التبليغ عن النبي أولى من الإمام.. - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
الإعلانات

العودة   منتديات موقع الميزان .: مراجع عظام وعلماء أعلام :. الميزان العقائدي ميزان الحق
ميزان الحق أجوبة لسماحة آية الله المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي في العقيدة

إضافة رد
كاتب الموضوع خادم الزهراء مشاركات 0 الزيارات 1559 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

خادم الزهراء
الصورة الرمزية خادم الزهراء
.
رقم العضوية : 10
الإنتساب : Mar 2007
الدولة : رضا الزهراء صلوات الله عليها
المشاركات : 6,228
بمعدل : 1.53 يوميا
النقاط : 10
المستوى : خادم الزهراء تم تعطيل التقييم

خادم الزهراء غير متواجد حالياً عرض البوم صور خادم الزهراء



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الحق"> ميزان الحق
افتراضي التبليغ عن النبي أولى من الإمام..
قديم بتاريخ : 10-Jun-2011 الساعة : 10:31 AM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


التبليغ عن النبي أولى من الإمام..

السؤال رقم 177:
قال الله عز وجل: ﴿اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء﴾ [الأعراف:3] فهذا نص في إبطال اتباع أحد دون رسول الله ﷺ. وإنما الحاجة إلى فرض الإمامة لينفذ الإمام عهود الله تعالى الواردة إلينا على من عبد فقط، لا لأن يأتي الناس بما لا يشاؤنه في معرفته من الدين الذي أتاهم به رسول الله صلى الله عليه [وآله] .

ووجدنا علياً «رضي الله عنه» إذ دعي إلى التحاكم إلى القرآن أجاب، وأخبر بأن التحاكم إلى القرآن حق. فإن كان عليّ أصاب في ذلك فهو قولنا، وإن كان أجاب إلى الباطل فهذه غير صفته «رضي الله عنه»، ولو كان التحاكم إلى القرآن لا يجوز بحضرة الإمام لقال علي حينئذ: كيف تطلبون تحكيم القرآن، وأنا الإمام المبلغ عن رسول الله صلى الله عليه [وآله] ؟
فإن قالوا: إذ مات رسول الله صلى الله عليه [وآله] فلابد من إمام يبلغ الدين.
قلنا: هذا باطل ودعوى بلا برهان، وقول لا دليل على صحته، وإنما الذي يحتاج إليه أهل الأرض من رسول الله ﷺ بيانه وتبليغه فقط، سواء في ذلك من كان بحضرته، ومن غاب عنه، ومن جاء بعده؛ إذ ليس في شخصه صلى الله عليه [وآله] إذا لم يتكلم بيان عن شيء من الدين، فالمراد منه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة كلام باق أبداً مبلغ إلى كل من في الأرض،
وأيضاً، فلو كان ما قالوا من الحاجة إلى إمام موجود إلى الأبد لكان منتقضاً ذلك عليهم بمن كان غائباً عن حضرة الإمام في أقطار الأرض، إذ لا سبيل إلى أن يشاهد الإمام جميع أهل الأرض الذين في المشرق والمغرب، من فقير وضعيف، وامرأة ومريض، ومشغول بمعاشه الذي يضيع إن أغفله، فلابد من التبليغ.
فإذ لابد من التبليغ عن الإمام، فالتبليغ عن رسول الله صلى الله عليه [وآله] أولى بالاتباع من التبليغ عمن هو دونه، وهذا ما لا انفكاك لهم منه([1]).

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
وله الحمد، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وبعد..
فإننا نجيب بما يلي:
أولاً: قال السائل: إن الآية الكريمة: ﴿اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء﴾([2]). نص في إبطال اتباع أحد دون رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»..
ونقول له:
إن هذا غلط، لأن الآية لم تشر إلى رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» بشيء، لا من قريب ولا من بعيد. بل أشارت إلى ما أنزل على الرسول. وهو هذا القرآن، وأمرت باتباعه. فالآية نص في وجوب اتباع القرآن فقط، وهي ساكتة عن غيره..
ثانياً: ذكر السائل: أن وظيفة الإمام هي أن ينفذ عهود الله الواردة إلينا، وليس من وظائفه: أن ينطق عن رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، ولا من وظيفته التبليغ عن رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة».
وهذا الكلام غير مقبول أيضاً، فإن رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» قد أمر بالتبليغ عنه، فقال: «بلغوا عني ولو آية»([3]).
وقال: «ليبلغ الشاهد الغائب»([4]).
وعن علي «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»: «أنا القرآن الناطق»([5]).
وقال تعالى : ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾([6]).
وقال عز وجل: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾([7]).
وفي قضية تبليغ سورة براءة قال «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»: إن جبرئيل أبلغه عن الله تعالى: أن يا محمد، لا يبلغ عنك إلا أنت أو رجل منك([8]).. وأمثال ذلك كثير.
وقال «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»: أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة، فليأت الباب.. أو نحو ذلك([9]).
ثالثاً: بالنسبة لإجابة علي «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» حين طلب منه التحاكم إلى القرآن نقول:
لم يكن يحق للخوارج أن يطلبوا من علي «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» هذا الطلب. لأنه الإمام الذي أمروا بطاعته، وبالقبول منه.. أو بالرجوع إليه لأخذ علم رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» منه. فهو كطلب بني إسرائيل من موسى «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» أن يريهم الله جهرة.. فلم يردّ موسى طلب بني إسرائيل، ولم يرد علي «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» طلب الخوارج.. وكان طلبهما باطلاً، وخروجاً عن جادة الصواب..
وقد كان يحق لعلي «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» أن يقول للخوارج: كيف تطلبون تحكيم القرآن، ورسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» قد أمر الأمة بأن تأخذ علومها من علي «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»؟!
وقال «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» للأمة: إن علياً مع القرآن، والقرآن مع علي «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، ولكنه لم يقل لهم ذلك، بل جاراهم رفقاً منه بهم، ورحمة لهم، وللمزيد من ظهور الحجة عليهم قبل منهم ما طلبوه تكرماً منه، وتفضلاً، ونبلاً..
وهذا يشبه قول الله تعالى لنبيه: ﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾([10])، فإنه تعالى يريد أن يظهر عظمة النبي «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، وأنه الغاية في كرم الأخلاق، فهو يأذن لهم ويظهر تصديقهم فيما يدعونه مع علمه بكذبهم، وبمقاصدهم رفقاً منه بهم.
وكذلك الحال في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ﴾([11])، فإنه تعالى يعاتب نبيه ليظهر بذلك كرم أخلاقه «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، وأنه بالرغم من شدة أذى زوجاته له، يمتنع عما أحله تعالى له، رغبة في رضاهن، وهن لا يزددن إلا إيذاءً له «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، وتجنياً عليه..
رابعاً: إن أئمة المذاهب الفقهية والعقائدية عند أهل السنة يقولون: إنهم إنما يعرِّفون الناس بأمور دينهم وأحكامه، وحقائقه، ويستفيدون هذه الحقائق والأحكام من كتاب الله، ومن كلام الرسول، مع أنهم قد يخطئون وقد يصيبون، فلماذا تعتبر أقوالهم من الدين، ومن شريعة سيد المرسلين؟! ثم لا يقبل بتبليغ الأئمة الطاهرين «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، ما سمعوه عن رسول «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، ونقله إليهم عنه، آباؤهم عن أجدادهم، بأسانيد متصلة إليه «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»؟! ولا يأخذون عن أهل البيت «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» الذين طهرهم الله تعالى؟!
ولماذا يأخذون الأخبار من رواتها، وإنما هي بلاغات منهم عن رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»؟!
خامساً: إن قول السائل: لا دليل على أن الناس بحاجة إلى إمام يبلغهم الدين بعد موت رسول الله غير مقبول أيضاً، فإن رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» كان يرسل المبلغين والمعلمين، وحملة الفقه إلى الأقطار في حال حياته، وقد أرسل مصعب بن عمير إلى المدينة ليعلم أهلها أحكام الدين، وحقائق الإيمان قبل الهجرة..
وما الفرق في الحاجة إلى المبلغ بين حال الحياة وبعد الممات؟!
وكيف يعرف الناس دينهم بعد موته «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» إذا لم ينصب لهم معلمين ويدلُّهم على المرشدين العارفين بما جاء به؟!
سادساً: أما النقض على الشيعة بمن كان غائباً عن حضرة الإمام في أقطار الأرض. فكيف يبلغهم الإمام الدين عن رسول الله «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة»؟!
فجوابه:
أنه في حال حياة الرسول «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» كيف بلغ رسول الله من كان غائباً عن حضرته، ممن كان مشغولاً في أموره المعيشية؟!
فإن قالوا: إنه «نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة» بلغه مباشرة.
قلنا: إن ذلك غير صحيح.
وإن قيل: إنه قد بلغه بواسطة مبعوثين له..
قلنا: فلماذا لا يجوز للإمام أن يبلغ الغائبين عنه بواسطة مبعوثين له؟!
والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله..

-----------------
([1]) الفصل في الملل والأهواء والنِحَل، (4/ 159ـ 160).
([2]) الآية 3 من سورة الأعراف.
([3]) مسند أحمد ج2 ص159 و 202 و 214 وسنن الدارمي ج1 ص136 وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج4 ص145 وسنن الترمذي ج4 ص147 وعون المعبود ج10 ص70 والمصنف للصنعاني ج6 ص109 وج10 ص312 وكتاب العلم لأبي خيثمة النسائي ص14 وخلق أفعال العباد للبخاري ص59 وصحيح ابن حبان ج14 ص149 والمعجم الصغير للطبراني ج1 ص166 ومسند الشهاب ج1 ص387.
([4]) صحيح البخاري (ط دار الفكر) ج1 ص35 وسنن ابن ماجة ج1 ص86 ومسند ابن المبارك ص106 وخلق أفعال العباد للبخاري ص79 وبغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ص34 والسنن الكبرى للنسائي ج2 ص442 و 443 وشرح معاني الآثار ج3 ص328 وجامع بيان العلم وفضله ج1 ص41 وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج5 ص129 وج13 ص651 والجامع لأحكام القرآن ج6 ص343 وتاريخ مدينة دمشق ج13 ص198 وج19 ص96 وكتاب الفتن لابن حماد المروزي ص96 وإمتاع الأسماع ج12 ص348 و 349.
([5]) ينابيع المودة (ط إسلامبول) ص69 و (ط دار الأسوة) ج1 ص214 عن المناقب لابن المغازلي ص50 حديث73 وشرح إحقاق الحق ج7 ص595 وج32 ص67 عن حسام الدين المردي الحنفي في كتابه: آل محمد ص45.
([6]) الآية 108 من سورة يوسف.
([7]) الآية 43 من سورة النحل.
([8]) المستدرك للحاكم ج3 ص51 وتخريج الأحاديث والآثار ج2 ص50 وشواهد التنزيل ج1 ص318 وذخائر العقبى ص69 ومسند أحمد ج1 ص151 ومجمع الزوائد ج7 ص29 وتحفة الأحوذي ج8 ص386 وتخريج الأحاديث والآثار ج2 ص50 وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج2 ص422 وتفسير القرآن العظيم ج2 ص346 والدر المنثور ج3 ص209 و 210 وفتح القدير ج2 ص334 وتاريخ مدينة دمشق ج42 ص348 وتاريخ اليعقوبي ج2 ص76 والبداية والنهاية ج5 ص46 وج7 ص394 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج1 ص97 ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه ص252 وينابيع المودة لذوي القربى ج2 ص161 وأبو هريرة للسيد شرف الدين ص124 والخصال ج2 ص369 وبحار الأنوار ج35 ص286 وج38 ص171 ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج3 ص128 وشرح الأخبار ج1 ص304 والإختصاص للمفيد ص168 وإقبال الأعمال ج2 ص37 وحلية الأبرار ج2 ص365 ونور الثقلين ج2 ص178.
([9]) المستدرك للحاكم ج3 ص126 و 127 ومجمع الزوائد ج9 ص114 والمعجم = = الكبير ج11 ص55 والإستيعاب (ط دار الجيل) ج3 ص1102 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج7 ص219 وج9 ص165 وفيض القدير ج3 ص60 وكنز العمال (ط مؤسسة الرسالة) ج13 ص148 والجامع الصغير ج1 ص415 ونظم درر السمطين ص113 وكشف الخفاء ج1 ص203 والمناقب للخوارزمي ص83 وفتح الملك العلى ص10 و 22 و 23 و 25 والكامل لابن عدي ج1 ص190 و 192 وج2 ص341 وج3 ص412 وتاريخ بغداد ج3 ص181 وج5 ص110 وج7 ص182 وج11 ص50 وتاريخ مدينة دمشق ج42 ص378 و 379 و 380 و 381 و 383 وأسد الغابة ج4 ص22 وتهذيب الكمال ج18 ص77 وج20 ص485 وتذكرة الحفاظ ج4 ص1231 وميزان الاعتدال للذهبي ج1 ص247 وج2 ص251.
([10]) الآية 43 من سورة التوبة.
([11]) الآية 1 من سورة التحريم.

آية الله المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي



توقيع خادم الزهراء

قال الرسول صلوات الله عليه وآله : ( إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة ) .

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه : يا سلمان نزلونا عن الربوبية ، وادفعوا عنا حظوظ البشرية ، فانا عنها مبعدون ، وعما يجوز عليكم منزهون ، ثم قولوا فينا ما شئتم ، فان البحر لا ينزف ، وسر الغيب لا يعرف ، وكلمة الله لا توصف ، ومن قال هناك : لم ومم ، فقد كفر.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف رسولك
اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك
اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني
قال إمامنا السجاد زين العابدين صلوات الله عليه:
إني لأكتم من علمي جواهره * كيلا يرى الحق ذو جهل فيفتتنا
وقد تقدم في هذا أبو حسن * إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا
فرب جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي : أنت ممن يعبد الوثنا
ولاستحل رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا

للتواصل المباشر إضغط هنا لإضافتي على المسنجر



إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc