تأملات في دعاء كُميل - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
الإعلانات

العودة   منتديات موقع الميزان .: القرآن الكريم والعترة الطاهرة صلوات الله عليهم :. ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام

موضوع مغلق
كاتب الموضوع جارية العترة مشاركات 8 الزيارات 3823 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

جارية العترة
الصورة الرمزية جارية العترة
المدير العام
رقم العضوية : 12
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : لبنان الجنوب الابي المقاوم
المشاركات : 6,460
بمعدل : 1.57 يوميا
النقاط : 10
المستوى : جارية العترة will become famous soon enough

جارية العترة غير متواجد حالياً عرض البوم صور جارية العترة



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي تأملات في دعاء كُميل
قديم بتاريخ : 14-Jul-2010 الساعة : 05:29 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


قال مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
(1)
اَللهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِيْ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، وَبِقُوَّتِكَ الّتِيْ قَهَرْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ ، وَخَضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ، وَذَلَّ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ ، وَبِجَبَرُوْتِكَ الّتِيْ غَلَبْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ ، وَبِعِزَّتِكَ الَّتِيْ لا يَقُوْمُ لَهَا شَيْءٌ ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتِيْ مَلأَتْ أَرْكَاْنَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَبِسُلْطَاْنِكَ الَّذِيْ عَلا كُلَّ شَيْءٍ ، وَبِوَجْهِكَ البَاقِيْ بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْءٍ ، وَبِأَسْمَائِكَ الَّتِيْ مَلأتْ أَرْكَانَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَبِعِلْمِكَ الَّذِيْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ ، وَبِنُوْرِ وَجْهِكَ الَّذِيْ أَضَاءَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ ، يَا نُوْرُ يَا قُدُّوْسُ يَا أَوَّلَ الأَوَّلِيْنَ وَيَا آخِرَ الآخِرِيْنَ.



( اَللهُمَّ )


اللهُمّ : بضم الهاء . أصلها في اللغة
يا أللهُ ، والميم المشددة عوض عن (يـا) ، فالميم في آخر الكلمة بمنزلة ياء في أولها ، والضمة التي على الهاء ضمة الاسم المنادى . وهذا هو المتفق عليه عند علماء النحو واللغة([1]) .
وليس من المهم أن نبحث كيف أصبحت (الله) (اللهم) ، فإن باب اللغة باب واسع . والأصل في تصريف الكلمة موجود ، ويكفي في صحة الكلمة ثبوتها ووردها في القرآن الكريم ، قال تعالى : {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ}([2])، {اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ}([3]). {قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}([4]). فلا حاجة لإطالة الكلام فيها .


( إِنِّيْ أَسْأَلُكَ )

ورد في علم الأصول : أن السؤال والطلب إن كان من العالي إلى الداني يكون (أمرًا) وإذا كان من المساوي بأن كان السائل والمسؤول في رتبة واحدة يكون الطلب ال (تماسًا). وإذا كان من الداني إلى العالي يكون (سؤالاً) .
والسؤال هنا لإظهار الاعتراف والإقرار بمقام الربوبية ، وهو أيضًا إظهار للتعظيم والإجلال لله سبحانه والإقرار بالعبودية المطلقة . ولذلك فالسؤال يجسد الافتقار والعجز من السائل ويحمل الأمل والرجاء الذي يمتلئ به قلبه ويدفعه إليه الضعف البشري فيتوجّه إلى مولاه جل وعلا سائلاً إياه تلبية مطالبه وتحقيق حاجاته ، إذ ليس له إلا الله سبحانه .
ويحسّ الإنسان وهو يفضي بمسائله بين يدي مولاه بتعاظم الأمل والرجاء واليقين بالإجابة وأنها قاب قوسين أو أدنى .
واليقين بالإجابة من المولى الذي يجب أن يزخر بها قلب العبد هو من ضروريات الدعاء ، ومن جملة آدابه ، وشرطٌ لقبوله واستجابته كما تقدم ، لأن الدعاء عندما يكون مقرونًا ومشفوعًا بهذا اليقين يكشف عن اللجَأ والتوجه الحقيقيين إلى المولى ويكشف أيضًا عن الأمل الحقيقي بالله وأنه ليس سواه القادر على الإجابة وتحقيق الآمال ، وعندئذ تنطبق عليه الآية الكريمة :
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}([5]).

وحين عبّر الإمام بـ(أسألك) فإنه يُعلّمنا ويرشدنا إلى أن السؤال لما كان مظهرًا من مظاهر العبودية والافتقار من العبد ، فيجب أن يكون الطلب بـ(أسألك) الذي تتجلى به وفيه مظاهر التذلل والخضوع والخشوع لله والإشفاق والخوف من أن يُرَدّ أو يُطرد من ساحة العزة .
فلغة الدعاء لغةٌ يجب أن تَكشف وتُجسد كل المقامات والأحوال التي تعتبر في الدعاء .

صحيح أن الله سبحانه لا يحتاج إلى لغة ، ولا يحتاج إلى ترجمان ولا يحتاج إلى بيان ، ولكن الله سبحانه يريد من عبده أن يطلب منه ويسأله حوائجه ومطالبه بلسانه ، يريد سبحانه أن يسمع صوت عبده وخفقات قلبه بين يديه ، يريد من عبده الافتقار والتذلل الخالصين له . وإن كان يُكره من العبد التذلل والافتقار لغيره من العباد ، فالتذلل بين يدي الله عِزٌّ وكرامة ، وبين يدي العباد ذلّ وخيبة .
ولذلك كانت أفضل لغة للدعاء هي اللغة الواردة عن أهل البيت ع حال الدعاء . لأن الأدب التعبيري الدعائي الذي يجسد المطالب حال الدعاء هو من مختصات الأئمة ع في أدعيتهم الواردة عنهم ، بل الخصوصيات اللفظية والتركيبية للدعاء التي لها تأثيرها ، لا يعرفها إلا أهل البيت ع ، وأهل البيت أدرى وأعرف لأن علمهم من رسول الله’ وعلم الرسول من الله سبحانه .



توقيع جارية العترة

للمشاركة بلعن قتلة الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأهل بيته وأنصاره سلام الله عليهم تفضلو هنا
اللَّهُمَّ خُصَّ أَنتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَ ابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ثُمَّ الْعَنِ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ وَ الرَّابِعَ‏ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً وَ الْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ وَ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ



لمتابعة صفحة باسميات - أحزان وأفراح منبرية للملا الحاج باسم الكربلائي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



جارية العترة
الصورة الرمزية جارية العترة
المدير العام
رقم العضوية : 12
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : لبنان الجنوب الابي المقاوم
المشاركات : 6,460
بمعدل : 1.57 يوميا
النقاط : 10
المستوى : جارية العترة will become famous soon enough

جارية العترة غير متواجد حالياً عرض البوم صور جارية العترة



  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : جارية العترة المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 14-Jul-2010 الساعة : 06:06 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


( بِرَحْمَتِكَ الَّتِيْ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ )

الباء هنا للقسم . أي أسألك وأُقسمُ عليك برحمتك التي وسعت كل شيء .

والرحمة من صفات الله الفعلية ومن مقتضيات الألوهية ولوازم الربوبية، ولذلك جعلها سبحانه لعباده ، وأوجبها عز اسمه على نفسه فقال : {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}([6]).

والرحمة في اللغة([7]) : رقة القلب بحيث تستوجب العطف والتفضّل والإحسان .

ورقة القلب أمر مستحيل على الله سبحانه لأنها من الأمور الحادثة ومن صفات الممكن ، والله سبحانه ليس محلاً للحوادث .. فالرحمة منه تعالى بمعنى أنه

سبحانه أوجب على نفسه الإنعام على خلقه بموجبات الرحمة من الخير والنعم والعفوّ والصفح والإحسان ، لكل من يستحق الرحمة على اختلاف أنواعهم .

وهذا –كما أشرنا- من مقتضيات الإلوهية لأن الموجودات بدون رحمته تعالى لا يستقيم لها أمر ولا ينتظم لها حال ولا تجد لها طريقًا للبقاء والاستمرار في

الحياة . فالموجودات كلها تعيش بفيض الرحمة والإحسان ما دامت مسيرة الحياة والوجود قائمة ومستمرة . وكل ما يكتنف الوجود والموجودات من أسباب

البقاء والصلاح والخير والنعم والرزق والعطاء هو بالرحمة الإلهية الواسعة .

وهذه الرحمة تسمّى بالرحمة العامة ، حيث تشمل كل الموجودات بما فيها الإنسان . وهناك ما يسمى بالرحمة الخاصة ، وهي التي يتفضّل الله بها على المؤمن

في قبال إيمانه وإقراره بالعبودية له تعالى وفي قبال أعماله الصالحة التي توصله إلى كل حال سَنِيّ وتبعده عن كل حال رديّ .

والحاصل : أن التوسّل بالله سبحانه بصفة الرحمة والسؤال والطلب منه بهذه الصفة العظيمة إنما هو لامتداد الرحمة الإلهية للعباد في كل الأحوال وفي كل

شيء حتى لا ييأس العاصون والمذنبون من مغفرته وإحسانه ولا يقنط أهل الحوائج والمطالب من جوده وكرمه وعطائه .

ولذلك لا يهلك أحد مع رحمة الله أبدًا إذا استنزلها بدعاء ونحوه . وكيف يتصور الهلاك في حياة الإنسان ورحمة الله تلفّه وهي معه في كل سُبُله وأموره وبين

يديه وفي كل شأن من شؤونه وفي كل حادثة وقضية وأمر . فالإنسان مهما شذّ ومهما ابتعد ومهما عصى ، ومهما تنكّب به الطريق السوي ومهما عمل من
أعمال موبقة وأفعال مردية تبقى رحمة الله شاملة له وحافّة به ومتجلية أمامه ومعه دائمًا وأبدًا ، فهو من حين وجوده بل من حين تكوّن نطفته ووجوده صغيرًا

وتدرّجه في الوجود يافعًا وشابًا إلى أن يصبح شيخًا وإلى أن يلفه الفناء ويذهب إلى ربه تلفّه الرحمة وتتداركه وتستمر له .

قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}([8]).

وقال ع في دعاء كميل : اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء.

وقال تعالى : {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}([9]).

وقد ورد في الحديث أنه قيل لعلي بن الحسين ‘ : قال الحسن البصري : ليس العجب ممن هلك كيف هلك ، وإنما العجب ممن نجى كيف نجى !

فقال ع: أنا أقول : ليس العجب ممن نجى كيف نجى وإنما العجب ممن هلك كيف هلك مع سعة رحمة الله([10]).

وعنه ع أيضًا : لا يهلك مؤمن بين ثلاث خصال : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وشفاعة رسول الله ’ ، وسَعَة رحمة الله([11]).

وعن النبي ’ : أوحى الله عز وجل إلى داود ع : يا داود كما لا تضيق الشمس على من جلس فيها ، كذلك لا تضيق رحمتي على من دخل فيها([12]).

وعن أمير المؤمنين ع : رحيم بعباده المؤمنين ، ومن رحمته أنه خلق مائة رحمة جعل منها رحمة واحدة في الخلق كلهم ، فبها يتراحم الناس وترحم الوالدة

ولدها وتحنو الأمهات من الحيوانات على أولادها ، فإذا كان يوم القيامة أضاف هذه الرحمة الواحدة إلى تسع وتسعين رحمة فيرحم بها أمة محمد ’ ثم يُشفّعهم

فيمن يُحبّون له الشفاعة من أهل الملة([13]).

إن رحمة الله واقع يجب أن نعيشه في كل حين وفي كل وقت ، فهي ليست بعيدة منا ولا محجوبة عنا ، ولا هي شيء غريب على عقولنا ومشاعرنا وعواطفنا وإحساساتنا .

إنها امتداد الإحسان الإلهي ، والعطف الإلهي ، واللطف الإلهي ، والفضل الإلهي ، والجود الإلهي ، والعدل الإلهي . امتداد يشمل جميع جوانب حياتنا وشؤوننا ،

وبدونها لا قيمة للحياة بل لا وجود لها .

إنها يد الله ، أي قوة الله وقدرته التي يتولانا بها بالحفظ والرعاية والعطاء المستمرّ والمغفرة والتوبة والإنابة .

إنها في العقل الذي منحنا الله إياه ، فعلينا أن نستعمله في مواطنه ونأخذ بأحكامه القطعية المؤكدة في الكتاب والسنة .

إنها في الشريعة وأحكامها التي تبنّاها القرآن الكريم ، إنها في الأخلاق وفي الاجتماعيات ، وفي الأموال ، وفي الأرض ، وفي العمل وفي الأولاد، وفي الأهل

وفي الأرحام وفي الأسرة ، وفي الأصدقاء وفي الأتباع ، إنها في كل شيء من هذه الحياة .






توقيع جارية العترة

للمشاركة بلعن قتلة الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأهل بيته وأنصاره سلام الله عليهم تفضلو هنا
اللَّهُمَّ خُصَّ أَنتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَ ابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ثُمَّ الْعَنِ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ وَ الرَّابِعَ‏ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً وَ الْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ وَ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ



لمتابعة صفحة باسميات - أحزان وأفراح منبرية للملا الحاج باسم الكربلائي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



جارية العترة
الصورة الرمزية جارية العترة
المدير العام
رقم العضوية : 12
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : لبنان الجنوب الابي المقاوم
المشاركات : 6,460
بمعدل : 1.57 يوميا
النقاط : 10
المستوى : جارية العترة will become famous soon enough

جارية العترة غير متواجد حالياً عرض البوم صور جارية العترة



  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : جارية العترة المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 14-Jul-2010 الساعة : 06:13 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


( وَبِقُوَّتِكَ )
الباء : للقسم ، أي أُقسمُ عليك يا ربّ بقوتك .


إن العبد يتوسّل إلى الله سبحانه بكل ما هو موجب ومحقق للإجابة وبكل ما هو شفيع ووسيلة إلى الله تعالى . ومن الطبيعي أنه ليس أعظم من الاعتراف والإقرار لله بالقوة والعظمة وبصفات الكمال والجمال والتوسّل بها إليه .
فالمعنى : أقسم عليك بقوّتك القاهرة ، وعزةِ قُدرتك التي لا يعتريها وهَن ولا عجز ، ولا يُغيّرها شيء ولا يمنعها شيء ، ولا يقف في وجهها شيء ، فكل شيء مغلوب لقدرتك ، وكل شيء تحت سلطانك وسيطرتك وقبضتك .
والقوة هنا بمعنى القدرة . وفي اللغة : قَدِرْتُ على الشيء أي قَوِيْتُ عليه وتمكّنتُ منه . وتُطلق القوة على كمال القدرة وعلى شدة الممانعة والدفع .
ولما كان الله سبحانه وتعالى مستند جميع الموجودات والمُفيض على القابل ما يستحقه ، كان هو المعطي لكل موجود كمال قوّته ، وبهذا اللحاظ كانت كل الأشياء خاضعة له ، فقوّته تعود إلى تمام قدرته ، فهي من الصفات الثبوتية لله سبحانه ، أي من صفات الذات التي يجب أن يتصف بها ، والصفات الثبوتية ليست شيئًا زائدًا على الذات كما هو مقرر في علم الكلام وأصول التوحيد .
والدليل على كونه قادرًا وقويًا : أنه لو كان محتاجًا وعاجزًا كان محتاجًا إلى غيره ، والحاجة نقص .
وأيضًا : لو لم يكن قادرًا كيف يمكن أن يعطي غيره ما يحتاج إليه ، فإن فاقد الشيء لا يعطيه ؟ وكذلك من المستحيل أن يكون العاجز صانعًا وموجدًا للموجودات .
وأيضًا : إن صدور الأفعال العجيبة -من الخلق الكامل والتكوين المنسّق والدقيق وما نشاهده في هذا الكون الرحب الواسع والوجود المتكامل- دليل على القوة والقدرة والعلم والحكمة .
ففي خلق الإنسان تبدو القدرة والحكمة فائقةً وعظيمةً . وكذلك في خلق السماوات والأرض ، السماوات التي رفعها بغير عمد وزيّنها بالنجوم والكواكب والشموس والأقمار . والأرض التي سُطحت وجعل فيها الجبال الرواسي أوتادًا كي لا تميد بأهلها وأجرى فيها أنهارها وأنبت أشجارها . والحيوانات المختلفة كيف خلقها وصوّرها .. كل ذلك يؤكد القدرة الفائقة والقوة اللامتناهية ، فسبحانه سبحانه ما أعظمه وما أقدره .
فالدعاء والسؤال بالقدرة لأن فيه منتهى التذلّل والافتقار والحاجة إليه تعالى ، والحاجة والافتقار من أسباب التوجه إليه .قال تعالى : {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا}([14]). وقال تعالى : {وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ}([15]).
وأيضًا : إن التأكيد على السؤال لما فيه من التحبّب إلى الله تعالى ، فإن العبد عندما تدفعه الحاجة والفاقة يتوجّه إلى الله تعالى لأنه القادر على الإجابة والعطاء ، فإذا استجيبت دعوته وأعطي سؤله ومُناه ازداد حبُّه لله وتعلُّقه به وتوجُّهه إليه .
فالسؤال بالقدرة والقوة لَجَأ ٌ خالص من العبد إلى الله ، وافتقار صادق ، وطلبٌ ممن لا يملك لنفسه ضرًا ولا نفعًا إلى من بيده التقدير والتدبير والعطاء والقدرة .



توقيع جارية العترة

للمشاركة بلعن قتلة الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأهل بيته وأنصاره سلام الله عليهم تفضلو هنا
اللَّهُمَّ خُصَّ أَنتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَ ابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ثُمَّ الْعَنِ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ وَ الرَّابِعَ‏ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً وَ الْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ وَ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ



لمتابعة صفحة باسميات - أحزان وأفراح منبرية للملا الحاج باسم الكربلائي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



جارية العترة
الصورة الرمزية جارية العترة
المدير العام
رقم العضوية : 12
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : لبنان الجنوب الابي المقاوم
المشاركات : 6,460
بمعدل : 1.57 يوميا
النقاط : 10
المستوى : جارية العترة will become famous soon enough

جارية العترة غير متواجد حالياً عرض البوم صور جارية العترة



  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : جارية العترة المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 14-Jul-2010 الساعة : 08:28 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


( الّتِيْ قَهَرْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ )

القهر : الغلبة والخضوع للقدرة والقوة .
وقهر الله الأشياء بقوته : يعني أنها كلها بوجودها تكون وتصدر وتنطلق عن أمره وقدرته . وكذلك هي في مقام الزوال والرفع تكون بأمره وقدرته، ويتجلّى ذلك في قوله تعالى {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}([16])، فكل شيء مسخّر لقدرته تعالى ، وبهذا تتحقق الغلبة والقهر .

والموجودات كلها مقهورة له مطاوعة لما يريده ، قهرها بإيجاده سبحانه لها وبما جعله فيها من الخصائص والكيفيات والقوى والآثار والمنافع التي فيها أو التي ترجى منها ، وكذلك بما يصيبها من خير أو رزق ونِعَمٍ أو مرض أو بلاء أو غير ذلك ، فهي منقادة له .
وفي الدعاء : (الحمد لله الذي علا فقهر) أي غلب عباده بالقهر .

والقاهر من أسماء الله ، قال تعالى : {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ}([17]). أي الغالب لجميع عباده ومخلوقاته .
والتوسّل هنا بالقدرة التي هي المصدر لكل شيء إنما هو لبيان أن الأسباب كلها بيده تعالى ، وليس لبيان أنه سبحانه يقهر ويغلب عباده بالانتقام والإذلال . فالله سبحانه وإن كان قادرًا على كل شيء ويأخذ الظالمين أخذ عزيز مقتدر ، إلا أن السؤال بالرحمة وتقديم السؤال بها يعني أن رحمته تعالى ليست رحمةَ ضعيفٍ وإنما هي رحمة مقتدرٍ قويّ تخضع له الأمور والأشياء والأسباب وتذلّ له كل القوى . قال تعالى : {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}([18]).

ومعنى هذه الفقرة من الدعاء : اللهم إني أسألك بالقوة التي هي لك والتي يترتب عليها قهر الأشياء وغلبة الأشياء ، فكلها مسخّرة ومغلوبة لقدرتك ، وهي تحت سيطرتك.



توقيع جارية العترة

للمشاركة بلعن قتلة الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأهل بيته وأنصاره سلام الله عليهم تفضلو هنا
اللَّهُمَّ خُصَّ أَنتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَ ابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ثُمَّ الْعَنِ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ وَ الرَّابِعَ‏ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً وَ الْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ وَ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ



لمتابعة صفحة باسميات - أحزان وأفراح منبرية للملا الحاج باسم الكربلائي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



جارية العترة
الصورة الرمزية جارية العترة
المدير العام
رقم العضوية : 12
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : لبنان الجنوب الابي المقاوم
المشاركات : 6,460
بمعدل : 1.57 يوميا
النقاط : 10
المستوى : جارية العترة will become famous soon enough

جارية العترة غير متواجد حالياً عرض البوم صور جارية العترة



  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : جارية العترة المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي ( وَخَضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ )
قديم بتاريخ : 14-Jul-2010 الساعة : 08:33 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


( وَخَضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ )

الخضوع : هو التَطَامُن والتواضع([19]) ، فخضوع الأشياء لله سبحانه بمعنى الانقياد والتواضع والذلّ ، ومنه قوله تعالى : {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ}([20]) أي ذليلين منقادين . وقوله تعالى {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ}([21]) أي ترقيق الكلام وتليينه ، أي لا تُلِنَّ الكلام للرجال .
وقد يقال : إن هذه الفقرة هي عين الفقرة السابقة ، أعني قوله ع : (وبقدرتك التي قهرت بها كل شيء) ، فإن القهر هناك هو الغلبة ، والخضوع هنا هو الغلبة أيضًا ، والأشياء كلها مغلوبة لله تعالى .
ولكن الظاهر أن بينهما تفوات من جهة أن القهر وإن كان هو الغلبة إلا أن الخضوع هو الانقياد والإسراع في الطاعة بلا ممانعة ، وفرق بينهما .
والحاصل : أن الفقرة في دلالتها تشير إلى أن الموجودات التي هي مغلوبة لله سبحانه وتحت قدرته وسلطانه تنقاد وتتواضع وتخضع لله سبحانه لِمَا أوجد فيها من خصائص وقوى بقدرته وحكمته ، تنقاد طوعًا ، وتتواضع اختيارًا ، وتخضع اعترافًا لله بالتدبير والإحكام وإيجادها في أحسن حال .

ولو لم تكن الموجودات خاضعة لله سبحانه ومتواضعة له وكما يريد الله تعالى شأنه لَمَا كان هذا الكون الرحب الواسع الفسيح بما فيه على ذلك النهج المتناسق والمتقن . ويدلك على خضوعها لله سبحانه أنه لا يمكن لشيء من الموجودات بأسرها وعلى اختلافها أن يحصل منها إلا ما هو ملائم وموافق لطبيعتها أو لواقعها الذي أنشأها الله سبحانه عليه ، ولو حصل منها غير ذلك فما هو إلا لأنه ليس فيها أي خير وأي ّصلاح ولم يكن لوجودها أيّ فائدة وأي اعتبار . فهي إذن تتحرك بمقتضى الأسباب التي فيها وبذلك يكون كمالها وتبرز آثارها .

وأبرز ما توحي به هذه الفقرة أمران : جهاد النفس ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
فإن جهاد النفس يجعل الإنسان منقادًا لدينه الذي يأمره أن يتحرر من كل الأهواء والشهوات ويقف عند كل شيء يخالف أوامر الله سبحانه ويتحرر من الأهواء والرغبات والمعاني التي تبعده عن واقعه ودينه .

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كذلك يجعله يعيش الصدق والإخلاص والطاعة والانقياد لواجباته والابتعاد عن المحرمات التي لا توصله إلى خير أبدًا .

ومعنى الفقرة : اللهم إني أسألك بقوتك التي تنقاد وتتواضع لها الأشياء كلها ، طوعًا واختيارًا ، واعترافًا منها لك بالتدبير والإحكام والإيجاد في أحسن حال .



توقيع جارية العترة

للمشاركة بلعن قتلة الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأهل بيته وأنصاره سلام الله عليهم تفضلو هنا
اللَّهُمَّ خُصَّ أَنتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَ ابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ثُمَّ الْعَنِ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ وَ الرَّابِعَ‏ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً وَ الْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ وَ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ



لمتابعة صفحة باسميات - أحزان وأفراح منبرية للملا الحاج باسم الكربلائي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



جارية العترة
الصورة الرمزية جارية العترة
المدير العام
رقم العضوية : 12
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : لبنان الجنوب الابي المقاوم
المشاركات : 6,460
بمعدل : 1.57 يوميا
النقاط : 10
المستوى : جارية العترة will become famous soon enough

جارية العترة غير متواجد حالياً عرض البوم صور جارية العترة



  مشاركة رقم : 6  
كاتب الموضوع : جارية العترة المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 14-Jul-2010 الساعة : 08:46 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


( وَذَلَّ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ )

الذل : يأتي مرة بمعنى الانكسار والانقياد ، ومرة يأتي بمعنى الهوان الذي هو ضد العز .
والظاهر من الفقرة أن المراد من الذل هنا المعنى الثاني ، لأنه لو أريد منه المعنى الأول كانت بمعنى الخضوع الذي تقدم في الفقرة السابقة فتصبح الفقرتان بمعنى واحد ، وليس الأمر كذلك لأن الإمام ع كما يتسامى في آفاق الروحانية في دعائه كذلك يتسامى في آفاق المعاني التي تجسّد الروحانية .
وحيث إن المقام مقام تصاغر أمام القدرة والقوة الإلهية فلا بد للعبد أن يعيش هذا المعنى تمشيًا مع واقعه الذي يمثّل العجز والافتقار والتصاغر أمام عظمة الله وقوته وقدرته . وهكذا الموجودات كلها فإنها كلها ترتبط بالله سبحانه ، لأن وجودها منه تعالى وبه تقوم ، ومع هذا الواقع كيف لا تتصاغر أمام عظمة الله وكيف لا تذلّ ؟!



توقيع جارية العترة

للمشاركة بلعن قتلة الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأهل بيته وأنصاره سلام الله عليهم تفضلو هنا
اللَّهُمَّ خُصَّ أَنتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَ ابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ثُمَّ الْعَنِ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ وَ الرَّابِعَ‏ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً وَ الْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ وَ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ



لمتابعة صفحة باسميات - أحزان وأفراح منبرية للملا الحاج باسم الكربلائي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



جارية العترة
الصورة الرمزية جارية العترة
المدير العام
رقم العضوية : 12
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : لبنان الجنوب الابي المقاوم
المشاركات : 6,460
بمعدل : 1.57 يوميا
النقاط : 10
المستوى : جارية العترة will become famous soon enough

جارية العترة غير متواجد حالياً عرض البوم صور جارية العترة



  مشاركة رقم : 7  
كاتب الموضوع : جارية العترة المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي ( وَبِجَبَرُوْتِكَ الّتِيْ غَلَبْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ )
قديم بتاريخ : 14-Jul-2010 الساعة : 10:10 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


( وَبِجَبَرُوْتِكَ الّتِيْ غَلَبْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ )
جبروت : على وزن فعلوت ، وهو في اللغة من أوزان المبالغة كالملكوت من الملك . فالجبروت مبالغة في الجبر ، ومعنى الجبر : القهر لكل شيء ونفوذ المشيئة في كل شيء .
ومعنى الفقرة : اللهم إني أسالك بمشيئتك النافذة في كل شيء والتي غلبت بها كل شيء وكلُّ شيء مغلوب لها .
ومشيئة الله نافذة في كل شيء لارتباط الأشياء كلها به تعالى لأن وجودها منه ، فكل شأن فيها وكل قوة وقدرة وحركة تعمل من خلال ما أودعه الله فيها وبأمره وتأثيره .
والجبار : وصف خاص بالله سبحانه ، لأنه هو الذي يجبر الخلق ويقهرهم على أمور لا خيار لهم فيها ولا يقدرون على تغييرها وإزالتها كالموت مثلاً والحياة والمرض والرزق ورفع البلاءات والحوادث الكونية وغير ذلك . فهو بهذا المعنى لا يمكن أن يوصف به غير الله سبحانه .
وقيل : إن الجبار بمعنى العظيم الشأن في الملك والسلطان ، فالله سبحانه هو الذي له صفة الجبار ، وأما غير الله فهو محتاج إلى الله ومفتقر في وجوده إليه ، ومن هنا فلا يستحق أن يوصف بهذه الصفة أحد على الإطلاق ، وإن وصف به أحد كان ذمًا له لأن جبروت شخص معناه أنه عاتٍ ويطلب علوّ المنزلة بما ليس فيه.
وكما قلنا الإنسان محتاج إلى الله سبحانه وتعالى مفتقر إليه ، تُرى هل يستطيع الإنسان أن يدفع عنه ألم الجوع إذا جاع ؟ وهل يتمكن أن يهيئ أسباب الطعام ومواده من دون معونة من الله سبحانه ومدد منه ، وقد قال تعالى في محكم كتابه : {أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ! لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ}([22]).
وكذلك إذا عطش ، فمن يدفع عنه العطش لولا أن الله سبحانه أوجد له الماء كما قال تعالى : {أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ! أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ! لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ}([23]).
وإذا مرض فلا يستطيع أن يدفع عنه المرض وآلامه إذا كان المرض من أبسط وأسهل الأمراض ، فكيف إذا كان المرض من الأمراض الصعبة والمستعصية . وها هو الإنسان يقف عاجزًا مذهولاً أمام بعض الأمراض ويحار في معالجتها ، ولكن الله بلطفه ورحمته هو الذي يمنُّ على الإنسان بالشفاء والعافية ، وجعل له في الدواء الشفاء وأرشده إلى كثير من الأدوية، قال تعالى : {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}([24]).
فأنَّى للإنسان أن يتجبّر على الإنسان الذي هو مثله في الحاجة والفقر فضلاً عن أن يتجبر على الله عز وجل !! وكيف يخطر على باله التجبر والتكبّر وهو على ما هو عليه من الضعف في تكوينه منذ بدايته حتى نهايته! ولو كشف له الغطاء عن بصيرته وتأمّل في نفسه أيحقّ له أن يتجبّر ويتعالى وهو يحمل في أحشائه وفي حنايا جسده الخبائث والقذراة ولا يمكن أن يتخلى عنها أو يعيش بدونها !
أيصح هذا من إنسانٍ والحال أنه - كما يقول أمير المؤمنين × واصفًا ضعفه- تؤلمه البقة ، وتقتله الشرقة ، وتنته العرقة([25]) . والبقة هي الناموس وهي أضعف المخلوقات وأوهنها .
من هنا كان التجبر خُلقًا سيئًا مذمومًا لا يكشف عن جهل الإنسان فقط بل يكشف عن حقارة متناهية له ، لأن من يطلب شيئًا ليس له فهو يستهين بنفسه ولا يقيّمها بقيمتها الواقعية .
ويكفي في ذمّ التجبر ما ورد في الكتاب العزيز :
قال تعالى : {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ! مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ}([26]).
وقال تعالى : {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ}([27]).
وقد مدح الله نبيه يحيى ع بأنه لم يكن جبارًا ، فقال عز اسمه : {وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا}([28]).
وقال تعالى في مدح عيسى ع : {وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا}([29]).
فما ذكره تعالى في كتابه المجيد -من خيبة الجبار العنيد ومدح من لم يكن جبارًا- هو تجسيد لسوء وقبح هذه الصفة في الإنسان .
روي : أن المهلّب بن أبي صفرة والي عبد الملك بن مروان على خراسان([30]) كان في بعض الأيام مرتديًا ثوبًا من خزّ ويسير في الطرقات بكبرياء وتجبُّر ، ويجرّ أذياله خيلاء ..
فقال له رجل من عامة الناس : ما هذه المشية التي يبغضها الله تعالى !!
فقال له المهلب : أتعرفني ؟
قال الرجل : نعم ، أوّلك نطفة مذرة ، وآخرك جيفة قذرة ، وأنت تحمل عذرة . فمضى المهلب وترك مشيته تلك دون أن يتعرّض للرجل بسوء([31]).
وروي عن الصادق عن أبيه عن جده ع قال : وقع بين سلمان الفارسي رض وبين رجل كلام وخصومة . فقال له الرجل : من أنت يا سلمان ؟ فقال سلمان : أما أوّلي وأوّلك فنطفة قذرة ، وأما آخري وآخرك فجيفة منتنة ، فإذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ، ومن خفّ ميزانه فهو اللئيم !! ([32]).
وكما أشرنا ، لا حقّ للإنسان أن يظهر بهذه الصفة ، لأنه إن ظهر بها فقد خرج عن واقعه وإنسانيته وظهرت عليه آثار عدم العقل -أي الجنون- لأن العاقل من يعرف حَدَّه فيقف عنده ، والمتجبّر والمتكبّر بعيد عن هذا المعنى ولذلك يكون مجنونًا .
وفي حديث شريف ورد عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي ع قال : مرّ رسول الله ’ على جماعة فقال : على ما اجتمعتم ؟ فقالوا : يا رسول الله هذا مجنون يُصرع فاجتمعنا عليه ، فقال ’ : ليس هذا بالمجنون ، ولكنه المبتلى .ثم قال : ألا أخبركم بالمجنون حقّ المجنون ؟ قالوا : بلى يا رسول الله .
قال ’ : المتبختر في مشيته ، الناظر في عطفيه ، المحرّك جنبيه بمنكبيه ، يتمنى على الله جنته وهو يعصيه ، الذي لا يُؤْمَنُ شرُّه ولا يُرْجى خيره ، فذلك هو المجنون ، وهذا المبتلى([33]).
فالجبار هو الله سبحانه ، ولا يليق هذا الوصف إلا له تعالى .
قال تعالى : {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ}([34]).
وبهذه الصفة يُقْسِمُ العبد على ربّه ، لأنه بها يتجلّى الإذعان والانقياد والإقرار لله بالعبودية والتصاغر أمامه تعالى في كل شأن وأمر .
والمعاني للفقرات السابقة كلها واضحة ، فإن السؤال برحمة الله وقوته وجبروته لأنها من أسمائه وصفاته ، تعالى الله علوًا كبيرًا .


توقيع جارية العترة

للمشاركة بلعن قتلة الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأهل بيته وأنصاره سلام الله عليهم تفضلو هنا
اللَّهُمَّ خُصَّ أَنتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَ ابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ثُمَّ الْعَنِ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ وَ الرَّابِعَ‏ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً وَ الْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ وَ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ



لمتابعة صفحة باسميات - أحزان وأفراح منبرية للملا الحاج باسم الكربلائي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



جارية العترة
الصورة الرمزية جارية العترة
المدير العام
رقم العضوية : 12
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : لبنان الجنوب الابي المقاوم
المشاركات : 6,460
بمعدل : 1.57 يوميا
النقاط : 10
المستوى : جارية العترة will become famous soon enough

جارية العترة غير متواجد حالياً عرض البوم صور جارية العترة



  مشاركة رقم : 8  
كاتب الموضوع : جارية العترة المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي ( وَبِعِزَّتِكَ الَّتِيْ لا يَقُوْمُ لَهَا شَيْءٌ )
قديم بتاريخ : 14-Jul-2010 الساعة : 10:18 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


( وَبِعِزَّتِكَ الَّتِيْ لا يَقُوْمُ لَهَا شَيْءٌ )
العزة : ضد الذلّة ، وهي الغلبة والقهر والامتناع ، ولذلك يقال : رجل عزيز أي منيع لا يُغلب ولا يُقهر .
والعزّ من لوازم الملك والسلطان على الإطلاق ، إذ لو لم يكن منيع الجانب ولا يغلب ولا يقهر ما كان بمقدوره الحفاظ على ملكه وإبقاء ملكه واستمراره .
ومعلوم أن ما سوى الله مُلْكُه من الله ، وهو إعطاءٌ وإقدارٌ من الله ، والله سبحانه وتعالى عزّتُه وغلبتُه وقهرُه للموجودات كلها لقدرته عليها وكونها تحت سلطانه وأمرها بيده .
قال تعالى : {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}([35]).
وقال تعالى : {أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا}([36]).
وقال تعالى : {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}([37]).
لقد تحدث القرآن الكريم عن العزة الإلهية والقهر والغلبة للموجودات في استعراضٍ لأحوال الأمم السالفة التي عتت عن أمر ربها فأخذها الله أخذ عزيز مقتدر ، حيث لم تنفعها قوّتها ولا حصونها ولا ما كان لها من شأن ، فأخذهم الله بذنوبهم .
وتلك قصصهم في كتاب الله واضحة ناطقة بالعزة والقدرة الإلهية والضعف والوهن البشري .


توقيع جارية العترة

للمشاركة بلعن قتلة الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأهل بيته وأنصاره سلام الله عليهم تفضلو هنا
اللَّهُمَّ خُصَّ أَنتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَ ابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ثُمَّ الْعَنِ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ وَ الرَّابِعَ‏ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً وَ الْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ وَ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ



لمتابعة صفحة باسميات - أحزان وأفراح منبرية للملا الحاج باسم الكربلائي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



جارية العترة
الصورة الرمزية جارية العترة
المدير العام
رقم العضوية : 12
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : لبنان الجنوب الابي المقاوم
المشاركات : 6,460
بمعدل : 1.57 يوميا
النقاط : 10
المستوى : جارية العترة will become famous soon enough

جارية العترة غير متواجد حالياً عرض البوم صور جارية العترة



  مشاركة رقم : 9  
كاتب الموضوع : جارية العترة المنتدى : ميزان الثقلين القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام
افتراضي قِصَّةُ نُوْحٍ ع
قديم بتاريخ : 14-Jul-2010 الساعة : 10:22 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


قِصَّةُ نُوْحٍ ع
فقوم نوح حين نقرأ قصتهم وإصرارهم على التحدّي السافر للدعوة الإلهية والإيمان بالله سبحانه ، خصوصًا بعد أن تأنّاهم الله وأمهلهم طويلاً لتكون الحجة البالغة لله عليهم ، يحكي لنا القرآن كيف أخذهم أخذ عزيز مقتدر ، بالطوفان الذي هو من الآيات الإلهية العظيمة حتى لم يبقَ منهم على الأرض ديّارًا إلا من حمل نوح معه في السفينة .
وكان نوح ع قد طلب من ابنه أن يركب معه في السفينة ويدخل في جملة الذين آمنوا ، فأجابه ابنه قائلاً : { سَآوي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ} . فقال نوح : {لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلا مَنْ رَحِمَ}([38]).

فقد ارتفع الماء فوق أعلى قمة في الجبال ولم يكن يُرى غير الماء . وحين انتهت قصة الطوفان الذي كان عذابًا للكافرين ، أمر المولى الدنيا بقوله تعالى {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}([39]).
وخاطب الله نوحًا : {قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ}([40]).


توقيع جارية العترة

للمشاركة بلعن قتلة الحسين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأهل بيته وأنصاره سلام الله عليهم تفضلو هنا
اللَّهُمَّ خُصَّ أَنتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَ ابْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ثُمَّ الْعَنِ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ وَ الرَّابِعَ‏ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً وَ الْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ وَ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ



لمتابعة صفحة باسميات - أحزان وأفراح منبرية للملا الحاج باسم الكربلائي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


موضوع مغلق


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc