البطل إبن البطل إبراهيم إبن مالك الأشتر - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
الإعلانات

العودة   منتديات موقع الميزان .: الـمـيـزان الـعـلـمـي :. ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية
ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية عقائد - فقه - تحقيق - أبحاث - قصص - ثقافة - علوم - متفرقات

إضافة رد
كاتب الموضوع ذرة من تراب الحسين ﴿؏﴾ مشاركات 0 الزيارات 1909 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

ذرة من تراب الحسين ﴿؏﴾
الصورة الرمزية ذرة من تراب الحسين ﴿؏﴾
عضو
رقم العضوية : 15065
الإنتساب : Dec 2014
الدولة : العراق
المشاركات : 33
بمعدل : 0.02 يوميا
النقاط : 48
المستوى : ذرة من تراب الحسين ﴿؏﴾ is on a distinguished road

ذرة من تراب الحسين ﴿؏﴾ غير متواجد حالياً عرض البوم صور ذرة من تراب الحسين ﴿؏﴾



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية
Wink البطل إبن البطل إبراهيم إبن مالك الأشتر
قديم بتاريخ : 08-Dec-2014 الساعة : 04:06 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


هوإبراهيم بن مالك بن الحارث الأشتر النخعي المذحجي ، المتوفّى عام 71هجرية كان ابراهيم شجاعا شهما مقداما عالي النفس بعيد الهمة شاعرا فصيحا مواليا لأهل البيت ﴿؏﴾ كما كان والده ، و ابراهيم كان ذراعا مساعدا لأبيه يوم صفين و هو آنذاك غلام و قد ابلى بلاء حسنا في الدفاع عن امير المؤمنين ﴿؏﴾ ، و تقول السير ان معاوية بن ابي سفيان دفع في يوم صفين بعمر بن العاص في الف من آل حمير فواجهه مالك الأشتر فلما عرفه عمرو بن العاص جبن و استحيا ان يرجع فلما غشيه الأشتر برمحه راغ منه عمر و رجع إلى معسكره فنادى غلام شاب يا عمر عليك العفا ما هبت الصبا ، يا آل حمير اعطوني اللواء فأخذه و خرج ، فنادى مالك الاشتر ولده ابراهيم و قال خذ اللواء يا بني فغلام لغلام فتقدم ابراهيم و نازله نزالا شديدا حتى ارداه صريعا.
وعندما ارسل الامام الحسين ﴿؏﴾
مسلم ابن عقيل ﴿؏﴾
ليأخذ البيعة من اهلها كان فيمن بايع مسلما (رضوان الله عليه)
ولما اطلع ابن زياد على مكاتبة أهل الكوفة للإمام الحسين‏ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ومبايعتهم حبس أربعة آلاف وخمسمائة رجل من التوابين من أصحاب أمير المؤمنين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأبطاله الذين جاهدوا معه، منهم إبراهيم بن مالك الأشتر، وعبد الله بن الحارث، وسليمان بن صرد الخزاعي والعديد من الأعيان والأشراف الموالين، وأمر أن يطلب المختار الثقفي وعبد الله بن الحارث فأُتيَ بهما وحبسهما، وقتل ميثم التمّار الذي كان له منزلة خاصة عند أهل البيت نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة .
وعند ظهور ثورة المختار كان ابراهيم بن مالك الاشت ممن استعان بهم المختار الثقفي (رحمه الله) حينما ظهر بالكوفة طالبا ثأر الحسين ﴿؏﴾ و به قامت امارة المختار و ثبتت اركانها ، و كان له دور قتالي كبير في إرساء ثورة المختار و نشط في مواجهة الأشرار حتى هزم الكثير منهم ، وكان ابراهيم يؤكد على نيته الاساسية في مساعدة المختار بالدعوة له في السر و العلن ، و من فصول المواجهات ان عبيد الله ابن زياد كان قد هرب بعد هلاك يزيد الى الموصل و الف جيشا جرارا و جاء لمواجهة المختار فارسل المختار لمقاتلته جيشا قوامه سبعة الاف مقاتل بقيادة ابراهيم الاشتر فنزل في منطقة تسمى نهر الخازر وبدء القتال فلما انجلت الغبرة و اذا به ابن زياد و كان قد قطع رأسه و مزقت جثته كما وجد الحصين بن نمير مقتولا و كان قائد جيش الشام
وعندما دخل جيش مصعب ابن الزبير الى الكوفة من اجل اسقاط حكومة المختار الثقفي كان ابراهيم وقتها في الموصل و
لم نعرف السبب في عدم حضور إبراهيم بن الأشتر الى الكوفة للدفاع عنها أمام مصعب بن الزبير؟ وهل كان يتوقع انهيار جبهة المختار وانتصار مصعب وحلفائه في الكوفة ؟ أم أنه فوجئ بذلك ؟!
وبعد مقتل المختار الثقفي كان ابراهيم بين ثلاثة اختيارات
الاولى : ان ينضم الى جيش الزبيرين بقيادة مصعب ابن الزبير بمواجهة الامويين وذلك بطلب من مصعب نفسه بعد ان وعده بوعود وهذه رسالة مصعب له كما وردت في تاريخ الطبري في:4/573: (أن كتاب مصعب قدم على ابن الأشتر وفيه: أما بعد فإن الله قد قتل المختار الكذاب وشيعته ، الذين دانوا بالكفر وكادوا بالسحر ، وإنا ندعوك إلى كتاب الله وسنة نبيه وإلى بيعة أمير المؤمنين ، فإن أجبت إلى ذلك فأقبل إليَّ ، فإن لك أرض الجزيرة وأرض المغرب كلها ، ما بقيتَ وبقيَ سلطان آل الزبير ، لك بذلك عهد الله وميثاقه وأشد ما أخذ الله على النبيين من عهد أو عقد ، والسلام)
الثانية: ان يقف الى جانب الامويين في الشام وخليفتهم آنذاك عبد الملك ابن مروان الذي راسله قائلا( أما بعد فإن آل الزبير انتزوا على أئمة الهدى ونازعوا الأمر أهله ، وألحدوا في بيت الله الحرام ، والله ممكن منهم وجاعل دائرة السوء عليهم ، وإني أدعوك إلى الله وإلى سنة نبيه فإن قبلت وأجبت فلك سلطان العراق ما بقيتَ وبقيتُ . ولك عليَّ بالوفاء بذلك عهد الله وميثاقه)تاريخ الطبري 4/573
الثالث: آن لا يكون مع هذا ولا ذاك ويعيش طريدا
وعلى اية حال فقد اختار ابراهيم ان يستشير اصحابه كما ذكر الطبري في تاريخه( قال فدعا أصحابه فأقرأهم الكتاب واستشارهم في الرأي؟ فقائل يقول عبد الملك ، وقائل يقول ابن الزبير ! فقال لهم: ورأيي اتِّباع أهل الشام وكيف لي بذلك وليس قبيلة تسكن الشام إلا وقد وترتها ، ولست بتارك عشيرتي وأهل مصري ! فأقبل إلى مصعب ).
كما ان الزبيرين لم يقتلوا الامام الحسين واهل بيته ولم يشاركوا في ذلك وموقفه هذا يشبه موقف المختار الثقفي عندما بايع الزبيرين لتقوية موقفه ضد الامويين

وعندما انظم الاشتر لمصعب ابن الزبير أكرمه وعظمه واحترمه كثيراً(1) وقرَّبه وأدناه وأجلسه معه على سريره ، ثم خلع عليه وأمر له بجائزة سنية وصرفه إلى منزله ، ثم كتب إلى أخيه عبد الله فأخبره بأمر ابن الأشتر وأنه قد دخل إلى الكوفة ، فَسُرَّ عبد الله بن الزبير بذلك سروراً شديداً...واستوت العراق والجزيرة والحجاز واليمن وأرمينية وأذربيجان لآل الزبير ، والشام ومصر إلى آخر المغرب في يد عبد الملك بن مروان). (2)


وقد عاش إبراهيم بعد سقوط دولة المختار وقتل المختار بضع سنوات ، لأن مقتل المختار كان في14رمضان سنة67 أو68، ومقتل إبراهيم سنة72 ، وله مدفن يزار و عليه بناء ضخم و يقع في الطريق بين بغداد و بلد و بالقرب من ناحية الدجيل يعرف بمزار الشيخ ابراهيم النخعي
و قد مدحه من علمائنا:

1. الفقيه ابن نما الحلي (قدس سره) في ذوب النضار: ص58 قال: (وكان إبراهيم بن مالك الأشتر مشاركاً له [يعني: المختار الثقفي] في هذه البلوى، ومصدقاً على الدّعوى، ولم يكُ إبراهيم شاكاً في دينه، ولا ضالاً في اعتقاده ويقينه، والحكم فيهما [أي: إبراهيم والمختار] واحد) .. وقال أيضاً: (وكان إبراهيم - رحمه الله - ظاهر الشجاعة، واري زناد الشهامة، نافذ حدّ الضرامة، مشمراً في محبة أهل البيت عن ساقيه، متلقياً راية النصح لهم بكلتا يديه) .. وقال في وقعة خازر التي قتل فيها اللعين ابن زياد: (وحاز إبراهيم فضيلة هذا الفتح، وعاقبة هذا المنح، الذي انتشر في الأقطار، ودام دوام الأعصار).


2 و 3. العلاّمة الفهّامة الأميني (قدس سره) في غديره: ج2/ ص345 وقد ذكر الميرزا محمد علي الأوردبادي (قدس سره) وكتابه سبيك النضار، الذي شرح فيه قصة الثار، مطرٍ عليه ومثنٍ على قصيدته التي مدح بها المختار وصاحبه إبراهيم، فقال: (وله في المختار قصيدة - على رويّ قصيدة أبي تمام - عطف فيها على مديحه إطراء صاحبه ومشاطره في الفضيلة إبراهيم بن مالك الأشتر) .. وبالمناسبة: ذكر شيخ مشايخنا المقدس آغا بزرك الطهراني (قدس سره) في ذريعته: ج7/ ص113/ ت596 أنّ للميرزا الأوردبادي هذا، كتاباً مستقلاً بعنوان (حياة إبراهيم بن مالك الأشتر) وقد طبع الكتاب المذكور بإيران.

4. المقدس الشيخ عباس القمي (قدس سره) في الكنى والألقاب: ج2/ ص31 ضمن ترجمة أبيه المقدس مالك الأشتر (رضي الله عنه) قال: (وابنه إبراهيم بن الأشتر، أبو النعمان، كان كأبيه سيّد نخع وفارسها، شجاعاً شهماً مقداماً رئيساً، عالي النفس، بعيد الهمة، شاعراً فصيحاً، موالياً لأهل البيت نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة).

5. المرجع السيد محسن الأمين (قدس سره) في أعيانه: ج2/ ص200/ ت327 قال في كلام طويل: (إبراهيم بن مالك بن الحارث الأشتر النخعي: قتل سنة 71، وفي مرآة الجنان 72، مع مصعب بن الزبير، وهو يحارب عبد الملك بن مروان، وقبره قرب سامراء، مزور معظم، وعليه قبة. والنخعي: - بفتحتين - نسبة إلى النخع، قبيلة باليمن، وهم من مذحج - ويأتي في إبراهيم بن يزيد النخعي الكلام عليهم بأبسط من هذا - كان إبراهيم فارساً شجاعاً شهماً مقداماً رئيساً، عالي النفس، بعيد الهمة، وفياً شاعراً فصيحاً، موالياً لأهل البيت (نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة) كما كان أبوه متميزاً بهذه الصفات، ومن يشابه أبه فما ظلم! وفي مرآة الجنان: كان سيّد النخع وفارسها انتهى. وكان مع أبيه يوم صفين مع أمير المؤمنين (نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة) وهو غلام، وأبلى فيها بلاء حسناً، وبه استعان المختار حين ظهر بالكوفة طالباً بثأر الحسين (نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة) وبه قامت إمارة المختار وثبتت أركانها، وكان مع مصعب بن الزبير وهو يحارب عبد الملك، فوفى له حين خذله أهل العراق، وقاتل معه حتى قتل، وقال مصعب بعد قتله حين رأى خذلان أهل العراق له: يا إبراهيم ولا إبراهيم لي اليوم)
رحمة ‏ آللـْ•̣̣̥·̩̩̩̥•̣̥ـْـّہ عليه وحشره مع ابيه مالك ومولاه الحسين ﴿؏﴾
(1) النهاية:8/322
(2) فتوح ابن الأعثم:6/294:



إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc