بمناسبة وفاة الرسول "صل الله عليه واله" - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
الإعلانات

العودة   منتديات موقع الميزان .: القرآن الكريم والعترة الطاهرة صلوات الله عليهم :. ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام

إضافة رد
كاتب الموضوع خادم انوار العتره مشاركات 0 الزيارات 557 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

خادم انوار العتره
الصورة الرمزية خادم انوار العتره
عضو مجتهد

رقم العضوية : 14685
الإنتساب : Nov 2013
الدولة : بغداد - عراق
المشاركات : 58
بمعدل : 0.04 يوميا
النقاط : 56
المستوى : خادم انوار العتره is on a distinguished road

خادم انوار العتره غير متواجد حالياً عرض البوم صور خادم انوار العتره



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي بمناسبة وفاة الرسول "صل الله عليه واله"
قديم بتاريخ : 29-Nov-2016 الساعة : 08:44 AM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


فتوة عالم ودم شهيد وحّدة العراق
وافشلت مخططات التقسيم

{ واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفا حفرةٍ من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون }
{ واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين } .
{ وانّ هذه امتكم أمّه واحده وأنا ربكم فاتقون }

لقد دأب أعداء هذه الأمه منذ ولادنها على يد الرسول الهادي محمد "صل الله عليه واله" ، دأب أعداؤها من وثنيين ويهود ومنافقين وصليبيين ومرتزقه متزلّفين على تمزيقها ، واشاعة الفرقه والخلاف في صفوفها .
لقد واجهت الدعوه الاسلاميه وقائدها الرسول محمد "صل الله عليه واله" هذا الكيد والتخطيط من قبل اليهود والمشركين والمنافقين ، وانتصرت عليه بفضل قيادة الرسول "صل الله عليه واله" والتزام الصحابه الابرار .
وتاريخ الصراع بين جيل الدعوه الاسلاميه أيام رسول الله "صل الله عليه واله" وبين المنافقين واليهود مليء بالحوادث والوقائع التي شخّصت لنا استعمال خصوم الاسلام واعداء الأمه ، سلاح الفرقه والخلاف .
ومن يستقرىء القرآن الكريم والسنّه النبويّه المطهّره وأسباب نزول الآيات ويقف على تاريخ الدعوه الاسلاميه الاوّل يلاحظ أنّ الرساله حاربت هذا المرض الهدّام حرباً لا هواده فيها ، وحذرت الأمّه الاسلاميه من أن تقع بما وقعت به الأمم السابقه ، فقد حذر القرآن المسلمين من الفرقه والخلاف والتنازع ، ودعاهم الى الوحده والتماسك ، ورسم أمامهم صور المأساة المترتبه على التنازع والخلاف بقوله : { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } . لقد حذر القرآن من التنازع والخلاف الذي يقود الأمّه الى المصير المؤلم وهو الضعف والجبن والوهن وذهاب قوّتهم ودولتهم ، وأن يكونوا شيعاً وفرقاً متناحره متعاديه يضرب بعضها بعضاً ويلعن بعضها بعضاً ، شأنها في ذلك شأن المشركين والأمم الضاّله التي فرّقت كلمة الله وعبثت بشرائع الهدى بعد أن وضحت البيّنات . ان القرآن يوجه هذه الأمه لأن تجتمع على كلمة التوحيد : { فأقم وجهك للدين حنيفاً ذلك الدّين القيّم } .
وأن تعتصم بحبل الله : { وأعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا } .
وأن هذه الأمه أمّه واحده : { وإنّ هذه أمتكم أمّةً واحدةً وأنا ربّكم فاتّقون } . { وإن هذه أمّتكم أمّةً واحدةً وأنا ربكم فاعبدون } .
وهكذا يضع القرآن عناصر توحيد الأمه أمامنا وهي :
1 - إن المعبود واحد ، وأن الهدف هو توحيده وعبادته .
2 - إن الهدف من الدّين هو الاستقامه والتوافق مع الفطره الخيّره التي فطر الله الناس عليها .
3 - إن على الأمّه أن تحول طاقاقتها الى الدعوه الى الاسلام ، وأن تكون منّا أمّه تدعو الى الخير وتأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر ، وتحمل رسالة الله الى البشريه . { ولتكن منكم أمّه يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر }.
بدلاً من الفرقه والخلاف والتنازع ، لئلا تستهلك الأمّه طاقاتها في الصراع الداخلي فتضعف وتتمزق وتكون لقمه سائغه لأعدائها . ويوجه القرآن أنظارنا الى أهم أسباب الخلاف ويثبّت الحلول المبدئيه لها فهو يوضح لنا :
أ - إن الخلاف التشريعي والفكري يجب الرجوع فيه الى كتاب الله وسنّة نبيه : { فإن تنازعتم في شيء فرِّدوه إلى الله
والرسول } { وما أختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله } . وينهانا عن أن نحوّل النزاع الفكري والتشريعي الى مشكله للفرقه والخلاف والعداوه وشق وحدة الأمه : { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } .
ب - أن المسائل ذات الطبيعه السياسيه والاجتماعيه التي يمارس ولي الأمر الشرعي على تخطيطها ويشرف على تنفيذها يجب طاعة ولي الأمر فيها ، والرجوع اليه لئلا تتشتت المواقف والآراء وتتعدد المواقف السياسيه والاجتماعيه ، ليكون للأمه موقف سياسي واجتماعي واحد : { اطيعوا الله واطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم } . ما زال ولي الأمر ملتزماً باحكام الشريعه ومحققاً لمصلحة الأمه . والمسلمون اليوم ولله الحمد بين ايديهم كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من خلفه ولا من بين يديه ، ولم تمّسه يد التحريف ، فهو كما جاء به رسول الله "صل الله عليه واله" : { إنا نحن نزلنا الذّكر وإنا له لحافظون } .
وهم مجمعون على ذلك ومؤمنون به ، وهم جميعاً موحّدون يؤمنون بالله الواحد الأحد الإله الفرد الصمد ، كما وصف نفسه في كتابه الكريم ، ومجمعون على تصديق نبيهم محمّد بن عبد الله "صل الله عليه واله" ، ولهم قبله واحده وهم مجمعون على فرائض الاسلام ، الصلاة والصوم والحج والجهاد والزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأمثالها .
وهم مجمعون على حرمة الكبائر كالزنا والخمر واللواط والقمار والسرقه وقتل النفس والكذب والسحت ... الخ .
وليس بينهم من خلاف في الأصول والأسس الايمانيه التي تجعل منهم أمّه مسلمه ، بل هم متّفقون عليها ، لذا فان المسائل الاجتهاديه ووجهات النظر العلميه يجب أن تُحل عن طريق الرجوع الى كتاب الله ، والثابت من السنّه النبويه ، فقد وضعهم رسولهم " صل الله عليه واله " على المحجّه البيضاء ووضح لهم الطريق حيث قال " صل الله عليه واله " : { تركتكم على المحجّ البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي الا هالك } .
واليوم تمرّ الأمه الاسلاميه بمرحله تاريخيه دقيقه ومنعطف حضاري حاسم فقد عرّضت هذه الامه لغاره وغزو يهودي حاقد عليها منذ الحروب الصليبيه ولحد الآن .
فقد استهدف هؤلاء الأعداء من صهاينه وعملاء تابعين لهم عقيدة هذه الأمّه ومصالحها وأوطانها ، فما زالوا طوال القرنين التاسع عشر والعشرين يفتكون بهذه الامه ويمزقون أوصالها ويشيعون التمزيق والخلاف السياسي والفكري والطائفي والعنصري والاقليمي بين صفوفها ، أضافه الى حربهم الفكريه ضدّ الاسلام ومحاولتهم لإقصاء الاسلام والقضاء عليه وإشاعة الأفكار والنظريات الماديه الملحده كالشيوعيه والوجوديه والفكر الغربي الرأسمالي والاشتراكي وغيره . وتكوين الأحزاب والحكومات والحكام العملاء الذين يتبنّون هذه النظريات ، ويحاربون الاسلام ودعاته والعاملين لرفع لوائه ، وهداية الانسان وانقاذه من الظلم والاستبعاد والسيطره الاستكباريه الغاشمه ، وكلّما عمل المخلصون من ابناء هذه الأمّه على توحيد صفوفها وأعادتها الى رسالتها وحضارتها الاسلاميه ، وتطبيق النظم والقوانين الإلهيّه عمل العملاء والجواسيس وعناصر السوء من الانتهازيين والمتلبسين بزي العلماء على نشر الفرقه والخلاف وتشويه وجه الاسلام ، لتثبيت عروش العملاء وشد أزر الظلمه وتمكينهم
من ضرب المستضعفين وامتصاص الخيرات وبسط النفوذ الصهيوني والرأسمالي والشيوعي عليها .
فعلى أبناء هذه الأمّه أن يتسلحوا بالوعي ، وأن يدركوا حقيقة الذين ينشرون سموم الفرقه والخلاف بين المسلمين عن طريق الدس والكذب والافتراء ، أو عن طريق تصيّد الضعيف والمدسوس من الرّويات والافكار في كتب اصحاب المذاهب الاسلاميه والتي نجد العلماء والباحثين قد أسقطوها من الحساب العلمي واعتبروها من المدسوسات ، والمسلمون جميعاً يعرفون ذلك حتى أن رسول الله " صل الله عليه واله " خطب الناس في حجة الوداع وقال :
{ قد كثرت عليّ الكذابه وستكثر ، فمن كذّب عليّ متعمّداً فليتبوأ مقعده من النار ، فاذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنّتي فما وافق كتاب الله فخذوا به ، وما خالف كتاب الله وسنّتي فلا تأخذوا به } .
فاذا كنّا نعرف ذلك جميعاً فلمصلحة من ينبري في هذه الفتره الحرجه بالذات بعض المخرّبين الى تأليف الكتب وإصدار النشرات التي تنشر الفرقه والخلاف بين المسلمين ، وتكفر بعضهم وتزرع الضغائن والاحقاد في النفوس ورسول الله " صل الله عليه واله " يقول : { لا تدخلوا الجنه حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أدلكم على أمر اذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم } .
أن ذلك ولا شك عمل تقف وراءه قوى الاستكبار العالمي الذي يرتجف من الزحف الاسلامي ومن تماسك أمّة محمّد " صل الله عليه واله " واتحادها ، بما تملك من قوى وطاقات بشريه وطبيعيه وعقائديه عظيمه .
أن الحري بأصحاب الفكر والعلم والقلم وبدعاة الاسلام ومن يحملون همّ الأمّه والرساله والواعين المخلصين من أمّة سيد المرسلين محمّد " صل الله عليه واله " أن يقفوا بوجه هذا العمل الذي يزرع الفرقه والخلاف ، وأن يقوما بالدعوه الى توحيد مواقف المسلمين ورصّ صفوفهم وحلّ الاشكالات التشريعيه والفكريه بينهم بالحجه والدليل العلمي .
نقل ابن آشوب في كتاب مناقب آل أبي طالب : { إن أمرأه أوصت بثلث مالها يتصدق به عنها ويحج عنها ويعتق ، فلم يسع المال ذلك ، فسئل أبو حنيفه وسفيان الثوري فقال كل واحد منهما : انظر الى رجل قد حج فقطع به فيقوى ورجل قد سعى في فكاك رقبه فبقي عليه شيء فيعتق ويتصدق بالبقيه ، فسأل معاويه بن عمار أبا عبد الله الصادق " نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة " عن ذلك فقال : أبدأ بالحجّ فأن الحجّ فريضه وما بقى فضفه في النوافل ، فبلغ ذلك أبا حنيفه فرجع ابو حنيفه عن مقاله } ذكره الخوارزمي / المناقب .
{ وذكر أبو القاسم البغار في مسند أبي حنيفه قال الحسن بن زياد : سمعت أبا حنيفه وقد سئل : من أفقه من رأيت ؟
قال : جعفر بن محمّد لما أقدمه المنصور بعث اليّ فقال : يا حنيفه انّ الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد ، فهيّىء له من مسائلك الشداد ، فهيّأت له أربعين مسأله ، ثم بعث اليّ ابو جعفر المنصور ( الخليفه العباسي ) وهو بالحيره ، فأتيته فدخلت عليه وجعفر جالس عن يمينه ، فلما بصرت به دخلني من الهيبه لجعفر ما لم يدخلني لابي جعفر ( يعني المنصور ) فسلمت عليه فردّ إليّ فجلست ، ثم التفت إليه فقال : يا ابا عبد الله هذا أبو حنيفه قال : نعم أعرفه ، ثمّ ألتفت إليّ فقال : يا ابا حنيفه الق على ابي عبد الله من مسائلك ، فجعلت ألقي عليه فيجيبني فيقول : أنتم تقولون كذا ، وأهل المدينه يقولون كذا ونحن نقول كذا : فربما تابعناكم وربما تابعناهم ، وربما خالفنا جميعاً حتى أتيت على الاربعين مسأله ، فما أخلّ منها بشيء ، ثم قال ابو حنيفه : انّ أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس } .
إن هاتين الحادثتين توضّحان لنا مدى الموضوعيه والمنهجيه العلميه في الحوار وعرض القضايا وتحري الحقيقه ، وكيف جرى الحوار وأنتج الصواب . أنّ مثل هذا المنهج هو المنهج الشرعي الذي أقرّه الاسلام ، وجعله أساساً للوصول الى الحقائق ، فعلى هذا المنهج فليجر العلماء الباحثون وبهذه الطريقه فليلتزم الجميع .
ونجد مثالاً للتفكير العلمي النزيه : الامام الاكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الازهر الشريف الذي أفتى لابناء المذاهب الاسلاميه الاحناف والحنابله والمالكيه والشافعيه بجواز العمل بمذهب الشيعه الاماميه كما يجوز العمل بغيره من المذاهب الاسلاميه ، فان ذلك كما صرّح بفتواه صحيح ومقبول ، وتبعه على ذلك شيخ الازهر الدكتور محمد محمد الفحّام .
ومن المفيد جدّاً أن ننقل نص الفتوى التي أصدرها كل منهما :
الفتوى التي أصدرها السيّد صاحب الفضيله شيخ الازهر في شأن جواز التعبّد بمذهب الشيعه الاماميه :
قيل لفضيلته :
إن بعض الناس يرى أنّه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلّد أحد المذاهب الأربعه المعروفه ، وليس من بينها مذهب الشيعه الاماميه ولا الشيعه الزيديه ، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على أطلاقه ، فتمنعون تقليد مذهب الشيعه الاماميه الاثني عشريه مثلاً ؟؟ .
فأجاب فضيلته :
1 - إن الاسلام لا يوجب على أحد من اتباعه أتّباع مذهب معيّن بل نقول : إن لكل مسلم الحق في أن يقلد بادي ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقوله نقلاً صحيحاً ، والمدونّة أحكامها في كتبها الخاصّه ، ولمن قلّد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل الى غيره ، أي مذهب كان ولا حرج عليه في شيء من ذلك .
2 - إن مذهب الجعفريه المعروف بمذهب الشيعه الاماميه الاثني عشريه مذهب يجوز التّعبّد به شرعاً كسائر مذاهب أهل السنه ، فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وان يتخلصوا من العصبيه بغير الحق لمذاهب معيّنه ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعه لمذهب أو مقصوره على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى ، يجوز لمن ليس أهلاً للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقرّرونه في فقهم ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات . محمود شلتوت .
وعقب المرحوم الدكتور محمد محمد الفحّام شيخ الازهر في زمانه على فتوى الامام محمود شلتوت شيخ الازهر الاسبق قائلاً: ورحم الله الشيخ شلتوت الذي التفت الى هذا المعنى الكريم فخلّد في فتواه الصريحه الشجاعه ، حيث قال ما مضمونه بجواز العمل بمذهب الشيعه الاماميه باعتباره مذهباً فقهياً أسلامياً يقوم على الكتاب والسنّه ، والدليل الأسد ، والله أسال أن يوفّق العاملين على هذا المنهج القويم في التعريف بين الاخوه في العقيده الاسلاميه الحق . { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون } . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . محمد محمد الفحّام .
وهكذا نجد أنّ طريق توحيد الأمّه واضح ومفتوح أمام المخلصين من أبناء الاسلام ، وعليهم أن يوحّدوا صفوفهم وينبذوا الخلافات الجانبيه والعصبيات ، ويقتلعوا أسباب الفرقه ، ويخضعوا وجهات النظر العلميه للبحث والمناقشه ..
إننا ندعوا ابناء الأمّه الاسلاميه في كل مكان أن يعوا الوضع السياسي والاجتماعي الحرج الذي يمرّ به المسلمون ، وأن يعملوا على توحيد الصف ونبذ الفرقه وينظر بعضهم الى بعض بعين الود والاخوه ، وأن يشخّصوا من يثير الخلافات والعصبيات بينهم فينبذونهم ويبتعدوا عنهم . وأن يخضعوا وجهات النظر العلميه للحوار والبحث العلمي من غير اثاره او عصبيه ، لئلا يستفيد أعداء الاسلام خصوصاً ونحن نواجه الصهيونيه والاستعمار الشرقي والغربي وعملاءهم الذين صنعوا لنا باسم الاسلام والتوحيد عصابات التكفير وعصابات داعش التي عثت في البلاد الدمار والفساد والاعتداء على الاعراض ، وقتل المسلمين وهتك اعراضهم ،
جاءت فتوى السيد السيستاني اطال الله بعمره الشريفه ب { الجهاد الكفائي } عند سقوط اول محافظه سنيّه والتي توالت بعدها سقوط جميع المحافظات السنيّه . وهبوا اخوانهم الشيعه من جميع المحافظات الوسطى والجنوبيه من الشيعه لا نقاذ اخوانهم وعوائلهم من براثن هؤلاء المسخ التكفيرين . وهذه التجربه اليوم ظهرت لنا نماذج مختلفه كشيوخ المنصات وهؤلاء عملاء ومنافقين كانت دعوتهم للفرقه وللطائفيه وتقسيم البلاد واخزاهم الله وفضحهم ، في نفس الوقت نجد نسبه كبيره من اخواننا من مشايخ السنّه لديهم خطاب معتدل يرفض التفرقه والطائفيه والتمزق ويدعوا الى وحدة البلاد ورفض التقسيم ومعهم اغلب اخواننا السنّه من جميع المحافظات السنيه . وبذلك حفظت الارواح والاعراض والبلاد بفضل فتوى عالم ودم شهيد شيعي امامي اثني عشري دفعها قرباناً لكي يحمي الاعراض والارواح وممتلكات اخوانه السنّه . وافشل بذلك مخططات الصهاينه وعملائهم المنافقين الذين باعوا وطنهم واعراضهم ووصل بهم الامر ان باعوا ابناء مذهبهم وهربوا .
وختاماً ندعوا الله العليّ القدير أن يوحد صفوف هذه الامّه ويبعد الدسّاسين ومثيري الفتن بين أبناء الاسلام واعانة العاملين من أجل تطبيق شريعة الله والداعين اليه ، فانّ في اصعاف صفوف المسلمين وبثّ الفرقه بين قوى المجاهدين والداعين الى الله تعالى ، هو نصره لاعداء الله وخدمه للمستكبرين .
{ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون } .
والحمد لله رب العالمين



توقيع خادم انوار العتره

اقترب من الله ....ثمة حياة جميله انت لا تراها

*****************************************
اياك ان تدل الناس على طريق الله
ثم تفقد انت الطريق ..................
*****************************************
يا ابا صالح ادركني
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc