة العلماء الأعلام نبذة عن حياة العلماء الأعلام والمراجع العظام الذين تركوا بصمة وآثار في المذهب الشريف

إضافة رد
كاتب الموضوع m_ali مشاركات 0 الزيارات 1620 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

m_ali
الصورة الرمزية m_ali
عضو نشيط

رقم العضوية : 11178
الإنتساب : Feb 2011
المشاركات : 227
بمعدل : 0.09 يوميا
النقاط : 97
المستوى : m_ali is on a distinguished road

m_ali غير متواجد حالياً عرض البوم صور m_ali



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : سيرة العلماء الأعلام
افتراضي حكايات من البرزخ
قديم بتاريخ : 24-Jun-2011 الساعة : 11:34 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


اللهم صلِّ على محمد وآل محمد


[}{ حكايات من البرزخ }{]



نقل من أربعينيات العالم الفاضل والعارف الكامل القاضي سعيد القمي " رحمه الله " أنه قال : بلغنا ممن هو ثقه وفي موضع الاعتماد ، عن استاذ الأساتذه الشيخ بهاء المِلة والدين العاملي " قدس سره " أنه ذهب لزيارة لبعض العارفين وقـد اتخذ هـذا العارف مقبرة من مقابر اصفهان مقراً له ومأوى ويأوي إليه . فقال العارف للشيخ : شاهدت في هـذه المقبرة أمراً غريباً ، وذلك أني رأيت جماعة أتوا بجنازة ودفنوها في الموضع الفلاني ، وغادروا الموضع . فما مضت ساعة إلا وشعرت برائحة طيبة زكية تفوق الروائح المعهودة ، فتحيرت ، ونظرت يميناً وشمالاً لأطلع على مصدر تلك الرائحة ، وإذا بشاب وسيم جميل مليح في هيئة الملوك يتجه الى ذلك القبر إلى ان وصله وجلس إلى جانبه ، وانمحة عن بصري ومرآي ، وكأنه دخل القبر .ولم تنقضِ على هـذه الحادثة لحظات إلا وشممت رائحة خبيثة منتنة من أعفن الروائح ، فنظرت وإذا بكلب يسير على أثر الشاب ، حتى وصل القبر واختفى . فزادني عجبي . وكنت في هـذه الحال فإذا بالشاب قد خرج وهو في هيئة سيئة عليه الجروح وعاد الى حيث أتى : فعقبته ورجوته أن يبوح لي بالحقيقة ، فقال : أنا العمل الصالح لهـذا الميت ، أمرت أن أجاريه في حفرته وإذا بالكلب الذي رأيته قد أتى ، وهو يمثل عمله السيء ، فأردت إبعاده لأفي بحق مصاحبته ، فعضني الكلب ، وجرحني ، وقطع قطعة من لحمي كما ترى ، ولم يدعني ان اصاحبه ، ولم أقدر البقاء معه ، وتركته ، فلما قص العارف الحكاية على الشيخ ، قال الشيخ : صدقت ، فنحن قائلون بتجسد الاعمال وتصورها بالصورة المناسبة بحسب الأحوال .

قال المؤلف : إن هـذه الحكاية تؤيد ما رواه الصدوق في مفتتح أماليه ، وملخصه إن قيس بن عاصم المنقري جاء ، مع رهط من بني تميم ، إلى رسول الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وطلبوا إليه أن يعظهم موعظة نافعة ، فوعظهم النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بكلماته ، ومنها ما قال : يا قيس ! لا بد لك من قرين يدفن معك وهو حي ، وتدفن معه وأنت ميت ، فإن كان كريماً يكرمك ، وإن كان لئيماً يهملك ، ولا تُحشُرُ ألا وأنت معه ، ولا تعبث إلا معه ، ولا تُسأل إلا عنه ، فلا تجعله إلا أن يكون صالحاً ، لأنه إن كان صالحاً ، تأنس به ، وتستأنس معه ، وإن كان فاسداً لا تستوحش إلا منه ، وذاك عملك .. قال قيس : يا نبي الله : لوددتُ ألأن تنظيم هـذه الموعظة شعراً لنتباهى بهذا الشعر على من عندنا من العرب ونجعلها مدخراً لنا . فأمر الرسول باحضار حسان فنظمها صلصال بن دلهمس الشاعر ، وكان حاضراً في المجلس ، وقال :


تخـير خليطـاً مـن فعـالك لإنــما ****** قرين الفتى في القبر ما كان يفعلُ
ولا بد بعـد الموت مـن أن تعـده ****** ليـوم يُـنـادي الـمـرءُ فـيه فَـيـُقِـيـلُ
فإن كنت مشغولاً بشيء فلا تكن ****** بغـير الـذي يرضى به اللهُ تشغــلُ
فـلن يَصَحب الإنسانَ بعـد موته ****** ومن قـبـِله ، إلا الـذي كان يَعمَـلُ
ألا إنـما الإنسـانُ ضـيفٌ لأِهـله ****** يـُقـيـمُ قـيـلاً بـيـنـَهـمْ ثــمُّ يـَرحَــل(1)


روي الصدوق " رحمه الله " عن الصادق (نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة) عن آل محمد عن النبي (نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة) أن عيسى بن مريم (عليهما السلام) مر بقير ، كان يعذب صاحبه ، ومر به ثانية بعد سنة ، فرأى أن العذاب قد رفع عنه ، فقال : اللهم أني قد مررت بهذا القبر قبل سنة ، كان صاحبه يعذب ، و مررت هذه السنة فوجدته مرفوع العذاب ؟ فأوحى إليه أن يا روح الله ، كان لصاحب هذا القبر ولد صالح صغير ، فبلغ سن الرشد ، وأصلح طريقاً للمسافرين والمارة ، وآوى يتيماَ ، فرحمتُ أباه وغفرت له لما عملهُ ولدُهُ من خير وبر . (2)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بحار الانوار ، ط بيروت 74 / 111 نسبة إلى قيس بدلا عن صلصال .
(2) بحار الانوار 6 / 220 .


ولا تنسوني ووالديمن الدعـــاء



إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc