سرية اسامة ابن زيد بين امر الرسول ﷺ وعصيان الصحابة - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
الإعلانات

العودة   منتديات موقع الميزان .: مراجع عظام وعلماء أعلام :. إضاءات من نور المراجع والعلماء
إضاءات من نور المراجع والعلماء قال رسول الله (ص) : مداد العلماء أفضل من دماء الشهداء

إضافة رد
كاتب الموضوع ذرة من تراب الحسين ﴿؏﴾ مشاركات 0 الزيارات 1502 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

ذرة من تراب الحسين ﴿؏﴾
الصورة الرمزية ذرة من تراب الحسين ﴿؏﴾
عضو
رقم العضوية : 15065
الإنتساب : Dec 2014
الدولة : العراق
المشاركات : 33
بمعدل : 0.02 يوميا
النقاط : 46
المستوى : ذرة من تراب الحسين ﴿؏﴾ is on a distinguished road

ذرة من تراب الحسين ﴿؏﴾ غير متواجد حالياً عرض البوم صور ذرة من تراب الحسين ﴿؏﴾



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : إضاءات من نور المراجع والعلماء
Post سرية اسامة ابن زيد بين امر الرسول ﷺ وعصيان الصحابة
قديم بتاريخ : 16-Dec-2014 الساعة : 01:32 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


سرية أسامة:هي آخر السرايا على عهد النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم،
قال الصالحي الشامي:

إن رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» أقام بعد حجته بالمدينة بقية ذي الحجة، والمحرم، وما زال يذكر مقتل زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب وأصحابه، ووجد عليهم وجداً شديداً.

فلما كان يوم الإثنين لأربع ليال بقين من صفر. سنة إحدى عشرة أمر رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» بالتهيؤ لغزو الروم، وأمرهم بالجد، ثم دعا من الغد يوم الثلاثاء لثلاث بقين من صفر أسامة بن زيد فقال: «يا أسامة، سر على اسم الله وبركته، حتى تنتهي إلى (موضع) مقتل أبيك، فأوطئهم الخيل، فقد وليتك هذا الجيش، فأغر صباحاً على أهل أبنى. وأسرع السير تسبق الأخبار، فإن أظفرك الله، فأقلل اللبث فيهم، وخذ معك الأدلاء، وقدم العيون والطلائع أمامك»

فلما كان يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر بدئ برسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» وجعه، فَحُمَّ وصُدِعَ. فلما أصبح يوم الخميس عقد لأسامة لواء بيده.

ثم قال: «اغز بسم الله في سبيل الله، فقاتل من كفر بالله، اغزوا ولا تغدروا، ولا تقتلوا وليداً ولا امرأة، ولا تتمنوا لقاء العدو فإنكم لا تدرون لعلكم تبتلون بهم، ولكن قولوا: اللهم اكفناهم بما شئت، واكفف بأسهم عنا.

فإن لقوكم قد جلبوا وضجوا، فعليكم بالسكينة والصمت، ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، وقولوا: اللهم إنا نحن عبيدك وهم عبادك، نواصينا ونواصيهم بيدك، وإنما تغنيهم أنت، واعلموا أن الجنة تحت البارقة».

فخرج أسامة بلوائه [معقوداً]، فدفعه إلى بريدة بن الحصيب الأسلمي، وعسكر بالجرف، فلم يبق أحد من [وجوه] المهاجرين الأولين والأنصار إلا انتدب في تلك الغزوة منهم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح، وسعد بن أبي وقاص، وأبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، في رجال آخرين من الأنصار عدة، مثل قتادة بن النعمان، وسلمة بن أسلم بن حريش).

فاشتكى رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» وهو على ذلك، ثم وجد من نفسه راحة فخرج عاصباً رأسه فقال: «أيها الناس، أنفذوا بعث أسامة».

ثم دخل رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة».

فقال رجل من المهاجرين ـ كان أشدهم في ذلك قولاً ـ عياش بن أبي ربيعة [المخزومي]: «يستعمل هذا الغلام على المهاجرين»؟.وقد اهتم فيها ـ بأبي وأمي ـ اهتماماً عظيماً، فأمر أصحابه بالتهيؤ لها، وحضهم على ذلك، ثم عبأهم بنفسه الزكية إرهافاً لعزائمهم واستنهاضاً لهممهم، فلم يبق أحداً من وجوه المهاجرين والأنصار كأبي بكر وعمروأبي عبيدة وسعد وأمثالهم، الا وقد عبأه بالجيش) وكان ذلك لأربع ليالٍ بقين من صفر سنة إحدى عشرة للهجرة، فلما كان من الغد دعا أسامة، فقال له: سر الى موضع قتل ابيك فأوطئهم الخيل، فقد وليتك هذا الجيش، فاغز صباحاً على اهل أبنى ، وحرق عليهم، وأسرع السير لتسبق الأخبار، فإن أظفرك الله عليهم فأقل اللبث فيهم، وخذ معك الأدلاء، وقدم العيون والطلائع معك.ثم
بدأبه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم، مرض الموت فحم ـ بأبي وأمي ـ وصدع، فلما اصبح يوم التاسع والعشرين ووجدهم مثاقلين، خرج اليهم فحضهم على السير، وعقد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم، اللواء لأسامة بيده الشريفة تحريكاً لحميتهم، وارهافاً لعزيمتهم، ثم قال: اغز بسم الله وفي سبيل الله، وقاتل من كفر بالله. فخرج بلوائه معقوداً، فدفعه الى بريدة، وعسكر بالجرف، ثم تثاقلوا هناك فلم يبرحوا، مع ما وعوه من النصوص الصريحة في وجوب اسراعهم لقوله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم: «اغز صباحاً على أهل أبني» وقوله: «وأسرع السير لتسبق الأخبار»
قد قال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم ـ فيما أورده الشهرستاني في المقدمة الرابعة من كتاب الملل والنحل: «جهزوا جيش أسامة، لعن الله من تخلف عنه "
ثم ثقل في مرضه، فجعل يقول: جهزوا جيش أسامة، أنفذوا جيش أسامة، أرسلوا بعث أسامة، يكرر ذلك وهم مثاقلون، فلما كان يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الاول دخل أسامة من معسكره على النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم، فأمره بالسير قائلاً له: «اغد على بركة الله تعالى»فودعه وخرج الى المعسكر ثم رجع ومعه عمر وأبو عبيدة فانتهوا اليه وهو يجود بنفسه، فتوفي ـ روحي وأرواح العالمين له الفداء ـ في ذلك اليوم.فرجعوا باللواء الى المدينة
ورغم اختلاف في وقت وفاة الرسول ﷺ وتاريخه الا ان المؤكد إنه أصر على إنفاذ جيش اسامة ولعدة أسباب
اولا:لانه أراد ان يُبين ان الصحابة ليسوا كفؤ للقيادة ولذلك سلم قيادة السرية الى اسامة بن زيد البالغ من العمر17سنة
ثانيا:لكي يطمن خلّوّ المدينة منهم وقت وفاته وبذلك يطمن تحقيق امر الـلَّــــﷻـــه بخلافة علي ﴿؏﴾ ويبدوا ان الصحابة فهموا قصد الرسول ﷺ لذلك عصوا أمره وخالفوا صريح القرآن الكريم حيث يأمرهم بإطاعة الرسول ﷺ :يجب إطاعة الرسول الاكرم لأن الله تعالى يقول: {وَأَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}إن كل ما يأمرهم به رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» هو بوحي من الله، لقوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}أن الله تعالى يقول: {أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَهُ الشَّاكِرِينَ} ولم يخرجوا مع اسامة
رغم ان الرسول ﷺ قال"لعن الـلَّــــﷻـــه المتخلفين عن جيش اسامة"



إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc