مذكرات العتبات المقدسة(02) التصريح - منتديات موقع الميزان
موقع الميزان السلام عليك أيتها الصدِّيقة الشهيدة يا زهراء السيد جعفر مرتضى العاملي
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذي خَلَقَكِ قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا اَنّا لَكِ اَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما اَتانا بِهِ اَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاَتى بِهِ وَصِيُّهُ، فَاِنّا نَسْأَلُكِ اِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ اَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنا بِاَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ * صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ – منتديات موقع الميزان للدفاع عن الصدِّيقة الشهيدة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها – منهاجنا الحوار الهادف والهادئ بعيداً عن الشتم والذم والتجريح ولا نسمح لأحد بالتعرض للآخرين وخصوصاً سب الصحابة أو لعنهم وهذا منهاج مراجعنا العظام والعلماء الأعلام حفظ الله الأحياء منهم ورحم الماضين
 
اضغط هنا
اضغط هنا اضغط هنا اضغط هنا
اضغط هنا
عداد الزوار
الإعلانات

العودة   منتديات موقع الميزان .: الـمـيـزان الـعـلـمـي :. ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية
ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية عقائد - فقه - تحقيق - أبحاث - قصص - ثقافة - علوم - متفرقات

إضافة رد
كاتب الموضوع حسين نوح مشامع مشاركات 0 الزيارات 651 انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع

حسين نوح مشامع
الصورة الرمزية حسين نوح مشامع
عضو نشيط

رقم العضوية : 768
الإنتساب : Feb 2008
المشاركات : 352
بمعدل : 0.10 يوميا
النقاط : 135
المستوى : حسين نوح مشامع is on a distinguished road

حسين نوح مشامع غير متواجد حالياً عرض البوم صور حسين نوح مشامع



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : ميزان الكتب والمكتبات والأبحاث الدينية والعلمية
افتراضي مذكرات العتبات المقدسة(02) التصريح
قديم بتاريخ : 05-Oct-2015 الساعة : 07:16 PM

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم


مذكرات العتبات المقدسة(02) التصريح
إختيار وجهة السفر والإمام الذي يتوق الى رؤيته، ويشتاق إليه زائرنا، لم يكن بالأمر السهل اليسير، خاصة اذا كان اشتياقه إليهم جميعا على درجة واحدة ودون استثناء.
آخذا في الاعتبار الصعوبات التي يتوقع مواجهتها قبل سفره وخلاله وبعد عودته، أخذ يستعرض الأماكن المقدسة وأئمة أهل البيت نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة الذين قام بزيارتهم، وتلك الاماكن المقدسة والأئمة الذين لم يزرهم بعد، أو زارهم منذ وقت طويل. كانت نتيجة بحثه تبقي زيارة ائمة المسلمين في العراق وسوريا.
سوريا كانت بعيدة المنال في ذلك الوقت، خاصة وأنها في وضع لا تحسد عليه، من حروب وإرهاب وتفجير وتهجير وخراب ديار. لذا لم تكن زيارة السيدة زينب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة حينها في الحسبان، حتى يتغير الوضع الامني، أو يطمئن نفسيا لعدم وجود خطرا داميا.
لذا كان عليه البدأ بزيارة أئمة العراق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة، الذين لم يزرهم منذ وقت طويل، خاصة بعد الحروب الطويلة التي خاضها والإرهاب الذي حق بها وبأهلها.
لكن أمامه عقبة استخراج تصريح الزيارة.
عندها اخذ قلبه بالخفقان لذكرهم، وعقله ينشغل بالتخطيط لزيارتهم، كيف لا وهم عمود الدين وسراطه المستقيم.
دعي ذات ليلة وبعد صلاة العشائين، إلى بيت أحد الاقارب، وكان الاجتماع في قبو(سرداب) ذلك البيت للاحتفال بمولد أحد أئمة أهل البيت نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة. هناك التقى بأحد الأصدقاء، فدار النقاش بينهما عن العزم لزيارة العراق. فلم يخف مدى انزعاجه من استخراج ذلك التصريح، وخوفه من سوء المعاملة، وطول التأخير، كأنه مقبل على سراط يوم القيامة، وهو يدعو الله أن لا تتخطفه النار، أو يهوي إلى مكان سخيق.
شجعه صاحبه وازاح عنه مخاوفه، ووعده قائلا : سوف أكون معك وفي صحبتك لاستخراج ذلك التصريح.
في صبيحة اليوم المحدد، ومع بدأ ساعات العمل كان رفيقه المؤمن على بابه، ليكملا اتفاقهما، وينهيا تعبئة طلبهما.
وما هي لا دقائق معدودة فإذا بهما عند مبنى الجوازات يبحثات عن مكان يكركنان فيه سيارتهما بين تلك الجموع المحتشدة، كأنها الغربان على فريسة تمزقها وتنهش لحمها.
توقعه كان في مكانه، وعند تسليمه طلبه بعد طول انتظار، كأنه طالب مدرسة ينتظر نتيجة الامتحان على أحر من الجمر.
قال له الموظف المختص بكل برود ودون أن ينظر اليه: سوف تسلم التصريح بعد اجازة عيد الفطر.
حينها اسقط في يده، فشعر كأنه يتبع سرابا بقيعة يحسب الضمان ماء، حتى اذا جاءه لم يجده شيئا.
لذا مشواره لم يأتي بخير كما خطط له،
فحينها تكون إجازة ابنته قد انتهت وعادت إلى عملها، وانتهت اجازة الطلاب وعادوا إلى مدارسهم، وتحتم عليه العودة معهم إلى عمله.
بقلم: حسين نوح مشامع



إضافة رد


أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

بحث متقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 

 


المواضيع والمشاركات التي تطرح في منتديات موقع الميزان لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما تعبر عن رأي كاتبيها فقط
إدارة موقع الميزان
Powered by vBulletin Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc